]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حملك على الدخول إلى هذا الموضع?

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-11-28 ، الوقت: 16:43:56
  • تقييم المقالة:

 

 

موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر "

 

ج 1 / في إصلاح النفس  : 

* مقصد الهداية.

* مقصد الدراية.

 ج 2 / في إصلاح الأسرة.

ج 3 / في إصلاح المجتمع.

ج 4 / في إصلاح العالم.

ج 5 / في إصلاح الكون.

 

 

 

                 (..عن) سعيد بن عثمان. قال: كنت مع ذي النون في تيه بني إسرائيل فبينما نحن نسير إذا بشخص قد أقبل فقلت: أستاذ شخص، فقال لي: أنظر فإنه لا يضع قدمه في هذا المكان إلا صديق. فنظرت فإذا امرأة، فقلت: إنها امرأة، فقال: صديقة ورب الكعبة. فابتدر إليها وسلم عليها فردت السلام ثم قالت: ما للرجل ومخاطبة النساء? فقال لـها: إني أخوك ذو النون ولست من أهل التهم. فقالت: مرحباً حياك اللـه بالسلام. فقال لـها: ما حملك على الدخول إلى هذا الموضع? فقالت: آية في كتاب اللـه تعالى: {ألم تكن أرض اللـه واسعة فتهاجروا فيها}. النساء -97-. فكلما دخلت إلى موضع يعصى فيه لم يهنني القرار فيه بقلب قد أبهته شدة محبته، وهام بالشوق إلى رؤيته. فقال لـها: صفي لي فقالت: يا سبحان اللـه أنت عارف تكلم بلسان المعرفة تسألني? فقال يحق للسائل الجواب. فقالت: نعم، المحبة عندي لـها أول وآخر، فأولـها لـهج القلب بذكر المحبوب، والحزن الدائم، والتشوق اللازم، فإذا صاروا إلى أعلاها شغلـهم وجدان الخلوات عن كثير من أعمال الطاعات. ثم أخذت في الزفير والشهيق وأنشأت تقول: أحبك حبين حب الـهوى وحباً لأنك أهل لذاكا فأما الذي هو حب الـهوى فذكر شغلت به عن سواكا وأما الذي أنت أهل لـه فكشفك للحجب حتى أراكا فما الحمد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا ثم شهقت شهقة فإذا هي قد فارقت الدنيا.   ( اللهم لا تفتنا في طاعتك و إقامة شعائرك و قربنا إلى مرضاتك و نورنا بنورك المبين) ( الهم إحينا ما كانت حياتنا طاعة لك و أنت معتمدنا و توكلنا عليك لا على أحد من خلقك أو صنعك) اسم الكتاب: حلية الأولياء     أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر " 2011
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق