]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عند الإخفاق في الاختيار ... علي من تقع المسؤولية؟

بواسطة: د. وداد عاشوراكس  |  بتاريخ: 2014-07-17 ، الوقت: 22:26:25
  • تقييم المقالة:

عند الإخفاق في الاختيار ... علي من تقع المسؤولية؟

 

لقد ظنوا بك ذوو المقامات والمغانم بالسذاجة والبساطة أيها الشعب وذلك بغرض الذم وليس مدحا، و من سعي و يسعي لقتلك بيد تلك الوجوه الملثمة بغطاء الجبن والخبث يظنون بعكس ذلك! لانهم شاهدوا ولمسوا قدرة الإقدام الدفينة فيك عن قرب، ولهذا اصبحوا يهابونك و يخشون شجاعتك. و بإصرار المعتوهين يسعون الي قلقلة استقرار حياتك اليومية وزعزعة تفكيرك و يرسمون الخطط ليلحقوا بك الأذى . لأنك حقا تخيفهم، و الا ما دبروا الدسائس ليغتالوك ويقتلوك ويحاربونك غدرا وجبنا ليسرقوا ليبيا عنوة منك. و من تعلي مراكز الشهرة في وطنك للآسف هم الذين ظلموك ببصمة البساطة ظنا انهم بهذا قد يتمكنون من التلاعب بمشاعرك ليستمروا في غيهم، حتي تذهب تضحياتك سدي، اي هناك لا شك لعبة سياسية قذرة ترسم ضدك من الجهتين. فمثال من يستهزئ بذكائك تمتلأ بهم قاعات المؤتمر مع من يختارونه من لجان ومن رفاق المصالح، ليرأسوك ويتحكمون فيك، متناسين وناكرين فضل تضحياتك ومسار ثورتك. فمثلا ها هو د. زيدان جاء للبلاد بعد الهروب المفاجئ من المسؤولية ليستجدي الشعب، او لربما يبحث عن منقذين له آملا بذلك ان يرتقوا معه من جديد السلم المنحدر درجاته عند العودة، او لعل مجيئه الان بالذات عبارة عن زيادة التوتر السياسي والأمني الليبي في البلاد حتي تتشابك الأمور وتزيد من حيرة الشعب الحزين. او جاء وفي قلبه شعاع من الا مل بان الشعب لعله نسي تقاعسه وتباطئه في الخدمة التي كانت مسؤوليته عندها ويسامحه! فالغريب انه عندما ترحل أجسام مثل هؤلاء من الكراسي التي يتقاتلون بسببها يبقي تفكيرهم منحصرا في البقاء ، و تظهر فصيلة شخصيتهم الحقيقية من غير رتوش ولا مراقب ، و بأجندة ذاتيه واضحة. رجال من غير عقول نيرة ولا ضمير حي . يحيا الضمير عندهم لغرض وغاية شخصية عند الرحيل لان مصلحتهم في أزمه! جاء لينصف لنفسه، وتغاضي علي ان ينصف الشعب عندما كان الكرسي كرسيه. و ليبيا من ينصفها ؟ هل يظن بأن قضيته هي الأهم من قضية وطن يئن من كل شيء خبيث؟ هل نسي صبر الشعب عليه عندما كان يتعلق باي بريق أمل منه؟ فماذا قدم لشعب الذي انتظر منه الإصلاح والبناء مع عمل مثمر ما لصالح الناس والوطن بشوق وحرقة؟ فلم يجد الا عهودا بهلوانية تتطاير مع كل لقاء صحفي جديد له. جاء ينادي بحقه في التمسك بالكرسي من جديد ، والشعب لم يري إنجازاته التي يبني عليها إنصافه واخذ حقه. ولكن دعنا نتوقف هنا ونستنبئ : يـأخذه من من؟ هل من المؤتمر يا تري ؟ اذا الجواب بالإيجاب فمهلا لان الشعب كله سيبني لكم سجون خاصة لمهازلكم واستعباطكم له كل هذه المدة، عندها سيتبين لكم من هو الساذج البليد. كيف أختار ان ينجو بنفسه؟ لقد برر ذلك بانها كانت بوصية من احدي الزملاء الذين أشاروا عليه بالفرار بجثته. تلك هي تصريحاته كما قالها لنا عبر الأثير ببعض ما في جعبته، اي بما في صندوقه "الأسود" علي نمط صندوق الطائرة عندما يصيبها أذي!

 

 

نستطيع ان نصنفه هو ومن معه بعدم الوفاء للواجب المهني و بالانتهازيين وهم لاشك كذلك لانهم رفاق المنفعة الشخصية. لماذا يريد الإنصاف الان بالذات ؟ كيف بالله عليه يفكر في نفسه والشعب يغرق في بحار من الظلم وغياب الأمن، والوعود الخيالية و المتكررة منه ومن من كان قبله؟ ها هي البلاد لقد ازداد فيها الفساد انتشارا، و توسعت فيها دائرة عمليات السرقة والنهب مساحة، وارتفعت درجات الابتزاز وغيره من الاغتيالات فحاشة، وازداد الإجرام جرما وظلما في ارضنا اكثر مما مرت به البلاد في عصور الاستعمار الجائرة. اي عهده هو عبارة عن استنساخ لما قبله وزيادة. هذا كله يحدث في ليبيا من طرفكم انتم أصدقاء صناع الوعود ولا تفلحون في غيرها. لقد ضاع الكثير من الوقت الثمين والذي لم يتوجه حتي أقله في التخطيط والبناء والترميم. الكثير منا نحن الشعب قد منحناك من الوقت السخي لتصلح حال البلاد المتردي حاله وتحمل المسؤولية من غير مبررات وحجج واهيه. ولكن بدلا من ذلك توجهت اهتمامات الرئاسة الي صرف الأموال في رواتب مهولة من غير عمل مجدي، وذهبت الثروات مع رياح الغدر وليس هناك ما يثبت غير ذلك. كيف يتشبث و يطمع في الكرسي مرة أخري وأعماله أثبتت لنا بانه غير قادر علي ان يدير حكومة او حتي حكومة أزمه؟ من يأتي يخاطب الشعب بالمناصفة لابد ان يكون قد انصف الشعب وتربة الوطن أولا قبل السعي لإنصاف نفسهّ، ولا يستخف بذكاء أهل البلد! المسؤولية واجب ديني وقومي في كل شؤون الحياة، ولا يمكن ان تتطور اي مدن وبلدان و أفراد وشعب من غير وجود ذمة وضمير عند كل من يدير ويخدم البلد. ولذا لمن يوجه اللوم و هو من كان يرأس اهم مرتبة عالية في إدارة البلاد، وذلك برضاء واختيار بعض من شلة المؤتمر المنحرف عن دوره الرئيسي، و الذي سعي جاهدا في نهاية المطاف الي عزله لغرابة أمره؟ المؤتمر الذي اصبح يتغير بشكل مؤسف ومشكوك فيه من دور التشريع الي دور التنفيذ ثم الاثنين معا في آن واحد. فوضي بالجملة والضحك علي عقول أبناء الشعب بشكل تهكمي مستمر ظنا منهم بانه بسيط فكريا وممكن التغلب عليه! لمن يوجه الاتهام وهو المسؤول عن كل وزير و بما في حقيبته من ملفات تنتظر إنتاجا مثمرا ، و كذلك عن اي سوء استعمال او عدم صيانة لحقوق البلد والشعب؟ لمن ينسب الخطأ عند قرار كتابة الصكوك في عهده التي لا تتمشي مع قوانين الإجراءات و الذمة المالية و الخدمة والقيادة السليمة؟ حتي اصبح التدليس وخيانة المسؤولية في ارضنا مسرحية و فلما بما يشبه بأفلام "الآكشن" المصرية، فبدلا من الاعتراف بالخطأ وبعدم الحكمة في اخذ القرارات لجأ بتبريره بعكس ذلك في كل مناسبه! فالشعب علي الرغم من المحن والأزمة الأمنية التي يمر بها حاليا، لا زال يستفسر عن الطرق التي صرفت فيها أموال بلاده في غير اتجاهها الصحيح وعن المسؤول الحقيقي.  فرئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن اي خطأ ويتحمل نتيجة سياسته في إدارة الوزراء والمدراء و من حولهم.

 

 

لقد أصبحت صفة اغلب العرب في جل المراكز الحساسة و خاصة عند التسلق علي المراكز وهم غير أكفاء هو التسويق الغير سليم، والمعاملات الاقتصادية الدولية والمحلية البعيدة عن بناء الوطن والتي يشوبها التلاعب والسرقة والرشاوي المذهلة والبعد عن الطرق المستقيمة. لان المكسب الشخصي بالطرق الصحيحة و القانونية و الالتزام بالإدارة والمهنية السوية في حسبتهم غير سريعة الربح المطلوبة لجيوبهم، اي يريدون باي طريقة جمع وتكديس المال الأن وليس بغَداً ! هذا يحدث بشكل روتيني بحجة بان الشعب غافل عما يجري، وبان ليس هناك ضوابط مهنية تُراعي وتُحترم كذلك حتي يُحاسب بها الجاني. اذا كل من يرأس اي مركز لخدمة الشعب يشاهد الخطأ و لا يصلحه، بل يكتفي بإلقاء اصبع الاتهام علي غيره من غير توجيهه لنفسه أولا ، تصبح ليبيا عبارة عن شبكة مكونه من "مافيه" شريرة . ولكنها عربيه ومحلية الأصل هذه المرة وهذا ما هو ساري بالفعل الان ومحزن لكل نفس وطنية.

 

 

كان هدف الثورة عند قيامها ليس لإفساح مجال الرئاسة لمن لا يصونها ، او التنافس علي الشهرة الزائفة لكل من هب ودب، او لمن لا يراعي او يحترم حقوق الشعب وإنسانيته، او لعزل وطرد دكتاتور واستبداله بآخر. الثورة لم تقم للقيام بالسطو وسرقة أملاك الناس والسطو عليها عنوة وامتلاكها بغير حق. ثورة الربيع الليبي لم تنهض لأجل تشريد أفراد الشعب من ديارهم ووطنهم. الثورة الليبية لم تقم لإضرام الاشتباكات والتنافس من اجل الكراسي والتشبث بها وزعزعة الاستقرار العام. قامت ليس للمرتزقة ليزيدوا فيها جبال من الآفات والأمراض و الجرائم القاتلة لكل ما تبقي من نسيج لهذا البلد. قامت ليس للأحزاب السياسية من غير أوانها حتي تتحكم في القوانين والمشاريع والتحيز لفئة دون الأخرى، ثم تأخير ما يمكن إنجازه حتي لا تقوم قائمة للبلد و لا يعم الاستقرار وهذا لمصالحهم الخاصة! قامت ليس للقبائل ان تخرج من أوكارها النائمة و تنشغل بالتحكم وفرض نفوذها علي جل أعضاء المؤتمر ولجانه لينفذوا أهدافها البعيدة عن مصلحة الوطن. فالقبائل التي تتعامل بأسلوب المافية لا فائدة من وجودها لأنها تصبح كقبائل الغجر الرحل! خاصة القبائل التي فقدت السيطرة الكاملة علي المتطرفين والعاقين والتكفيريين من أولادها. الثورة لم تقم لتنشر التفرقة والتحيز والجهوية البائسة بين أفراد الشعب في مدنه و بين عشيرته و في أنحاء وطنه المهبط نفسيا وامنيا واقتصاديا وصحيا والقائمة البائسة طويلة لا تنتهي. نتحسر علي بلد قد تدهورت فيه المفاهيم ، و تخلخلت فيه القيم الاجتماعية. فهناك سلبية في البيت الليبي نجدها مجسمة في تخلي الآباء عن توجيه أولادهم عند ملاحظة اي تطرف ديني او أخلاقي، مما أدي الي تمزق خطير في نسيج الدولة، حتي إننا نري بان بعض الآباء التجأوا الي سلاح السلبية والصمت لعجزهم عن التحكم في تصرفات أولادهم المضرة بالوطن، او لعل هذه السلبية مرجعها الخوف من أولادهم العاقين ، او علي أنفسهم من السلاح المنتشر في كل زاوية ومنعطف في البلد. و بانه ليس موجود في السوق السوداء فحسب، بل لقد أصبحت الشوارع والأزقة سوقا مفتوحا لبيع السلاح العلني و الغير مراقب و الغير مرخص كذلك. استغل السلاح للتهريب وللتجارة والتسويق الذاتي ، و بالجملة لتجار السلاح ايضا.

 

 

قامت الثورة ليس للسجناء و الهاربين من القانون بأنواع جرمهم لكي يستغلوا الفراغ الأمني ، و ينظموا ثكنات إجرامية تحت أسماء مستعارة لقوات غير شرعية، و يصبح كل ينسب لنفسه رتبا و جيشا، التي لا تعطي لأي احد من من ينتمي الي الجيش الوطني الأصلي الا بتكريم و بشرف المهنة والمهمة، وبإجراءات قوانين صارمة ومُوثقة للشرطة والجيش . مما جعل ليبيا بكل هذا تتدحرج الي منزلة الإرهاب كغيرها من البلدان كالعراق وصوماليا وسوريا المتآكلة حياتهم بيد متسلحين و متخلفين أخلاقيا وحكومات غير صالحة وأمينة. قامت الثورة ليس لكل من يريد العلاج و يستغل الأوضاع المتدنية ويرحل علي حساب الدولة من غير سبب شرعي فتصرف الأموال وتحلب بإهمال متعمد. لم تقم ثورة الربيع الليبي حتي تظهر ظاهرة أولاد الشوارع بشكل يزعج كل من يشاهد هذه اللمحة والظاهرة الحزينة والجديدة علي ليبيا، والتي اكتسحت معظم شوارعها. لم تقم الثورة حتي ينتشر الفقر ويتسم الوطن بالبؤس والحاجة في ارض تتمتع بالذهب الأسود وأصبحت هذه الظاهرة كبقايا مخلفات لثورة كان أساسها هو العصيان علي الظلم جميعه و الجهاد المستمر ضد الفساد كله لينعم الشعب بحياة ومعيشة إنسانية راقية. قامت الثورة ليس لانتكاس الأخلاق و زيادة من تدهور المعاملات الانسانيه، وتكميم الأفواه الحرة عنوة باسم الديمقراطية المعوجة لان هذا هو الفساد الفكري . لابد من صيانة حرية الرأي والفكر والعلم والتعليم، فهم أساس الديمقراطية الصحيحة. لقد انتخب الشعب من لم يعرف أجندتهم الخبيثة ولذا كان الانتخاب العشوائي غلطة، لأنه استعمل بنية ساذجة. الانتخاب العشوائي قد لطخ و استغل ودمر وعجل بحال بلدنا الي الهاوية، ورمي بها الي اسفل سلمها بسبب مصلحة شلة مخربة التي بعدت عن الوطنية. الوطنية التي أصبحت من المفردات والمرادفات التي فقدت معناها مع خضم حياة فرضت علي الشعب الجريح.

 

 

.هناك حالة من القلق المغموم علي جو النفسية الليبية والتي أساسها من من تطفلوا علي أراضيها بجرمهم ، و من الذين ليس لهم الا الشجع والجري وراء السلطة الخائبة بهم، فاصبح الوطن بذلك غائبا عن الفكر. رجال لا يرون الحق ولا يسمعونه حتي لا يدافعون عنه. فتركوا الشعب مضطربا قلقا حزينا، و الذي تألمت أذانه من ضجة التناقر ، و تصدع عقله الشعبي من التخبط الفكري، و استأت نفسيته من التناحر السياسي ، و وازدادت ضيقا وألما من تأزم هياج الغضب بين من يجلسون علي الكراسي ، ومن من تكاسل عن مصلحة المواطن، حتي ابتعدوا بُعد السماء عن الارض عن مصلحة ليبيا في كل مؤسساتها الحيوية ، وعلي مدار الساعات اليومية منذ إشعال ثورة الحريه والمساواة التي تقاربت الي نهاية عامها الخامس. فاصبح بذلك كل ما هو علي الساحة الليبية يؤشر بالتوتر والضيق والقلق النفسي في نفوس الشعب وخاصة أطفالنا و شيوخنا وأمهاتنا وجداتنا. مرجع هذا القلق هو عدم الراحة النفسية بسبب المناوشات وصوت التفجيرات والرصاص ليلا نهارا وفي منتصف الليالي. امتعضت نفوس أفراد الوطن من شدة تأزم الفراغ الأمني، والفوضى العارمة في كل المؤسسات المدنية والخالية من اي منظومة صالحة لسير الأمور بسلاسة ومهنية. فالبلاد تعاني من تفاقم روح الأنانية المعقدة و حب الأنا المرضية في المعاملات اليومية، وفساد المال وجمعه بكل الوسائل الغير قانونية. ضجت رؤوسهم من رنين النقود وتعدادها بالبلايين الضائعة ظلما ولم يتمتعوا بحقهم فيها، وتألمت عيونهم من كثرة عجاج رياح الغدر المتواصل والمتزايد، مما زاد استيائهم من المسؤولين المتطفلين علي اللعبة السياسية والغير فعالين فيها.

 

 

ها نحن نرسل نداء قوي وبصوت عالي وحر آخر ، بل نلح بشدة علي رجال و شباب وأمهات وبنات ليبيا بعدم التخلي عن الوطن. نداء صارم إلي شباب ثورة الربيع الليبي الذي كان في ساحة القتال حقا وليس الانتهازيون والمتسلقون وأصحاب السوابق، والتكفيريون، ومرضي الشهرة الزائفة، وذلك بان يعيدوا حقوق الثورة ومسارها الي وجهها الحقيقي و يحاربوا الفساد القائم بأنواعه المتشعب في أدواره والمعرقل لحضارة الفرد الليبي. الكل في مكانه وأينما وجد لابد من العمل للحفاظ علي أهداف من ماتوا واستشهدوا من أجلنا، حتي تقوم لليبيا قائمه في جو الحرية و المساواة والديمقراطية السليمة وليس فقط مجرد كلمات نتداولها من غير تأثير او معني. فلابد من الثورة القومية ضد التفسخ الاجتماعي و الدمار الفكري و الأجرام بأنواعه. فاستمرار المسخرة واللعب علي ذقون الأحرار والوطنيون سوف لن تكون هناك حرية، بل انفلات أخلاقي وامني تحت مظلة الحرية الشكلية المخربة. ولذا لابد من الالتحام صغيرنا وكبيرنا سواء. لابد من النهوض كيد واحدة حتي لا تفسد البلاد كما افسدها المؤتمر والأحزاب والوصوليون. لابد من الثورة ضد كل من يتسلل إلينا عبر الحدود الخالي من حراس الوطن. لابد من الثورة علي من يوجه السلاح لغرض غير غرض الدفاع عن مسار الثورة وأهدافها، لابد من الثورة القومية ضد كل فساد لحماية كرامة شعبها واحترام تربته ولا مفر من ذلك اذا اردنا ليبيا لنا.

د. وداد عاشوراكس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق