]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 11

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-17 ، الوقت: 03:21:56
  • تقييم المقالة:

 

 

201-اختلفوا في صلاة الحاقن ، فأكثر العلماء يكرهون أن يصلي الرجل وهو حاقن ، لما روي من حديث زيد بن أرقم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة" ولما روي عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال "لا يصلي أحدكم بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثان" يعني الغائط والبول. ولما ورد من النهي عن ذلك عن عمر أيضا ، وذهب قوم إلى أن صلاته فاسدة ، وأنه يعيد . وروى ابن القاسم عن مالك ما يدل على أن صلاة الحاقن فاسدة ، وذلك أنه روي عنه أنه أمره بالإعادة في الوقت وبعد الوقت .

 

 

 

202-منع الإمام مالك رد المصلي على من سلم عليه ... منعه من الرد بالقول , وأجاز له الرد بالإشارة .

 

 

 

203-اتفق الفقهاء المسلمون على أنه يجبُ على الناسي والنائم قضاءُ ما فات كلا منهما من الصلوات المفروضة التي لم تُصلَّ في حينها .

 

 

 

204-جمهور الفقهاء على أن من ترك الصلاة عمدا حتى يخرجَ وقتُها , آثمٌ , وعليه القضاء .

 

 

 

205-صفة قضاء الصلاة هي بعينها صفة الأداء , إذا كانت الصلاتان في صفة واحدة من الفرضية . وأما إذا كانت في أحوال مختلفة مثل أن يذكر الشخصُ صلاة حضرية في سفر أو صلاة سفرية في حضر ، فإن قوما قالوا: إنما يقضي مثل الذي عليه ولم يُـراعوا الوقت الحاضر ، وهذا هو مذهب الإمام مالك وأصحابه.

 

 

 

206-ذهبَ الإمامُ مالك إلى أن الترتيبَ بين الصلوات المفروضة المنسية واجبٌ . هو واجبٌ فيها في الخمس صلوات فما دونها... يبدأ بالمنسية وإن فات وقت الحاضرة , حتى أنه قال : إن ذكر المنسية وهو في الحاضرة فسدت الحاضرةُ عليه. وأما فيما فوق الخمس صلوات , فمطلوب البدء بالصلاة الحاضرة , ثم يقضي الصلوات الفائتة بعد ذلك .

 

 

 

207-الذي عليه الجمهور أنه إذا أدرك المأمومُ الإمامَ ( في صلاة الجماعة ) قبل أن يرفعَ

 

 ( الإمامُ ) رأسَه من الركوع وركع معه , فهو مدركٌ للركعة وليس عليه قضاؤها .

 

 

 

208-هل من شرط الداخل إلى صلاة الجماعة خلف إمام ما , أن يكبر تكبيرتين تكبيرة للإحرام وتكبيرة للركوع أم تكفيه تكبيرة الركوع ؟. وإن كانت تكفيه فهل من شرطها أن ينوي بها تكبيرة الإحرام أم ليس ذلك من شرطها ؟. قال بعضهم منهم الإمام مالك : بل تكبيرة واحدة تجزيه إذا نوى بها تكبيرة الافتتاح .

 

 

 

209-هل إتيان المأموم بما فاته من الصلاة مع الإمام أداء أو قضاء ؟. في ذلك ثلاثة مذاهب ، قوم قالوا : إن ما يأتي به بعد سلام الإمام هو قضاء وإن ما أدرك ليس هو أول صلاته . وقوم قالوا: إن الذي يأتي به بعد سلام الإمام هو أداء ، وإن ما أدرك هو أول صلاته . وقوم فرقوا بين الأقوال والأفعال , فقالوا : يقضي في الأقوال يعنون في القراءة ، ويبني في الأفعال يعنون الأداء .

 

فمن أدرك ركعة من صلاة المغرب ( مثلا ) على المذهب الأول : أعني مذهب القضاء قام إذا سلم الإمام إلى ركعتين يقرأ فيهما بأم القرآن وسورة من غير أن يجلس بينهما ، وعلى المذهب الثاني : أعني على البناء قام إلى ركعة واحدة يقرأ فيها بأم القرآن وسورة ويجلس ، ثم يقوم إلى ركعة يقرأ فيها بأم القرآن فقط ، وعلى المذهب الثالث يقوم إلى ركعة فيقرأ فيها بأم القرآن وسورة ، ثم يجلس ثم يقوم إلى ركعة ثانية يقرأ فيها أيضا بأم القرآن وسورة .

 

وقد نُسبت الأقاويل الثلاثة إلى المذهب المالكي ، والصحيح عن مالك أنه يقضي في الأقوال ويبني في الأفعال , لأنه لم يختلف قوله في المغرب أنه إذا أدرك منها ركعة أنه يقوم إلى الركعة الثانية ثم يجلس للتشهد ، ولا اختلاف في قوله أنه يقضي بأم القرآن وسورة .

 

 

 

210-إذا أدرك المصلي ركعة من الجمعة فقد أدرك الجمعةَ ، ويقضي ركعة ثانية ، وهو مذهب مالك والشافعي .

 

 

 

211-وعن اتباع المأموم للإمام في السجود , أعني في سجود السهو , فإن الإمام مالك اعتبر في ذلك الركعة : أعني أن يدركَ من الصلاة معه ركعة. وأما إذا لم يدرك المأمومُ مع الإمام ركعة واحدة فلا يسجدُ معه سجودَ السهو .

 

 

 

212-المسافرُ إذا أدركَ من صلاة الإمام ( المقيم ) الحاضرةِ أقلَّ من ركعة لم يُـتِـمَّ ، وأما إذا أدرك ركعة لزمه الإتمامُ.

 

 

 

213-من نسي أربع سجدات من أربع ركعات ( سجدة من كل ركعة ) ، فإن قوما قالوا : يُصلح الرابعةَ بأن يسجدَ لها ، ويُـبطل ما قبلها من الركعات ثم يأتي بها ، وهو قول الإمام مالكرحمه الله .

 

 

 

214-اختلفَ أصحابُ مالك فيمن نسي قراءة أم القرآن من الركعة الأولى , فقيل لا يعتد بالركعة ويقضيها ، وقيل يعيد الصلاة ، وقيل يسجد للسهو وصلاته تامة.

 

 

 

215-فرَّقَ مالكٌ بين السجود للسهو في الأفعال وبين السجود للسهو في الأقوال , وبين الزيادة والنقصان , فقال : سجود السهو الذي يكون للأفعال الناقصة واجبٌ ، وهو عنده من شروط صحة الصلاة ، هذا في المشهور .

 

وعنه كذلك أن سجود السهو للنقصان واجبٌ , وأما سجود الزيادة فمندوبٌ .

 

 

 

216-فرقت المالكية في سجود السهو بين الناتج عن زيادة والناتج عن نقصان .فرقت فقالت : إن كان السجود لنقصان كان قبل السلام , وإن كان لزيادة كان بعد السلام .

 

 

 

217-أما الأقوال والأفعال التي يُسجد لها , فإن القائلين بسجود السهو لكل نقصان أو زيادة وقعت في الصلاة على طريق السهو , اتفقوا على أن السجود يكون عن سنن الصلاة دون الفرائض ودون الرغائب . فالرغائب لا شيء عندهم فيها : أعني إذا سها عنها في الصلاة ما لم يكن أكثر من رغيبة واحدة ، مثل ما يرى مالكٌ أنه لا يجب سجود من نسيان تكبيرة واحدة ، ويجب من أكثر من واحدة .

 

 

 

218-سجودُ السهو للزيادة , يقعُ عند الزيادة في الفرائض والسنن جميعا ، وهذه مسألة لا اختلاف بين الفقهاء فيها.

 

 

 

219-عند الإمام مالك لا يُسجدُ لترك القنوت , لأنه عنده مستحب فقط.

 

 

 

220- تارك السنن المتكررة بالجملة ( في الصلاة ) آثمٌ ، مثل ما لو ترك إنسانٌ الوترَ أو ركعتي الفجر دائما لكان مفسقا آثما .

 

 

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق