]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

“الجوار الليبي”..من أجل تحقيق الاستقرار أم محاربة الإسلاميين!!؟..

بواسطة: صابر النفزاوي  |  بتاريخ: 2014-07-16 ، الوقت: 12:59:08
  • تقييم المقالة:
بقلم: صابر النفزاوي -كاتب سياسي- في قطعة مسرحية من الكوميديا السوداء انعقد اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي في غياب وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز ..وفي ذلك إشارة إلى حقيقة تغاضى عنها “الأجوار”ألا وهي وجود هوّة سياسية سحيقة بينهم وبين طرابلس التي ترفض فكرة “الحوار الوطني المفتوح”وتصرّ على حوار مشروط ،ولما كان ذلك كذلك يبدو واضحا انّ النية كان عليها أن تتّجه أولا وقبل كل شيء إلى إقناع”ليبيا الرسمية”بالانفتاح على باقي”الليبيّات”المتناثرة على رقعة التراب الليبي الشاسع..غير أنّ ما نراه خليقا بأن يسترعي انتباهنا حقا هو تفويض الجزائر ومصر بإدارة الملفين الأمني والسياسي ..النظام الجزائري المشتبه بضلوعه في صناعة الإرهاب والمعروف بعدائه التاريخي للإسلاميين والنظام الانقلابي في القاهرة الذي يشاركه ذلك العداء..وكما يُقال اجتمع كُسير وعُوير فكيف يُرجى منهما خير!..ثمّ كيف نفهم انخراط السيسي في مشاركة بقية دول الجوار الليبي محاولاتها فرض الاستقرار في ليبيا وهو الذي يمدّ حبل الودّ مع خليفة حفتر وميليشياته التي تستهدف كل ما هو إسلامي !!!؟..نعتقد أنّ هذه الملاحظة تعضد فكرة وجود استراتيجية يراد لها أن تُرسم لكبح جماح الحركات الإسلامية في المنطقة عبر بوابة او فزاعة “الإرهاب”وهذا طبعا بإشراف مباشر من الولايات المتحدة وفرنسا ؛فواشنطن كما نعلم جميعا تهدف إلى نقل القيادة المركزية الموحّدة لل”أفريكوم”من شتوتغارت إلى إفريقيا وهي مصلحة تتقاطع وحرص باريس على الحفاظ على مكانتها في رقعة إقليمية تعتبر تقليديا منطقة نفوذ فرنسي . قصارى القول؛إنّنا بصدد تحالف أسود يستهدف في حقيقته الحركات الإسلامية ويضعها أمام تحديات البقاء بعد ان خلناها قد مرت إلى رهانات حسن البقاء. !!!..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق