]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اه من قادة العرب

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-07-16 ، الوقت: 02:19:18
  • تقييم المقالة:

لمن اشتكي وقد نال مني الغضب  اصبحت بلا عقل يرشدني الى طريق فيه اسير

انا في مفترق طرقات اخشى ان اخد احدها   اعلم اني قد اخطىء و ما بيدي حيلة

عقلي  الدي يحكمني اساء الي فاخطات السبيل

انا من الرعية و الراعي بيده عصا يضربني بها على قفاي اتبعته ضنا مني ان لا اياس او احير

استغنيت على ما يقوله لي عقلي الحاكم كبير    و انا صغيرا

وجدت نفسي في مفترق طرق وحيدا مرتاب لا اعرف  كيف اعيش اليوم و كيف تكون حياتي في السنوات القادمة لا اعلم   المصير

شعب يحكمه شيخ في ند جدي العجوز يرهبني جعل نفسه برتبة مشير

تعطى له التحية من بعيد و كانه الاها فخورا

لا يستطيع ان يقربه احد يخاف عليه كانه بلاه الشعب و الكيان يزول

و هو يهينه كل يوم الف مرة بمس في الشعور

حكم عليه ان ينسى ايمانه بالله الواحد يرى نفسه انه اكثر قوة و زورا

انساه مقدساته التى هي جزء  من كيانه القدس  محتلة و شعبها يدبح بكرة و اصيلا

و هو مع الاعداء يضحك  و   كانه منهم يستهزء بشعبه الدي اعطاه زعامة تقرير المصير

يندد خوفا من علماء شعبه و لا يعطي لا معونة و لا حتى قرار لايجاد سبيل

العرب لهم قوة ان وضعوها في الميزان تسحق العدو و تاتي بالمستحيل

تحرر بها الاوطان و تستعمر اخرى لتكون للمسلمين دخيرة

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق