]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

وقاحة عكاشة وتواطؤ قيادة السلطة الفلسطينية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-07-15 ، الوقت: 12:23:56
  • تقييم المقالة:

وقاحة عكاشة   وتواطؤ قيادة السلطة الفلسطينية

محمود فنون

15/7/2014م

لو كل كلب عوى القمته حجرا

 ما كان عكاشة ليتواقح بهذه الصورة لو لم تكن القيادة الرسمية الفلسطينية متواطئة بهذه الصورة

شاهدت فيديو  يو تيوب يتحدث فيه توفيق عكاشة على فضائية مصر اليوم حول ما يجري في قطاع غزة

يقول عكاشة : من الذي بدأ ...؟ حماس هي التي خطفت ثلاثة من أجل استفزاز إسرائيل ...

هكذا قال قبله محمود عباس وجنّد كل أجهزة الأمن الفلسطيني لخدمة الأمن الإسرائيلي

ويتساءل  عكاشة :يقولون لديهم 25000 مقاتل ، لماذا لا يشنوا حرب برية  ؟ويصفهم بأنهم كلاب تهوهو .. ويستمر في نباحه ضد فلسطين وشعب فلسطين ويتبرأ من غزة وما يجري لغزة

لم يسبق أن سمعت حديثا من شخصية مدنية مصرية أو غير مصرية أكثر وقاحة من  توفيق عكاشة هذا والمرأة التي تشاركه الحوار عكاشة هذا .

إنه يتبرأ من قوافل المساعدات أما أسياده ليقول انه لا يمكن أن يوافق على مساعدة أهالي قطاع غزة وتعزيز صمودهم ولو بشكل رمزي .

وهو يعلن بكل وقاحة أن الفلسطينيين هم المعتدين على إسرائيل . هو يعلم تماما أن إسرائيل تحتل فلسطين وهي قوة مغتصبة لفلسطين ثم يتجاهل هذه الحقيقة عمدا .

هو يتهم الشعب الفلسطيني بالإعتداء على إسرائيل !!!

بعد ذلك يريد أن يبرر فعلته بالتساؤل عن عدم إقدام غزة على مساعدة مصر ضد الهجومات التي تتعرض لها .

هذا ليس كل شيء :

هو يتحدث من وسيلة إعلام لها دخل في تشكل المواقف والآراء وتساهم في التعبئة والثقافة الجماهيرية . هو يعبر عن انحيازه إلى صف العدو الغاصب جهارا نهارا . وهو لم يتحدث حرفا واحدا عن خنوعه وخنوع حكومات مصر المتتالية لكامب ديفد وخضوع سيناء كلها للراقبة الإسرائيلية وتحديد صلاحيات ودور الجيش المصري أي هو لم يدافع ن السيادة المصرية بل هو راض بما فعله السادات وبعده مبارك ويقبل به مرسي وزعيمه المحبوب زورا السيسي .

هنا نلاحظ دوره المعادي لمصر كما هو معادي لفلسطين  وبوقاحة منقطعة النظير ..

هو من صف أعداء الأمة العربية

هو من صف أعداء الأمة العربية ويعبر عن اصطفافه بجرأة وسفالة وأمام الرأي العام المصري .

انه يستحق العقاب

ولكن من شغّله في هذه المؤسسة ومن شغّل هذه المؤسسة ومن ينفق عليها سوى أعداء الأمة العربية.

إلى هذا الحد وصلت نتائج التعبئة المعادية وتأثير منظمالت الNGOsوتثقيف العملاء والمندسين والفاسدين وأصحاب المصالح . ويجبر أن نقول كذلك ما كان ت هذه الكلاب لتنبح ضدنا لو لم تكن القيادات العربية والفلسطينية متواطئة ولو لم تكن القيادة الفلسطينية ذاتها في مواقع الدفاع عن إسرائيل سياسيا وثقافيا وأمنيا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق