]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 10

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-15 ، الوقت: 01:32:49
  • تقييم المقالة:

 

 

181-يجوز ( عند الإمام مالك رضي الله عنه ) القصر في الصلاة بسبب السفر , بشرط أن يكون السفر قائما من أجل أمر مباح لا من أجل أمر محرم .

 

 

 

182-قال الإمام مالك في الموطأ : لا يقصرُ الصلاةَ الذي يريد السفر , حتى يخرج من بيوت القرية ولا يُـتمُّ حتى يدخلَ أولَ بيوتها. وبهذا القول قال الجمهور.

 

 

 

183-إذا أزمع المسافرُ على إقامة أربعة أيام ( أو أكثر ) أتم صلاته .وأما إن كانت مدة السفر أقل من 4 أيام جاز له أن يقصرَ الصلاةَ .واتفق الفقهاء على أنه إن كانت الإقامة مدة لا يرتفع فيها عنه اسم السفر ... وعاقه عائق عن السفر أنه يقصر أبدا ، وإن أقام ما شاء الله .

 

 

 

184-أجمع الفقهاء على أن الجمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر بعرفة سنة ، وبين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء سنة أيضا .

 

 

 

185-الجمع بين الظهر والعصر وكذا بين المغرب والعشاء , سواء جمع تقديم أو جمع تأخير جائز ومشروع , حتى في غير الموضعين المذكورين سابقا .ومن الفقهاء من رأى الاختيار , أي أن الأفضل أن تؤخر الصلاة الأولى وتصلى مع الثانية فإن جُمعتا معا في أول وقت الأولى جاز ، وهي إحدى الروايتين عن مالك . ومنهم من سوى بين الأمرين : أعني أن يقدم الآخرة إلى وقت الأولى أو يعكس الأمر , وهي رواية أهل المدينة عن مالك ، والأولى رواية ابن القاسم عنه .

 

 

 

 

 

186-السفر سببٌ من أسباب جواز وإباحة الجمع في السفر .

 

 

 

187-من الفقهاء من اشترط في جواز الجمع في السفر , اشترط ضربا من السير ونوعا من أنواع السفر , ومنهم من لم يشترط ذلك . فأما الذي اشترط فيه ضربا من السير فهو الإمام مالك في رواية ابن القاسم عنه ، وذلك أنه قال " لا يجمع المسافر إلا أن يجد به السير" . ومنهم من لم يشترط ذلك ، وهذا في الرواية الأخرى عن مالك .

 

 

 

188-من الفقهاء من قال عن السفر الذي يجوز فيه الجمع بين الصلاتين : هو سفر القربة كالحج والغزو ، وهو ظاهر رواية ابن القاسم من المالكية . ومنهم من قال : هو السفر المباح دون سفر المعصية ، وهو ظاهر رواية المدنيين عن الإمام مالك .

 

 

 

189-الإمام مالك ومعه أكثر الفقهاء لا يجيزون جمع الصلاتين في الحضر ( أي بغير سفر ) . وأجاز ذلك جماعة من أهل الظاهر ومعهم أشهب من أصحاب مالك .

 

 

 

190-بالنسبة لجمع الصلاتين في الحضر لعذر المطر , فإن مالكا منعه في النهار وأجازه في الليل ، وأجازه أيضا في الطين ( دون المطر) في الليل .

 

 

 

191-الإمام مالك أباح جمعَ الصلاتين في الحضر للمريض , إذا خاف أن يُـغمى عليه أو كان به بطن .

 

 

 

192-أكثر العلماء على أن صلاة الخوف جائزة لعموم قوله تعالى { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا } الآية . ولما ثبت ذلك من فعله عليه الصلاة والسلام وعمل الأئمة والخلفاء بعده بذلك .

 

 

 

193-أخرج مالك ومسلم من حديث صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه وصفت طائفة اتجاه العدو ، فصلى بالتي معه ركعة ، ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا تجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاتهم ، ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم ، وبهذا الحديث قال الشافعي رضي الله عنه . وروى الإمام مالك هذا الحديث بعينه عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات موقوفا كمثل حديث يزيد بن رومان أنه لما قضى الركعة بالطائفة الثانية سلم ولم ينتظرهم حتى يفرغوا من الصلاة ، واختار الإمام مالك هذه الصفة الثانية لصلاة الخوف .

 

 

 

194-أكثر العلماء على أنه إذا اشتد الخوف جاز للمسلمين أن يصلوا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها ، وإيماء من غير ركوع ولا سجود .

 

 

 

195-أجمع العلماءُ على أن المريضَ مخاطبٌ بأداء الصلاة ، وأنه يسقط عنه فرض القيام إذا لم يستطعه ويصلي جالسا ، وكذلك يسقط عنه فرض الركوع والسجود إذا لم يستطعهما أو أحدهما ويومئ مكانهما .

 

 

 

196-من له أن يُصلي جالسا هو - عند الإمام مالك - الذي يشقُّ عليه القيامُ من المرض ... وليس هو فقط من لا يقدرُ على القيامِ أصلا .

 

 

 

197- اتفق الفقهاء على أن من صلى بغير طهارة أنه يجب عليه الإعادة عمدا أو نسيانا ، وكذلك من صلى لغير القبلة ( مستدبرا إياها ) عمدا كان ذلك أو نسيانا . وبالجملة فكل من أخل بشرط من شروط صحة الصلاة وجبت عليه الإعادة .

 

 

 

198-اتفق الفقهاء على أن الحدث يقطع الصلاة ، واختلفوا هل يقتضي الإعادة من أولها إذا كان قد ذهب منها ركعة أو ركعتان قبل طروء الحدث أم يبني على ما قد مضى من الصلاة ؟. ذهب الجمهور ( منهم الإمام مالك ) إلى أنه لا يبني لا في حدث ولا في غيره مما يقطع الصلاة ( إلا في الرعاف فقط عند بعضهم ) .

 

 

 

199-اختلف العلماء هل يقطع الصلاة مرور شيء بين يدي المصلي إذا صلى لغير سترة أو مر بينه وبين السترة ؟. فذهب الجمهور ( منهم الإمام مالك رضي الله عنه ) إلى أنه لا يقطع الصلاة شيء ، وأنه ليس عليه الإعادة . وإنما اتفق الجمهور على كراهية المرور بين يدي المصلي ، لما جاء فيه من الوعيد في ذلك ، ولقوله عليه الصلاة والسلام فيه " فليقاتله فإنما هو شيطان ".

 

 

 

200-لا خلافَ بين الفقهاء في أن الضحكَ يُـبطل الصلاةَ , وأما التبسمُ فلا يُـبطلها عند الإمام مالك .

 

 

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق