]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

تنبتها الأرض سنبلة من وجع

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-07-14 ، الوقت: 16:12:01
  • تقييم المقالة:

بين صد ورحيل مؤلم
حكايات بقائمة الغياب
أتلوها على مسمع الحاضرين
أوقات صعبة تنسينا ما هو آت
كنا كنسمات الصباح ساعة صحو
نرتل الحرف بشغف الوقت
فالوقوف بمحطات اليأس 
كان لا بدّ منه
كنا نزرع الأرض شوقاً للوطن
يتهجأ فينا الحرف على ليال فيستبيحها القمر
كان حلمنا يتدثر بالغيوم خوفاً من الفقد
فإعتلى منصة الحب
فحكم عليه بالإعدام
بريقنا لا زال خافت رغم ولوج نور الصباح
وأحلامنا لا زالت تبعدنا
تأسر فينا خطاوينا
طبنا وطابت أوقات جمعتنا على الألفة والمحبة
تغيرت فينا الوجوه أصبحت دون ملامح إنسان
غادرتها البسمة دون رجعة
وألبستها ثوب الحزن على ما فات وما هو آتٍ
أصبحت مبعثرة الخطى
أطفال بعمر الزهور تقتل 
فيُغتال حلمها أمام ناظرينا
وهنا وهناك أرواح محلقة في الفضاء
ودموع أم ثكلى تبكي شهيد الأمس 
والطفل تقتاده أيادٍ مسمومة وقلوب حاقدة
نحو المجهول
وفتاة يغتصبها الوجع والأرض تتلقفها
فتجعلها كوردة تذبل 
ليمحو عطرها
تنبتها الأرض سنبلة من وجع
وعجوز جائع لم يقتات فتات الأمس
ليبقى وحيداً مع دموع الألم
فهنيئاً لأرواح مغردة عرفت طعم 
الألم
والوجع
والحب
فكانت قدوة للأمس واليوم
تكتب ما تشاء على بيادر غربة الذات
بصحائف على سجل الشمس والقمر 
لتنبت أمل بغد حاضره أرواح مغردة بالحب
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود 
ناريمان
‏الإثنين, ‏14 ‏تموز, ‏2014 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق