]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لقيطة اسمها: نـوار سالم.

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2014-07-14 ، الوقت: 15:28:35
  • تقييم المقالة:

 

الآنسة أو السيدة (نوار سالم)، مواطنة من السعودية...

ولأنها سعودية، فهي تشعر أنها من أرقى شعبٍ عربيٍّ، ومن مَعْدنٍ خاصٍّ ومُتفوقٍ، قد يكون النفط أو الغاز !! 

وقد تكون من قريش، وقريش في المُخيلةِ العربية المشتركة رمزٌ للطغيان والقسوة وغلظة المشاعر والقلوب...

حتى أنَّ السينما العربية، وحتى العالمية، إنْ تعرضَّت لهم في أفلامها عرَضتْهم رجالاً أشداء، ونساءً حاقدات: أبو لهب، وأبو سفيان، وأبو جهل، وغيرهم... وهند بنت أبي عتبة، وأم جميل، وغيرهما؛ فلم يحاربْ النبي، ولم يعذبْ أتباعَه من الرجال المؤمنين والنساء المؤمنات، غير رجال ونساء قريش !!

و(نوار سالم) قد تكون من بنات أحد هؤلاء، وأرضعتها واحدةٌ من أولئك، فورِثتْ عنهم القسوة والشر والأذى، وتحبُّ أن تأكل لحْمَ إخوتها وأخواتها من العرب، وتسخرُ من رجال ونساء، وتسبُّهم، وتصبُّ عليهم غضبها ونقمتها، وتنادي قومها الطلقاء، أن يطلقوا أياديهم بالسوء والأذى...

وأحاولُ أن أعرفَ سبب كراهيتها لباقي أجناس العرب، والمغاربة خاصةً، فلا أهتدي إلى معرفة السبب الحقيقي.. ولكن بما أنها أُنْثى وسعوديةٌ، فإنَّ التفكير يذهب إلى عاطفتها، وحظِّها في الحياة، ونصيبها من الحب والزواج؛ فقد تكون عانت من تجربة عاطفية (مغربية) فاشلة، ولم تستوْفِ حظّاً كاملاً مع المغاربة، ولم تأخذ نصيبَها المشروع أو غير المشروع من الحب والزواج، فبقي في نفسها عُقَدٌ وحقْدٌ وغضبٌ من المغاربة جميعاً، والله أعلم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Aml Hya Aml Elhya | 2014-07-14
    لا أعلم عنها غير ما أشرت
    ورأيت كلماتك قاسية جارحة فطعنت فى النسب(بقولك لقيطة)
    وطعنت فى الشرف  بقولك غير المشروع
    نحترم  كلماتك 
    فلا تدعها تنجرف غضبا وترد قبح بقبح

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق