]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مسلسلات رمضانية تجاهر بالمعصية

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2014-07-13 ، الوقت: 20:27:11
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

تكتبه : نادية شنيوني

انحرفت في السنوات الأخيرة وجهة الوسائل السمعية  البصرية والإنتاج التلفزيوني العربي  على وجه التحديد ، بعد تبني شرذمة منحلة طريقا خطيرا و مدمرا للأخلاق الحميدة السمحة التي حثنا عليها ديننا الحنيف ،والتي تربينا عليها لنشب على الفضيلة والحشمة والتعفّف، أسوياء مستقيمين لا منحرفين شاذين ،قنوات عربية  وما أكثرها للأسف تدّعي انتماءها للإسلام ،تجاهر بالمعصية والفجور في شهر عدّ من أطهر الشهور ؟ فشهر رمضان بات الفرصة السانحة لأعداء الدين والمنحرفين ،والدخلاء على مهنة التمثيل لنشر الرذيلة وقلّة الأخلاق عبر الفضائيات إذ يتخيّر شهر الصيام للإنتاج الفاضح الرديء، الذي لا يراعي لا كبيرا ولا صغيرا ؟ مواضيع فارغة خاوية  من المعنى  والمحتوى بصور يندى لها الجبين ، تتاجر بمفاتن المرأة العربية المسلمة التي شوّهت صورتها بعد ما باتت سلعة رخيصة وطعما أساسيا يهوي بالفرد إلى ارتكاب الفاحشة ؟ فاستحلّت الحرمات وباتت المحرمات كالزنا والفسوق وغيرها من المستحبات وتمادت المنتجون في الوقاحة والاستخفاف بسيّد الشهور لدرجة إنتاج مسلسلات ، تشجّع على الدعارة والبغاء والشذوذ ،والرقابة للأسف لا تحرّك ساكنا وتترك جرثومة معدية تتوغّل في الجذور لتتمكّن من جيل جديد تفسّخت أخلاقه وزال حياؤه وبات القرط والسلسال من ضرورياته واللبس الضيق والصبغة في الشعر من أساسيات مظهر ه ؟؟ ليصل الأمر حد مزاحمة المرأة في المرآة ولجوئه للماكياج و الكريمات ؟ لندخل في كثير من الأحيان في حيرة التفريق بين المرأة و الرجل ؟..

إنّها لاشك مؤامرة خطيرة تنسجها أيادي خفية جبانة ، لكنها ليست بخافية تحاول جاهدة في كل حين نشر الفاحشة ، مضاعفة  جهودها في الشهر المفضل الكريم  بغرض إفساد صيام الصائمين وصرف الأمة المسلمة عن العبادة وهذه الفئة المفسدة المخرّبة الدخيلة هي من توعّدها الله في كتابه العزيز بالنار والخلد في الجحيم في قوله:"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَة فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا َتعْلَمُونَ" النور- 19

وقوله صلى الله عليه وسلم: " لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم"..

فإلى أين نحن ذاهبون  ومتى تراعى للشهر حرمة و يوضع حدّا لهذه المكيدة التي تسعى لتدمير أمّة كانت في يوم ما خير أمة أخرجت للبشرية ؟؟؟..

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق