]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 9

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-13 ، الوقت: 00:03:15
  • تقييم المقالة:

 

161- العلماء اتفقوا على أنه ليس للصحيح أن يصلي فرضا قاعدا إذا كان منفردا أو إماما لقوله تعالى { وقوموا لله قانتين } .وأما عن صلاة الصحيح خلف إمام مريض يصلي قاعدا فروى ابن القاسم أنه لا تجوز إمامة القاعد وأنه إن صلوا خلفه قياما أو قعودا بطلت صلاتهم ، وقد روي عن مالك أنهم يعيدون الصلاة في الوقت فقط ، وهذا إنما بني على الكراهة لا على المنع . والقول الأول هو المشهور عنه .

 

162-إن مالكا استحسن أن يُكبر المأمومُ بعد فراغ الإمام من تكبيرة الإحرام ، قال : وإن كبر معه أجزأه ، ( وقد قيل إنه لا يجزئه ) ... وأما إن كبر قبله فلا يجزئه .

 

163-من رفع رأسه قبل الإمام ( في صلاة الجماعة ) , فإن الجمهور يرون أنه أساء ولكن صلاته جائزة ، وأنه يجب عليه أن يرجع فيتبع الإمام .

 

164-لا يحمل الإمام عن المأموم ( في صلاة الجماعة ) شيئا من فرائض الصلاة , ما عدا القراءة ، فإن الفقهاء اختلفوا في ذلك على أقوال : أحدها أن المأموم يقرأ مع الإمام فيما أسر فيه ولا يقرأ معه فيما جهر به . وبهذا القول قال مالك رضي الله عنه .

 

165-إذا طرأ على الإمام الحدث في صلاة الجماعة فقطع صلاته , فإن صلاة المأمومين ليست تفسد بل تبقى صحيحة . وأما إذا صلى بهم الإمام وهو جنب وعلموا بذلك بعد الصلاة ، ففرقٌ بين أن يكون الإمام عالما بجنابته أو ناسيا لها : إن كان عالما فسدت صلاته وصلاتهم ، وأما إن كان ناسيا فإن صلاته فاسدة بطبيعة الحال وأما هم فلا تفسد صلاتهم . هذا هو مذهب الإمام مالك رحمه الله .

 

166-صلاة الجمعة فرض . وتجب على من وُجدت فيه شروط وجوب الصلاة المتقدمة , ووُجد فيها زائدا عليها أربعة شروط : الذكورة والصحة ، فلا تجب على امرأة ولا على مريض ، ولكن إن حضرا كانا من أهل الجمعة .

وكذلك هناك شرطان آخران : الإقامة والحرية , فلا تجب الجمعة على المسافر وعلى العبد , ولكن إن حضرا وصليا الجمعة صحت صلاتهما .

 

167-اتفق الفقهاء على أن شروط الجمعة هي نفسها شروط الصلاة المفروضة بعينها : أعني الثمانية المتقدمة ما عدا الوقت والأذان ، فإنهم اختلفوا فيهما . وكذلك اختلفوا في شروطها المختصة بها .

أما الوقت فإن الجمهور على أن وقتها وقت الظهر بعينه : أعني وقت الزوال ، وأنها لا تجوز قبل الزوال .

وأما الأذان ( الأخير) فإن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن وقته هو إذا جلس الإمام على المنبر.

 

168-اتفق الكل على أن من شرط صحة ووجوب صلاة الجمعة : الجماعة . ومن الفقهاء من لم يشترط عددا ولكنه رأى أن صلاة الجماعة تجوز بما دون الأربعين ولا تجوز بالثلاثة والأربعة ، وهو مذهب مالك . وحدهم الإمام مالك بأنهم الذين يمكن أن تتقرى بهم قرية . وقال بعض المالكية : لا يصح أن تُصلى الجمعة ( ولا تجب ) بأقل من 12 شخصا بمن فيهم الإمام .

 

 

169-الاستيطان شرط في صلاة الجمعة , وفقهاء الأمصار اتفقوا عليه لاتفاقهم على أن الجمعة لا تجب على مسافر.

 

170-اتفق المسلمون على أن صلاة الجمعة هي خطبة وركعتان بعد الخطبة.

 

171-ذهب جمهور الفقهاء ( منهم مالك رضي الله عنه ) إلى أن الخطبتين في صلاة الجمعة شرط وركن .

 

172-عن القدر المجزئ من خطبة الجمعة عند المالكية , قال ابن القاسم : هو أقل ما ينطلق عليه اسم خطبة في كلام العرب من الكلام المؤلف المبتدأ بحمد الله ... وليس من شرط الخطبة عند الإمام مالك الجلوس, لأن الجلوس عنده مجرد استراحة للخطيب وليس عبادة .

 

173-الإنصات واجب على كل حال وهو حكم لازم من أحكام خطبة الجمعة ، وهذا هو قول الجمهور منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل وجميع فقهاء الأمصار.

 

174-من جاء يوم الجمعة إلى المسجد والإمام على المنبر : هل يركع أم لا ؟ ذهب بعض  الفقهاء إلى أنه لا يركع لا تحية المسجد ولا غيرها من النوافل ( إلا صلاة الصبح من ذلك اليوم , فإن من لم يُصلِـها قبل ذلك , جاز له أن يصليها ولو بعد صعود الإمام على المنبر ) . وهذا هو مذهب مالك.

 

175-طُـهرُ الجمعة عند جمهور الفقهاء ( بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه ) سنة وليس واجبا . ولا خلاف في أنه ليس شرطا في صحة الصلاة .

 

176-من الفقهاء من قال : يجب على المسلم الإتيان إلى صلاة الجمعة على ثلاثة أميال

 ( حوالي 5 كيلومترا ) ، ومنهم من قال : يجب عليه الإتيان إليها من حيث يسمع النداء في الأغلب وذلك من ثلاثة أميال من موضع النداء . وهذان القولان منقولان عن الإمام مالك . وهذه المسألة ثبتت في شروط الوجوب .

 

177-قال عليه الصلاة والسلام عن فضل التبكير لصلاة الجمعة "من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ".وذهب مالك إلى أن ما ذُكِرَ في الحديث هي أجزاء لساعة واحدة قبل الزوال وبعده.

 

178-من آداب الجمعة ثلاث : الطيب والسواك واللباس الحسن ، ولا خلاف في ذلك بين جميع الفقهاء لورود الآثار بذلك .

 

179-البيع والشراء حرام على من وجبت في حقه الجمعة , وذلك من بين صعود الإمام على المنبر ( وهو نفسه وقت دخول وقت الظهر الاختياري ) حتى التسليم من صلاة الجمعة .

 

180-اتفق العلماء على جواز قصر الصلاة للمسافر. وقصرُ الصلاة للمسافر عند الإمام مالك سُـنة ( في أشهر الروايات عنه), الأفضلُ الأخذُ بها , حتى وإن لم يشقَّ السفرُ على المسافر.

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق