]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذرا شيخ سلمان فهد العودة!

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-07-12 ، الوقت: 20:40:22
  • تقييم المقالة:

واجهت "مريم" تهمة شنيعة وموقفاً صعباً، ومع ذلك قال الله لها كلي واشربي وقري عينا..


عش حياتك العادية واسعد، فهناك مشاكل حلها عند الله

تعجبت عندما قرأت مثل هذا المعنى من الشيخ/سلمان العودة الذى يحمل بين ثناياه المفهوم السلبى لمقصد الحياة والرسالة والسعى لهما وبهما.

 

كيف هذا؟

 

وهل المسألة فى الأكل والشرب وإنك تنطش وتكبر دماغك ممايحدث حولك وتعيش حياتك وتسعد بها وكمااااااااان وأنت فى موقف صعب بل ومصيبة كبرى وتهمة عظمى تمس عرضك وشرفك عند الناس_أو هكذا يظنون فيك_؟!

 

وقرأت وازداد عجبى!

 

أنت عارف لما تعمل مع الواحد الواجب وزيادة وتقوله ادلع يابرنس..هى كده بالضبط ولله المثل الأعلى.

 

بص كده معاى فى سياق الايات

 

قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا 

 

طيب هى السيدة /مريم مش عارفه إن ده أمر ربنا ووحى إلهى وابنها سيكون نبيا من الله وسيحمل رسالته إلى الأرض..

 

إلا أنها تتمنى الموت خوفا من أن يظن الناس بها أنها أتت الفاحشة

 

مصيبة كبيرة ومحنة عظيمة أن تتهم المرأة فى عرضها وشرفها

 

 

طيب حد فى الموقف ده هيجيله نفس يأكل ويشرب ويتبغدد كده ويدلع ويقولك ياعم بلا دوشة خلينا فى الأكل والشرب!!!

 

لابد من تدخل إلهى آخر يحمى السيدة /مريم من سليط نظرات الناس

 

يروح بقى يجى الفتح من الله بالمعجزات والخوارق التى تؤكد معجزة الانجاب وتتممها وتبنى عليها:

 

وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا

 

-جذع يابس غير مثمر يتحول للرطب جميلة رائعة فى غير أوانها.

-تفجير للماء الجميل الصالح للشرب

-كلام المولود الجميل فى مهده

وإليك كلام الشنقيطى فى أضواء البيان:

 

( قوله تعالىفكلي واشربي وقري عينا ، يدل على أن عينها إنما تقر في ذلك الوقت بالأمور الخارقة للعادة ; لأنها هي التي تبين براءتها مما اتهموها به ، فوجود هذه الخوارق من تفجير النهر ، وإنبات الرطب ، وكلام المولود - تطمئن إليه نفسها وتزول به عنها الريبة ، وبذلك يكون قرة عين لها ; لأن مجرد الأكل والشرب مع بقاء التهمة التي تمنت بسببها أن تكون قد ماتت من قبل وكانت نسيا منسيا ، لم يكن قرة لعينها في ذلك الوقت كما هو ظاهر ، وخرق الله لها العادة بتفجير الماء ، وإنبات الرطب ، وكلام المولود لا غرابة فيه )

 

خدت بالك من كلام أضواء البيان(; لأن مجرد الأكل والشرب مع بقاء التهمة التي تمنت بسببها أن تكون قد ماتت من قبل وكانت نسيا منسيا)

 

هو ده بالضبط اللى إحنا بنتكلم فيه وبناخذ على المعنى الذى وصل إليه الشيخ واعاد نشره بعض أحبابنا.

 

يعنى موضوع الأكل والشرب ليس مقصد فى ذاته للهروب من الموقف أو المصيبة لكنه تمام النعمة من الله عليها .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق