]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عباس وحماس وماذا بعد

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-07-12 ، الوقت: 16:05:53
  • تقييم المقالة:

عباس وحماس ماذا بعد ؟

محمود فنون

12/7/2014م

مما يثير الإستفزاز والقرف  هذه المواقف الفاشلة !

محمود عباس يطلب تأجيل إجتماع طاريء لجامعة الدول العربية " وكان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، قال إن رئيس السلطة محمود عباس طلب تأجيل اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول العربية حول غزة."
وهي جامعة النظام العربي الرسمي في مرحلة الردة والرجعية  وهي تعبر بدقة متناهية عن تخاذل وهوان هذا النظام ،بل انها مجندة لخدمة المصالح الإستعمارية حيث سبق وأن دعت أمريكا لضرب ليبيا وأثنت ودعتها لضرب سوريا ولا زالت.

طيب : محمود عباس وفهمنا ..

محمود عباس يسعى للحصول علة لقب " شريك " في عملية السلام مهما كان الثمن . وهو قد خاطب العرب بتأييده وتقديسه للتنسيق الأمني مع إسرائيل أي أن تظل الأجهزة الأمنية الفلسطينية جزءا من حالة الأمن الإسرائيلي وفي خدمتها ، كما استنكر اختطاف الجنود الصهاينة على أيدير فلسطينيين وصمت طويلا على ذبح وحرق الفتى أبو خضير .

أبو مازن اعتبر أجتماع جامعة الدول العربية المهين هذا مساسا بمصداقيته كداعية سلامة مخاصا لدولة إسرائيل . إن اجتماع كهذا يستهدف اصدار بيان لإدانة إسرائيل يعتبر عملا عدوانيا على إسرائيل وعملا تحريضيا ضدها ، وهذا لا تقبل به قيادة إسرائيل وبالتالي لا يقبل به محمود عباس الأكثر إخلاصا لإسرائيل .

حماس لا تتفهم عظمة وأهمية هذا الموقف من محمود عباس .

حماس ونكاية في عباس تدين موقفه من طلب تأجيل اجتماع جامعة الدول العربية وهي قد تبالغ وتغالي في مناكفته وتطلب منه الدعوة لعقد مؤتمر قمة طاريء لرؤساء وملوك وامراء الدول العربية  بهدف احراجه ووضعه قي حيْص  بيْص   أمام أصدقائه اليهود والأمريكان وحاضنته النظام العربي الرسمي.

حماس تدين عباس وهو يستحق الإدانة  ويستحق الإدانة والفضح في مثل هذا الظرف هو والحكام العرب ومعه أردوغان. ولكنها إن كانت تنتظر " دبسا من قفا النمس " فهذا مجرد عشم " إبليس في الجنة " فجامعة الدول العربية والنظام العربي الرسمي ليس معنا ، ليس مع غزة  ، ولا يتوجب علينا استجداؤهم بل التحريض ضدهم .

النظام العربي الرسمي يرى ويسمع بالحرب العدوانية على غزة من جانب واحد بل هو يشعر بالحرج بسبب تصرفات المقاومة  " العنيدة "واطلاق الصواريخ   التي تزعج " الصديقة " إسرائيل . والنظام العربي الرسمي يأخذ بنفس التحليل والتوصيف الأمريكي والإسرائيلي ويعطي الحق لإسرائيل " للدفاع " عن نفسها كما يرون .

وحماسأو قيادة حماس السياسية التي تقترب من النظام العربي الرسمي  وتحاول الإندماج به ، توجه نداء استغاثة في غير محله وهو تعبير عن الإندراج في الخطاب الدارج  فهي قد "طالبت بتحرك عربي وإسلامي فوري وعاجل لوقف الحرب ورفع الظلم الإسرائيلي ع عباس وحماس ماذا بعد ؟"

 المهم كلمة فوري وكلمة عاجل حيث فيهما الشفاء الهائل. فالتحرك العربي والإسلامي سواء كان عاجلا وفوريا ام بطيئا وسلحفائيا ، هو لا يقدم ولا يؤخر بل هو وسيلة ضغط على الفلسطيني لا أكثر .

لذلك وفي لحظات الصعود والتوتر والمقاومة يتوجب لا التساوق مع خطاب العرب بل فضحهم ولعن لحاهم كي يتعروا امام الأمة ويتم إظهار حقيقتهم وحقيقة اصطفافهم .

 

.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق