]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الخزي والعار للمتواطئين

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-07-12 ، الوقت: 11:27:46
  • تقييم المقالة:

الخزي والعار للمتواطئين

محمود فنون

12/7/2014م

هذه هي الصهيونية ، وهذا هو المشروع الصهيوني كما رتبته الدول الإستعمارية الغربية :

القتل ... قتل الأطفال بالعشرات...والتدمير الذي يجري في غزة .... العدوان الصهيوني على غزة قصفا وقتلا وتدميرا وارهابا وحصارا وتجويعا  وهو من طبيعة المشروع الصهيوني ومن استهدافاته ضد وجودنا الوطني .

أوروبا وأمريكا مع هذا العدوان وهذا الدمار كما كانت  دائما ..

والحكام العرب والقوى الرجعية العربية تؤيد الوجود الصهيوني وأهداف الصهيونية  والممارسات الصهيونية ..

سلطة أوسلو مع الإحتلال وفي خدمته امنيا وسياسيا وثقافيا ومفاهيميا  بل تتفهم عدوانيته  وتتواطأ معه وتتنازل عن حقوق الشعب الفلسطين لمصلحته مقابل الرشاوي المادية والمعنوية .

كل هؤلاء في صف أعداء شعبنا

هذا أدعى إلى المراجعة على ضوء كل ما حصل منذ بداية نشوء المشروع الصهيوني وتهويد فلسطين حتى آخر صاروخ أمريكي تقذفه طائرة أمريكية الصنع ليقتل أطفال غزة ويروعها ، مما يوجب على المتخاذلين إعلان ندمهم

المطالبون بإعلان ندمهم افرادا وجماعات  :

إن كل من تهاون مع الوجود الإستيطاني في فلسطين سواء بالتخاذل أو التواطؤ أو الجبن أو الصمت ... كل هؤلاء مطالبون بمراجعة أنفسهم والإعتذار عن هذا الخنوع .

كل من تخلف عن النضال الوطني او تأييد النضال الوطني بما ساهم في استمرار وجود العدو وعدوانه على الشعب الفلسطيني عليه ان يراجع نفسه ويندم على تخلفه

كل من  أعترف بإسرائيل وطبع مع وجودها ودافع عنها سواء بالقول أو بطرح مشاريع التسويات أو قبول مشاريع التسويات التي تدعم إسرائيل وتعطيها الحق في البقاء على أرض فلسطين .. من واجبه أن يعتذر للشعب الفلسطيني ويندم على خدمته الجليلة للمشروع الصهيوني .

كل من تجاهل عدوانية المشروع الصهيوني على فلسطين وشعب فلسطين كل من تجاهل أن المشروع الصهيوني يستهدف فلسطين أرضا وشعبا مدعيا بأنه مع السلم أو أنه من اتباع الواقعية ، ودفاعا عن رأيه جهد لإقناع الشعب الفلسطيني بالوجود الصهيوني على أرض فلسطين .. من واجبه أن يندم وأن يعبر عن ندمه بربط نفسه في أحد أعمدة الأقصى وعلى ظهره يافطة تشرح حاله وتبدأ بعبارة " إنني أشعر بالخزي من نفسي لما ألحقته من ضرر بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية "

كل من فاوض الإحتلال الصهيوني لفلسطين سواء من مستوى كادر فلسطيني صغير دفعوه للتطبيع إلى أعلى المستويات القيادية الفلسطينية  في الهرم القيادي الفلسطيني ، ومعهم كل الجزم التي لبستها القيادة من أجل أن تخوض في مستنقع أوسلو الكريه . على كل هؤلاء وخاصة الكبار منهم أن يشنقوا أنفسهم في ساحة المهد في بيت لحم بعد أن يعلنوا ندمهم ويخطئوا انفسهم .

والآن : كل مثقف تهاون في لغته أو طور تهاونه إلى ضخ فكرة القبول بإسرائيل  والتطبيع معها هؤلاء المثقفون يتوجب أن يسيروا عراة في شوارع رام الله  الخليل يحملون على ظهورهم يافطات تعبر عن إعترافهم بخيانة مزدوجة هي خيانة الوطن وخيانة الثقافة ، ثم يعيشوا شهرا بالخبز والماء والملح حتى تزول كل الدهون والسمنة التي اكتسبوها من التغذية الجيدة من أموال العدو المباشر وغير المباشر .

كل حزب سياسي أو فصيل سياسي أعاد بناء مواقفه على قاعدة السلم مع العدو الصهيوني الغاصب وكل حزب أو فصيل أصدر بيانا أو نشرة تقبل بالوجود الصهيوني المعادي على أرض فلسطين . وكل حزب أو فصيل قبل مشاريع التسويات التي طرحت أو أي منها وتبناها وشرحها ودافع عنها لمصلحة العدوان الإسرائيلي على فلسطين وشعب فلسطين ... كل حزب اعترف بقرارات تؤيد وجود العدوان الصهيوني على فلسطين ودافع عن موقفه في محاولة لإقناع كادراته وجماهيره وجماهير الشعب بأحقية وجود إسرائيل على أرض فلسطين  تحت عنوان التسويات او أي عنوان متواطيء آخر .. مثل هذه القوى يجب ان تدين نفسها وتعتذر للشعب الفلسطيني وتنشر يوميا بيانات تفيد أنها إنما كانت تدافع عن إسرائيل وأن قيادتها إنما كانت تدافع عن فروة رأسها لمصلحة إسرائيل .. على هذه القوى ان تحل نفسها بعد أن تنقد كل وجودها السابق المتواطيء مع العدوان..

كل الناطقين الذين يشوشون المواقف الوطنية أو الذين يتعاظم دورهم كما تتعاظم كروشهم مع ان وجودهم كما كان وجود زعامات العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي حيث يتواطئون مع بريطانيا  ويذهبو لسراياها من أجل مصالحهم ومن أجل الوساطات والرشاوي ، ويتزعموا حركات وثورات الجماهير ضدها في نفس الوقت .وهم اليوم يحظون ببطاقات VIPمن العدو الصهيوني ويعترفون بإسرائيل و"حقها في الوجود" ويتمتعون بقدر كبير من الإمتيازات وفي نفس الوقت يشغلون الفضائيا بالتصاريح الهابطة والمواقف المخزية والتي سقفها لا يزعج الإحتلال ، كما ويشغلون المناصب القيادية لحركة الشعب الفلسطين  في كل مستوياتها .

هؤلاء يتوجب أن يعلنوا ندمهم وأن يُجلدوا في الساحات العامة وأن يمتنعوا عن الطعام والشراب  ويتلقوا البصاق من عابري السبيل وعائلات الشهداء وهم مسرورين يجللهم الخزي والعار إلى أن يضمحلوا ..

إن هذا من حق الشعب الفلسطيني بل حقه بالحدود الدنيا 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق