]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القتل والمؤبد:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2014-07-11 ، الوقت: 22:32:25
  • تقييم المقالة:

حلم يكسو الواقع لحيظة وهم نزف دمه لتكون مع الآخر لقد طالبت حبها الوحيد بالطلاق ،ذلك الفارس الذي أحبته بكل الحب .
اليوم تنظر من نظارة الشموخ فوق جبل البذاخة 

تنادي بأن تغري ذلك الصديق الفيسبوكي الوسيم،الذي يبدو من ألبوم يومياته وصوره الشخصية الترف .
بعد مدة من الحوار تبدى لها إعجابه الشديد وثملت من كلامه المعسول الذي لم تعد تعهده من زوجها فكل وقته أشغال ومشاكل عائلته التي ملت من نحسها الشؤم

افتعلت العراك لأسباب تافهة لتخرج سجن زوجها الذي هو في الأصل عفيف يحبها ويحميها لكن الجشع أعمى بصيرتها ياللهول.
وحصل الطلاق لتذهب حضن ذلك الثري وهاهي مرة أخرى ستتنفس نسمة المظاهرالتي،تحلم بها ولكن الكذب سبيل الضياع
ولاتعرف الحقيقة أن عدنان كاذب يتباهى فقط،هاهي الذنيا تضحك عنها لأنه لص خسيس

وتطورت الصداقة إلى علاقة وضحك عنها بأشعاره ونافقها ووقعت في فخه

ولايمر يوم دون أن يلتقي بها تارة في الشاطئ ،وتارة في المطعم وتارة في الحديقة
ولمحها طليقها حتى أوشكت دمعته عن النزول أحس بحرارتها،ولكنه تملك أعصابه
عدنان :ياقمر جمالك يستحيل العثور عنه حتى في الأقمار الاصطناعية
سناء:أعرف أني أجمل فتاة في الكون
عدنان:أجل حياتي وطليقك كان لا يستحق جمالك الفاتن الخلاب
سناء:طبعا هههه
عدنان:ابتسامتك كابتسامة الشمس للطبيعة،ورقص الزهور الحمراء للحديقة
سناء:وماذا آخر ؟؟؟؟
عدنان:ونظرة عيونك أجمل نظرة في العالم مضاءة كالقمر الساطع،وصورتك مرسومة في خيالي 
سناء:كم أنا محظوظة!!
كان وليد يكابد لدغة الفراق ولم يجد سوى ابنة خالته سارة التي أحبته منذ أن عادت إلى الوطن تعلقت به كثيرا ؛انتظرت على أمل أن ينظر إليها ويروي قلبها العطشان حيث كان مغرما بالأخرى.
كان يشرب الكثير لينساها وما كانت إلا سارة في عونه ودعمه ظلت معه إلى النهاية 

تزوره كل يوم وتعد له الفطور وتطهي ما أ لذ وطاب من الطعام الشهي

ونهض من حزنه بعد تشجيعها له وكان يراها، أمامه تشجعه ليستعد قوته
فاتجه نحو طريقها وأقلع عن شرب الخمر،وجلس جانبها داخل مطعم
قائلا:لن أنسى طيبتك وتشجيعك لي
سارة:أنت عزيز على قلبي وأخشى أن يصيبك مكروه
قال:كنت سأضيع بشرب الخمر عن إنسانة لاتستحق لاحبي ولاحناني 
سارة:الحمد لله على سلامتك
قال:تناولي قبل أن يبرد الأكل 
سارة:نسيت نفسي
قال:الأكل لذيذ أحب الكفته المشوية
سارة:وأنا أذوب جنونا في البيتزا
تبسم قائلا:بالصحة والعافية
لحظة عشق مسروق
ذهبت سناء رفقة عدنان إلى شقة فاخرة اكتراها بأيام ليوقع فريسته في الفخ تقدمت معه خطوات صوب سيارة مسروقة
جلست رفقة لص خطير لاتكاد تصدق زواجها القريب من ذلك الشرير الذي أوقعها في فخه.
وصل إلى الحي الجميل وركن سيارته ونزل ليفتح لها الباب بكل رومانسية
قائلا:مرحبا بوصول القمر
سناء:شكرا عزيزي
عدنان:هذا هو المنزل اتبعيني
سناء:حسنا
وذهلت في ذلك المنزل المرصع بالفسيفساء والمائدة المعدة بجميع أصناف المأكولات جلست بهدوء وأخذت تتحسس جمالية المكان الرائع الذي ينعم بالسعادة
شغل الموسيقى وجلس يرمق لها رمقة عاشق بعيون عسلية تزيد من جمالها ابتسامة وجهه المستدير
يدق قلبها ويقطع البيتزا ويضعها في الصحن ويقدم لها السلطة باسما وترتعش كما لو أحست بمكره
عدنان:تعالي لأراقصك يامحبوبتي 
سناء:ساعدني على النهوض
عدنان:متى نتزوج متى متى ؟
سناء:أنتظر ذلك اليوم بالأشواق
عدنان:الأسبوع المقبل سأكون بمنزلكم
سناء:حــــقا !!!!!!! أممممم جيد 
خرج المعلم روكي من السجن واستقبله عدنان واجتمعا على تخطيط جديد وجهزت باقي أعضاء العصابة التخطيطات التي تساعدهم على سرقة قصر المليونير شوقي.
بعد أن يساعدهم على سرقة بيت عشيقته السرية التي استدرجها بمعلومات شخصية .
الساعة تشير إلى منتصف الليل السكون يعم الحي ونسخة المفاتيح بين يديه ليفتح الباب متنكر ويدخل صوب المكتب مع المعلم روكي ويشرع بملأ الكيس بالذهب 
وتستيقظ سارة لتصرخ ليقبضها الحبيب ويخنقها بقبضته وبينما هي تبخبخ جرت القناع عن وجهه لتصدم بحبيب الروح .
لم تصدق مارأته من صدمة حتى نزف الدم من ظهرها بعد أن طعن الروكي طعنة ألقت بمقتضاها مصرعها؛وفرا من مسرح الجريمة
واستيقظا والديها على بركة دماء صرخ إثرها بقوة ؛وتقاطرت الجيران صوب البيت ؛واتصل والد الضحية بالشرطة
وصلت فور الاتصال لتحقق معهم وتبحث عن سر اللغز لتعرف القاتل الذي ساقطت ساعته اليدوية بعلامة حرف العاء ،لتتم التحقيق حول قاتلها لتخبرهم أخت الضحية الخرساء في ورقة أنها تعرف شكله هو نفس الشخص الذي وعد أختها بالزواج.
وأتمت حكيها أنها استيقظت لشرب الماء وبينما هي تحمل السكين لطعنه دفاعا عن سناء؛ رأت وجهه بعد أن خُلَِع َ قناعه 
كتبت لهم عنوان شقته الذي كان بمذكرات المرحومة وتنطلق الشرطة صوب المنزل لتجد أن صاحبه تركه بعد مدة 
وأخذوا معلومات من صاحب الشقة وأخبره أن شخص واحد يعرف مكان المعلم شنكر حيث يكون بالمقهى الشعبي;
وبعد تحقيقات وجدوا أن المعلم خارج المدينة لكن المطارة مستمرة والمراقبات السرية لاتزال في الخفاء إلى أن يمسك القاتل.
واستطاعت الشرطة أن تصل من خلال شنكر إلى عنوان روكي صديق القاتل وراقبته في السر وهو يدخل كوخا قصبي وتبعتهم وهم خارجون
دخلوا الأصدقاء الثلاثة لسرقة الكنز من الفيلا وكانوا مراقبين تسلق كل واحد منهم على الجدران ودخلوا حسب، الخريطة المصممة إلى حجرة الكنز التي تساوي أضعاف المائة من الأموال
وأثناء الخروج وجدوا أنفسهم محاصرين من ، طرف الشرطة
وحاولوا الهروب للأسف أمسك كل واحد منهم ولامفر لهم من العدالة
محكــــــمة
الساعة تشير إلى العاشرة صباحا ؛القاعة ممتلئة عن آخرها يملئها الذهول والفضول ،الشوق والرغبة ترقبا لمعرفة نهاية قصة القاتل
صمت رهيب يسود القاعة ؛لاشك أنه دخول القاضي الذي تبدو عليه الصرامة والجدية ؛يتوسطه مستشارين وعلى الجهة اليمنى ممثل الحق العام وفي الجهة المقابلة القاتل وأطراف العصابة
استمرت الجلسة لساعات طويلة انتهت بحكم عادل مثمتل في السجن المؤبد نتيجة لجناية القتل العمد والسرقة مع إصرار الرصد والترصد وعشرة سنوات لبقية اللصوص
وانتهت القصة بعقابهم وزواج يوليد بسارة وتمنى أن يغفر الله لطليقته
والعبرة هنا أن كل واحد أخذ نصيبه وأن الفقر يمكن صناعة اللصوص والأنذال والفرق أن الأخير سلك الطريق السهل الغير مشروع قانونيا ؛للخروج من الواقع في أقرب وقت ممكن.
مع أشد احتراماتي
بقلم:منال بوشتاتي

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق