]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خلق من القطيع السلفى

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-07-11 ، الوقت: 21:19:38
  • تقييم المقالة:

التسلط على رقاب القطيع السلفي واضح

 استخدام الكُنية وتعقيد الإسم وهيستيريا المظهر هي أحد وسائل (الشيخ) لتكريس سلطته المعنوية على الخرفان المحيطة به، فمثلا:

(حجازي محمد يوسف) تتحول إلى: (أبي إسحاق الحويني)، و(عبد المنعم حسين حنفي) تتحول إلى: (أبي ذر القلموني)، أو إلى (أبي فهر البادنجاني)، أو (أبي دُقة الفخفخاني).. وهكذا.


والزي السعودي يقوم بتكميل الشعور بـ (التراتبية) داخل البناء السلفي، ثم تأتي اللغة والتقعّر بها واستخدام مفردات عويصة وغير شائعة، وعموما، فقَدر اللغة العربية دائما أن تكون وسيلة للنصب والاحتيال، فكل من تصدر المشهد وانحرف به غالبا ما تجده فصيح اللسان، وجاذبيته عند من حوله كانت أهم عناصرها تلك الفصاحة. وفي أغلب الأحيان لم تأت فصاحة اللسان في السنة إلا في سياق غير محمود، مثل

:

(أخوف ما أخاف على أمتى منافق عليم اللسان... ).


ولا يكتمل المشهد إلا بـ(الحاشية المدّاحة) التي تتكافل مع (الشيخ) تكافلا مَرضيا يضمن لهما معا تأكد النمط السلفي. فتنبهر بأقل ما يصدر عنه، وتثني على كل خاطرة تعن له، وتستمتع بالإحاطة به، حتى يخيل إلى أحدهم أنه يتعامل مع الدين ذاته، فتوقير الشيخ يمثل بالنسبة للخروف السلفي حفاظا على النمط ذاته، والنمط هو الدين عند جميع الأنماط الإسلامية عموما.(يحيى رفاعى سرور)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق