]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مين يسأل عليهم؟

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-07-11 ، الوقت: 21:11:07
  • تقييم المقالة:

كل يوم والتانى شهيد أو معتقل

 

عادى يعنى ..اتعودنا على كده

 

طيب خلاص ألفنا التضحية

 

طيب قبل ما تقول عادى يعتى

 

متنساش حاجة إن اللى مات ده أو اعتقل علشانك وعلشان أولادك وعلشان مستقبلك أنت وهم.

 

ومتنساش حاجة مهمة إن اللى مات ده أو اعتقل عنده أسرة وأولاد زيك

 

طيب مين بيسأل عليهم ويواسيهم ويشوفهم عايزين إيه؟

 

زعلانيين ولا فرحانيين ولا عندهم مشاكل فى البيت ولا فى المدرسة ولا فى الجامعة

 

طيب واللى هيسأل مرة عليهم مش هيسأل التانية

 

وكمان متنساش المجتمع ودوره السلبى معاهم وكلماتهم اللاذعة ونظراتهم القاسية وسلبيتهم بل فى بعض الأحيان بتوصل لحد الفرح ويستاهلوا والكلام اللى أنت عارفه ده..

 

دورك فين ؟وهمتك فين؟

 

مش كفاية التعاطف السلبى ومصمصة الشفايف

 

لا فى حاجات تانية كثير ممكن تعملها

 

فكر كده ممكن تعمل إيه مع أسرة شهيد أو معتقل

 

دول أمانة فى رقابنا

 

فهلا قمنا بحق الأمانة؟!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق