]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 8

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-10 ، الوقت: 13:53:52
  • تقييم المقالة:

 

 

151-نية الإمامة ليس شرطا أن تتم قبل تكبيرة الإحرام , ومنه يمكن أن يبدأ شخصٌ صلاة فريضة على اعتبار أنه يصلي بنفسه فقط , ثم ينضم إليه آخرون ليقتدوا به , فتصح صلاته وصلاتهم , وينال الجميع أجر الجماعة بإذن الله ... وأما نية الاقتداء فلا بد أن تتم قبل تكبيرة الإحرام , ولا يجوز أبدا أن تتم بعد تكبيرة الإحرام .

 

 

 

152-اتفق جمهور العلماء على أن سنة الواحد المنفرد ( في صلاة الجماعة ) أن يقوم عن يمين الإمام لثبوت ذلك من حديث ابن عباس وغيره ، وأنهم إن كانوا ثلاثة سوى الإمام قاموا وراءه ، واختلفوا إذا كانا اثنين سوى الإمام،فذهب الإمام مالك إلى أنهما يقومان خلف الإمام .

 

 

 

153-سنة المرأة في صلاة الجماعة خلف الرجال : تقفُ خلفَ الرجل أو الرجال إن كان هنالك رجل سوى الإمام ، وتقف كذلك خلفَ الإمام إن كانت وحدها , وهذا أمرٌ لا خلاف فيه بين الفقهاء .

 

 

 

154-سُـنة الواحد ( في صلاة الجماعة ) عند جمهور الفقهاء أن يقف على يمين الإمام ... ولا خلاف في أن المرأة الواحدة تصلي خلف الإمام ، وأنها إن كانت مع الرجل صلى الرجل إلى جانب الإمام والمرأة خلفه .

 

 

 

155-أجمع العلماء على أن الصف الأول في صلاة الجماعة مرغب فيه ، وكذلك تراص الصفوف وتسويتها لثبوت الأمر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واختلفوا إذا صلى إنسان خلف الصف وحده ، فالجمهور (ومنهم مالك رضي الله عنه) على أن صلاته تجزئ .

 

 

 

156-اختلف الصدر الأول في الرجل يريد الصلاة فيسمع الإقامة هل يسرع المشي إلى المسجد أم لا مخافة أن يفوته جزء من الصلاة ؟. روي عن عمرو وابن مسعود أنهم كانوا يسرعون المشي إذا سمعوا الإقامة . وروي عن زيد بن ثابت وأبي ذر وغيرهم من الصحابة أنهم كانوا لا يرون السعي ، بل أن تؤتى الصلاة بوقار وسكينة ، وبالقول الثاني قال فقهاء الأمصار .

 

 

 

157-متى يستحب أن يقام إلى الصلاة ( من طرف المأمومين ) ، فبعضهم استحسن البدء في أول الإقامة على الأصل في الترغيب في المسارعة ، وبعضهم عند قول المقيم : قد قامت الصلاة ، وبعضهم عند حي على الفلاح ، وبعضهم قال : حتى يروا الإمام ، وبعضهم لم يحد في ذلك حدا كالإمام مالك رضي الله عنه ، فإنه وكل ذلك إلى قدر طاقة الناس .

 

158-ذهب مالك وكثير من العلماء إلى أن الداخل وراء الإمام إذا خاف فوات الركعة بأن يرفع الإمام رأسه منها إن تمادى حتى يصل إلى الصف الأول , أن له أن يركع دون الصف الأول ثم يدب راكعا.وهذا مروي عن زيد بن ثابت وابن مسعود .

 

 

 

159-أجمع العلماء على أنه يجب على المأموم ( في صلاة الجماعة ) أن يتبع الإمام في جميع أقواله وأفعاله إلا في قوله "سمع الله لمن حمده" وفي جلوسه إذا صلى جالسا لمرض.

 

 

 

160-الإمام ( في صلاة الجماعة ) يقول إذا رفع رأسه من الركوع : سمع الله لمن حمده فقط ، ويقول المأموم : ربنا ولك الحمد فقط ، وممن قال بهذا القول الإمام مالك .وأما الذي يصلي بمفرده فإنه يقولهما معا " سمع الله لمن حمده . ربنا ولك الحمد ".

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق