]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 242

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-10 ، الوقت: 01:25:46
  • تقييم المقالة:

 

 

450- النبأ الباهر في سيرة الرئيس الساحر:

استطاع كل الساخطين على مرسي الذين عجزوا عن الصبر ثلاثة أشهر يتخلصون منه فيها بالبرلمان أو بالانتخابات المبكرة بعده، استطاعوا أن يصبروا على عدلي منصور عاما إلا أياما ، حتى كتبوا دستورا وخاضوا انتخابات رئاسية حتى تم "تسليم" السلطة في "مشهد تاريخي غير مسبوق".

لم يقض مضاجع صبرهم طوفان الدماء الأغزر في تاريخ مصر الحديثة، ولا انقطاع الكهرباء ولا ارتفاع الأسعار ولا نقص الوقود، ولا سائر ما قضَّ مضاجعهم أيام مرسي.. لم يفزعهم أنه جمع بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية لعام وهم الذين ركبتهم الشياطين إذ اضطر مرسي لأخذ السلطة التشريعية من العسكر ولم يجد برلمانا يعطيها إياه فقد كان محلولا من السلطة القضائية، فهتفوا ضد الجمع بين سلطتين رغم أنهم الهاتفين بسقوط حكم العسكر واحترام أحكام القضاء!

 

ولم يعد أحد يصيح "طول ما الدم المصري رخيص.. يسقط يسقط أي رئيس"، تلك التي صاحوا بها في وجه مرسي وقد كان المقتولين من ضحاياه يعدون على الأصابع وفي ظروف ملتبسة، بينما مرَّت مذابح عصر عدلي كالنسيم العليل على صفحة الخد الجميل!

 

وفيما كان كل قانون يصدر من مرسي أو مجلس الشورى يتعرض للتشريح، هطلت قرارات عدلي وقوانينه كالغيث على قلوبهم، فمن لم يمتدحها ويتغزل فيها سكت عنها كأن لم تكن!

إنه لساحر!!

 

هل رأيتم رئيسا يفعل ما فعله عدلي؟!

كيف استطاع أن يفعل كل هذا ويبقى في سدة الحكم عاما إلا أياما، وهو الذي جاء محمولا على أعناق قوم ثائرين أسقطوا ثلاثة أنظمة لم يفعل واحد منها شيئا مما فعله عدلي؟! قومٌ ثائرون لا يصبرون ولا يغفرون، لا يفرطون في الثورة ولا يسامحون في الدماء ولا يبررون لرئيس ولا يرضون بالقليل؟!

 

فكيف إذا عرفتَ أن عدلي فعل كل هذا وهو صامت نائم غائب في سردابه في الاتحادية، لا يظهر للناس إلا لماما في لقاء وحيد وبضعة خطابات قصيرة؟! حتى لقد احتاج هيكل –فيلسوف السياسة وكاهنها الأعظم وقطبها الأوحد- أن يزوره فيخرج بعد ساعات منبهرا يشهد أن عدلي منصور اكتسب في بضعة شهور خبرة كبرى تؤهله لأن يملأ مكانه ويؤدي دوره على أكمل وجه؟!

 

ألا زلت تشك في أنه ساحر؟!

فهل كنت تظن أن هذا المجهول المغمور في المحكمة العليا قادر على أن يطفئ نجم الوجوه اللامعة في السياسة والإعلام: فيهرب البرادعي ويصمت المسلماني ويختفي مصطفى حجازي ويبقى نجمه هو؟!

 

وقد أطال الناس في البحث عن سرِّ سحره، فقال بعضهم: شامخ نزيه! وخالفهم آخرون فقالوا: ليس كل شامخ نزيه عدلي!

 

فيا حسرة على السيسي وقد أتى من بعد عدلي!

وقد بحثت في التاريخ عن قاضٍ ساحرٍ كعدلي فوجدته عند أبي حيان التوحيدي في البصائر والذخائر، فقد روى أن رجلان تخاصما: كل منهما يقول عن زوجته أنها أحلى من الأخرى فاشتبكا حتى قاما إلى القاضي، فقال القاضي: أنا أحق الناس بالحكم في هذه القضية فقد زنيتُ بهما من قبل، فاستبشر الرجلان وتشوقا لمعرفة حكم القاضي، فلما حكم لأحدهما قام فرحا مسرورا منتصرا!

.................................................................

 

451-الداخلية تتصدى لـ"الصلاة على النبي":

Monday 16 June 2014  

 

ملصق الدعوة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

انطلقت منذ عدة أيام حملة في الإسكندرية وعدد من المحافظات، تدعو "للصلاة علي النبي". انتشرت الملصقات علي السيارات وأبواب المحال التجارية والشوارع، لكن وزارة الداخلية بدأت بالتصدي للحملة، وتغريم أصحاب السيارات، الذين يضعون هذه الملصقات، في ظل استغراب من المواطنين من رد الفعل علي دعوة يرونها طبيعيةً في ظل قدوم شهر رمضان الفضيل.
ويتهم اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام، ملصق "هل صليت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم اليوم؟" بأنه يحمل في طياته بعدا طائفيا، ويؤكد أن هناك بالفعل توجيها بالاستمرار في ملاحقة الملصق. ويقول عن الملصق "سيتم القضاء عليه في وقت قريب" مؤكدا تغريم من يعلقه على سيارته 30 جنيها، وأن الغرامة تنفذ بمنتهى الصرامة
ولم يوضح مساعد الوزير كيف ستتعامل الداخلية مع الملصقات الداعية للصلاة علي النبي المنتشرة في الشوارع وعلي أبواب المحلات.
وانطلقت حملة "الصلاة على النبي" من الإسكندرية ولا يعرف من وراءها حتى الآن، وإن رأي البعض أنها تتماشى مع قدوم شهر رمضان الكريم.
وفي حين ترى الداخلية أنها تعمل علي إنفاد القانون ونزع الملصقات المخالفة، بغض النظر عن محتواها، يتردد صوت في فضاء الإعلام أن هذا خلط للدين بالسياسة، وأن الصلاة علي النبي ستكون سببا في الفتنة بين الناس. بل إن إعلاميا يعتبر الدعوة للصلاة على النبي دعاية انتخابية بين يدي الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

 المصدر: الجزيرة مباشر مصر

..................................................................

 

452- ثلاثة أسباب وراء محاربة الانقلاب لملصق " هل صليت على النبي اليوم ؟ " :

 

[17-06-2014]

كتب- إيهاب الشريف

قال أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي إن حملة محاربة ملصق  "هل صليت على النبي اليوم ؟ " تهدف إلى ثلاثة أمور:

الأول: جر الناس إلى (الدفاع) عن الدين ، وإهمال مقاومة الانقلاب .

 مع العلم أن مقاومة الانقلاب هي - بالقطع

- دفاع عن الدين ؛ لأن الانقلاب لا يعني الانقلاب على الرئيس المنتخب فقط ، بل يعني الانقلاب على كل الثوابت والقيم الدينية والاجتماعية ".

 

وأضاف على " فيس بوك":

إن السبب الثاني : ربط الدين بالخروج على النظام .. أنت متدين يعني أنت خارج على القانون ، ومن ثم فأنت ملاحق ومطلوب لـ (العدالة ) ، الأمر الذي قد يترتب عليه زعزعة عقيدة عوام الناس ( وهم الأكثرية ) ، وتشجيع الفسدة على المجاهرة بكل الموبقات ، وإشاعة الانحلال في المجتمع " وهذا مطلب صهيوكنسي".

 

ولفت إلى أن الهدف الثالث هو إعلان الانقلاب التجانس التام مع الغرب في حربه على الإسلام ، وذلك سعيًا من الانقلابيين إلى كسب ود وتعاطف ودعم الغرب لتثبيت أركان الانقلاب ".

 

وأضاف " ويبقى الحل بسيطًا : .. إلى جانب شعار رابعة وصور الرئيس مرسي نرفع لافتات مكتوب عليها : صلوا على النبي ".

 

 

...............................................

 

453- د. القرضاوي يفضح جريمة شيخ الأزهر في إهدار حقوق الشهداء :

22-06-2014

كتب- محمد عبد الشافي

 أكد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضرورة تحقيق القصاص في المجازر التي ارتكبها الانقلاب الدموي في مصر، خاصة مجزرة فض اعتصام ميدان رابعة العدوية، خاصة أنهم قتلوا عمدًا ولم يقتلوا خطئا.

 

 

وقال على تويتر: يقولون إن شيخ الأزهر يجهد نفسه، ويتعب روحه، ليحصل لأهالي المقتولين وأولياء دمهم في مصر، منذ 25 يناير 2011م وإلى اليوم: على دية لقتلهم!! متسائلاً: هل فوَّض أولياء الدم شيخ الأزهر، أم هو عيَّن نفسه نائبًا عنهم؟ وهل قالوا له: إنهم يقبلون الدية عن القتل العمد العدواني؟

 

 

وتابع: هل سأل شيخ الأزهر من حوله من علماء الفقه: ما حكم الدماء التي أريقت بغير حق في مصر، وخصوصًا إذا كان قتلها بالألوف، وعن طريق التعمد الظالم؟؟

 

 

وأوضح أن الدية مليون ونصف جنيه في القتل الخطأ، 100 ناقة، لا تقل أعمارهن عن5 سنين، وقيمة كل ناقة لا تقل عن 15 ألف جنيه مصري، أي دية كل قتيل مليون ونصف جنيه. هل سيدفعها القتلة؟ أما القتل العمد، إذا قبل الأولياء الصلح، فتقدر الدية بما يشاؤه أهل القتيل وأولياء دمه والدية الشرعية.

 

 

وأكد أن الأبرياء المقتولين ظلمًا وعدوانًا بعد الانقلاب الغاشم لم يعتدوا على أحد، لا على رجل، ولا على امرأة، ولا على طفل، ولا على إنسان، ولا على حيوان.

 

 

وتساءل: كيف يتصور أناس ليس معهم قطعة سلاح واحدة أن يواجههم جيش بمدافعه ودباباته ومدرعاته وأسلحته المتطورة؟

 

 

وخاطب د. القرضاوي شيخ الأزهر قائلاً: ماذا تقول يا شيخ الأزهر في هؤلاء القتلى؟ هل هؤلاء قتلوا خطأ؟ هل كان الجنود والقناصة والبلطجية، والطيارون وراكبو الدبابات، يلعبون بالمدافع والبنادق والقنابل، فأصابوا بعض المقيمين في ميدان رابعة خطأ؟!

 

 

وأكد أن كل ما تقوله الحقائق، وتنطق به الميادين، ورآه الناس علنًا، وسمعوه بآذانهم، ويقوله كل أهالي المقتولين والمصابين: إن هذه مقتلة متعمَّدة.

 

 

وشدد على أن هذه مقتلة متعمّدة، قام بها السيسي ورجاله وشرطته وجيشه، عامدين متعمدين، معتدِّين بأنفسهم، مغرورين بقوتهم، ساخرين من الشعب، ذاهلين عن قدرة الرب.

 

 

وقال: أهالي الشهداء والمصابين يطالبونك يا شيخ الأزهر أن تتبنى الدعوة لمحاكمة القتلة، لا أن توفر لهم الغطاء، للفرار من عقاب الدنيا، بذريعة دفع الدية.

 

 

وتابع: أهالي الشهداء والمصابين يطالبونك يا شيخ الأزهر بأن يحاكم الذين صمَّموا على إقامة هذه المذبحة الشنيعة، وتنصب لهم محاكم عادلة.

 

 

وأكد أن أهالي الشهداء والمصابين يطالبون شيخ الأزهر بأن يعرف مَن الذي أعدّهم لهذه المجزرة، غيرها من المجازر؟ ومن الذي أعطاهم الأوامر بالقتل، وضرب الرصاص الحي؟!

 

 

وأشار إلى أهالي الشهداء والمصابين يطالبون شيخ الأزهر بأن يعرف مَن الرئيس؟ ومن المساعد؟ ومن المرؤوس؟ ومن الحارس؟ ومن المنفذ؟ مؤكدًا ضرورة أن يحاكم هؤلاء جميعًا محاكمة علنية.

 

 

وشدد على ضرورة أن يعرف الشعب المصري الكبير: لماذا قُتل هؤلاء الألوف من المواطنين الشرفاء من خيرة أبناء مصر، إيمانًا وتعبدًا وأخلاقًا، وتعاملاً مع الناس؟!

 

 

وأكد أن هؤلاء الأحرار الأطهار، الصائمين القائمين، قتلوا عمدًا وعدوانًا موضحًا أن الإسلام يعد القتل من أعظم الكبائر، وأشنع الموبقات الموجبة للعنة الله وغضبه

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق