]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملخص للسنة التشريعية وغير التشريعية

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-07-09 ، الوقت: 21:24:54
  • تقييم المقالة:

السنة التشريعية والسنة غير التشريعية:

 

===============================

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعجبت كثيرا واشتدت حيرتى عندما اطلعت على العنوان لأول مرة وقلت لنفسى:وكيف للسنة أن توصف بأنها غير تشريعية(من حيث كونها سنة وفى ذات الوقت غير تشريعية معنان متضادان),وتبين لى مايزيد حيرتى ودهشتى عندما قرأت لمن كتب فى نقد العنوان أنهم يكفيهم أن أتباع هذا المنهج(ممن يقولون بالسنة غير التشريعية)يعترفون بانها سنة عن النبى صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

 

 

 

 

إلا أنه انكشف عنى طلسم الأمر عندما سألت استاذى وشيخى د/جاسر عودة (حفظه الله)فرد على قائلا:أنها سميت سنة لكونها من فعل النبى صلى الله عليه وسلم ,وسميت غير تشريعية لأنها لم تأتى بصيغة التشريع والتبليغ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأمة من رب العزة سبحانه وتعالى كما سيتضح فيما بعد.

 

 

 

 

 

 

 

وقبل أن نبدأفى موضوعنا هذا لابد من تعريف السنة لغة واصطلاحا:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السنة فى اللغة:

 

 

 

(1) السيرة أو الطريقة (كما فى المعجم الوجيز)

 

 

 

مثال(من سن فى الإسلام سنة....)أى طريقة أو سيرة سواء سيئة أو حسنة.

 

 

 

(2)تدبير الله فى الخلق.

 

 

 

مثال(سنة الله فى الذين خلوامن قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)الاية.

 

 

 

 

 

 

 

السنة عند أهل السير والمغازى:

 

 

 

هى قول أوفعل أوتقريرأوخلق أو شمائل أوصفات دون النظر لصلاحية ذلك

 

 

 

كجكم شرعى(الشيخ /على الخفيف).

 

 

 

 

 

 

 

السنة عند الاصوليين:

 

 

 

هى قول أوفعل أو تقرير بما يدل على حكم شرعى.

 

 

 

 

 

 

 

السنة عند الفقهاء:

 

 

 

ماليس واجب أو ما يقابل البدعة أو مالم يداوم على فعله صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

 

 

 

 

ذكر الإمام الشهاب القرافى(المتوفى684هجريا) فى فروقه(أنوار البروق فى أنواء الفروق) فى الفرق السادس والثلاثين((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإمام الأعظم والقاضى الأحكم والمفتى الأعلم...فكل ماقاله أو فعله على سبيل التبليغ كان حكما عاما على الثقلين إلى يوم القيامة,فإن كان مأمورابه أقدم عليه كل أحد بنفسه وكذلك المباح إن كان منهيا عنه اجتنبه كل أحد بنفسه ,وكل ماتصرف فيه بوصف الإمامة لايجوز لإحد أن يقدم عليه إلا بإذن الإمام وماتصرف فيه بوصف القضاءلايجوز لإحد أن يقدم عليه إلابحكم قاض))

 

 

 

 

 

 

 

وحاصل كلام القرافى فى أربعة مسائل:

 

 

 

 

 

 

 

(1)ثصرف النبى صلى الله عليه وسلم فى تبليغ الرسالة فهو ناقل عن الحق للخلق.

 

 

 

(2)تصرف النبى صلى الله عليه وسلم فى الفتيا فهو مخبر عن الله بما يجد فى الأدلة أنه حكم الله....وأصل وظيفته كرسول هو تبليغ الرسالة والفتيا كالصلاة والزكاة وسائر العبادات.

 

 

 

(3)تصرف النبى صلى الله عليه وسلم كقاض أو حاكم بين خصمين يستند على البينات وفقا لما ظهر للنبى صلى الله عليه وسلم من الحجج والأسانيد والأسباب.

 

 

 

(4)تصرف النبى صلى الله عليه وسلم كإمام فى فهو تصرف السياسة العامة للدولة بما تقتضيه المصلحة بعد أن فوضت اليه كتقسيم الغنائم وتجهيز الجيوش وعقدالمعاهدات وتعيين الولاة.

 

 

 

 

 

 

 

...وقد ذكر الإمام القرافى(رحمة الله عليه) ثلاثة أمثلة لإختلاف الأئمة فى تحديد تصرفات النبى صلى الله عليه وسلم:

 

 

 

(1)قوله صلى الله عليه وسلم(من أحيا أرض ميتة فهى له ..).

 

 

 

اختلفوا فيمن يصلح أرضا يأخذها دون إذن الإمام كما عند مالك والشافعى أو يأذن له الإمام كما عندأبى حنيفة(تصرف كفتيا شرعية أم كإمام اقتضاءا للمصلحة).

 

 

 

 

 

 

 

(2)قوله صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة زوجة أبى سفيان لما قالت له(إن أبا سفيان رجل شحيح لايعطينا أنا وولدى ما يكفينا)فقال لها:(خذى من ماله مايكفيكى وولدك بالمعروف).

 

 

 

اختلفوافى الاستئذان فى أخذ الحق بقضاء أو بدونه(هل هو تصرف بالفتيا فى أخذ الحق ما سنح ذلك أم حكم قضائى طبقا للحالة والظرف.)

 

 

 

 

 

 

 

(3)قوله صلى الله عليه وسلم(من قتل قتيلا فله سلبه..)وكان ذلك يوم حنين.

 

 

 

اختلفوا فى كونها فتيا شرعية لايأذن فيها الإمام كما عند الشافعى ..أم أنها للإمام لايحق للمجاهد والجندى الابإذنه.

 

 

 

 

 

 

 

0..وتكلم الإمام الدهلوى (1176ه)فى تقسيم السنة من حيث أثرها التشريعى:

 

 

 

(1)ما سبيله سبيل التبليغ والرسالة(ماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا)الآيه.

 

 

 

(2)ماليس من باب التبليغ(إنما أنابشر مثلكم فإذا أمرتكم بشىء برأى فإنماانا بشر)ومنها مافعله صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة دون العبادة كحبه لحم كتف الشاة وعدم أكله لحم الضب الذى كان يأكله الصحابة كخالد بن الوليد أمام النبى صلى الله عليه وسلم وكان يتعافه صلى الله عليه وسلم..ومنها أيضا على سبيل المصلحة الوقتية والجزئية مثل تجهيز الجيوش وعقد المعاهدات.

 

 

 

 

 

 

 

...كما ذكر الإمام ابن قتيبة(المتوفى276هجريا) فى كتابه تأويل مختلف الحديث:

 

 

 

_سنة أتاه بها جبريل عليه السلام عن الله سبحانه وتعالى.

 

 

 

_سنة اباح الله فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعمل رأيه فيها.

 

 

 

_سنة أسنها رسولنا صلى الله عليه وسلم تاديبا لنا وتقويما.

 

.....وقد ذكر الإمام الطاهر بن عاشور(1393ه):

 

للنبى صلى الله عليه وسلم صفات وأحوال تعطينا أقوال وأفعال تصدر منه صلى الله عليه وسلم منها فى مقام التشريع وفى عير مقام التشريع..ففى الحديث الصحيح أن بريرة زوجة مغيث العبد ملكت أمر نفسها فكان يحبها وهى شديدة الكره له,فكلم مغيث النبى صلى الله عليه وسلم أن يراجعها فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم(أتامرنى يارسول الله؟ قال لا لكنى أشفع_فأبت أن تراجعه!!!!!(والتعجب منى على رفضها شفاعة النبىفى مغيث واستعلت عندها حياتها على تلبية شفاعة النبى والاعظم رضا النبى بالرفض).

 

وذكر ايضا(رحمه الله)حديث جابر بن عبد الله حين طلب بعد موت أبيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماء أبيه أن يضعوا عنه دينه فطلب منهم النبى صلى الله عليه وسلم فأبوا ذلك!!!!.

 

ويرى بن عاشور أن ما صدر عن النبى صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل اثنى عشر حالا :التشريع والفتوى والقضاء والإمارة والهدى والصلح والإشارة على المسترشد والنصيحة وتكميل النفوس وتعليم الحقائق والتأديب والتجردعن الإرشاد.

 

التشريع:(خذوا عنى مناسككم) و(صلوا كما رأيتمنونى أصلى)...(وما محمد إلا رسول)الآيه.

 

الفتوى :فعل النبى صلى الله عليه وسلم كما فى الصحيحين وموطأ الإمام مالك فى حجة الوداع وهويقف على ناقته مع من يسأله فى الحج حتى أن الراوى يقول :ماسؤل عن شى الا قال أفعل ولا حرج.

 

القضاء :حكم النبى صلى الله عليه وسلم بين خصمين متنازعين كما فى صحيح مسلم عندما فصل بين الحضرمى والكندى على قطعة أرض,وكذا مسائل الفصل بين المتنازعين..أما تصرفه صلى الله عليه وسلم فى غير وجود خصمين ليس بقضاء كما فعل مع هند بنت عتبة زوجة أبى سفيان.

 

الإمارة :كحاكم للمسلمين وكلام القرافى يكفى الا أننا نضيف تحريم النبى صلى الله عليه وسلم لحم الحمر الأهلية فى خيبر هل هونهى تشريع أم نهى لإمارة تقف على ماتقتضيه المصلحة..

 

الهدى والإرشاد:كل مايحث على فعل الخيرات والندب اليها كاوصاف نعيم أهل الجنة والاداب العامة فى الصحبة وغيرها.

 

المصالحة والشفعة :كحديث بريرة ومغيث وحديث جابر بن عبد الله.

 

المشورة :كمشورته على عمر بعدم الرجوع فى الصدقة بالشراء لان الراجع فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه.كما نهى زيد بن ثابت عن بيع الثمر قبل صلاحه.

 

النصيحة :عندما طلب منه النعمان بن بشير بالشهادة على منحه ابنه شيئا فسأله النبى صلى الله عليه وسلم :أكل أولادك نحلت(اهديت)مثله ؟؟قال لا فقال النبى صلى الله عليه وسلم لاتشهدنى على جور(أى ظلم).أشهد غيرى(فلم يفهم مالك ولاالشافعى وأبو حنيفة هل هو نهى بمنع أم نصيحة حيث قال أشهد غيرى!!

 

وكما فى صحيح مسلم عندما سألته فاطمة بنت قيس أن معاوية وأبو جهم خاطبها..فقال:أما معاوية فصعلوك..فهل هذا نهى عن زواج الفقير أم نصيحة للحالة معينة بما هو أصلح لها.

 

التأديب :كحديث حرق بيوت من لايشهدون الجماعة ...من شدة تأديب النبى للامة هول فى التأديب ولا يعقل أن يحرق الرسول بيوت المسلمين.

 

.....

 

 

 

وأحاديث التحصيب فى الحج والاضطجاع على الشق الايمن بعد الفجر وحديث الحباب بن المنذر الحديث الشهير يوم بدر وحديث تأبير النخل ولإنما أنا بشر فاعملوا مايصلحكم..وأنتم أعلم بشؤن دنياكم.كل ذلك فيها الكفاية .

 

 

 

ومايقترن بالنص لتشريعه الاهتمام بالابلاغ للعامة والحرص للعمل به والإعلام بالحكم وابرازه...أما نقيض ذلك هو قرينة عدم تشريعه.

 

 

 

وأخيرا ومامحمد إلا رسول فأشد حالات النبى صلى الله عليه وسلم اختصاصا هى حالة التشريع لانه غرض وغاية البعث والارسال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

 

 

وللشيخ العلامة على الخفيف طرح جميل ورأى سديد فى موضوعنا:

 

 

 

 

 

 

 

السنة عند الشيخ على الخفيف:ماأثر عن النبى صلى الله عليه فى محيط التشريع من قول أو فعل أو تقرير.

 

 

 

 

 

 

 

فيخرج من التعريف ماكان من طبيعته وانسانيته مما لااختيار له فيه أو اختيار بالميل الطبيعى الوقتى أو بحكم العادة وماكان من ضرورات الوجود والبقاء.كأنواع الاكل والشرب والنوم واللباس والمسكن.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان النبى صلى الله عليه وسلم بشرا كسائر البشر(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى إنما إلهاكم إله واحد).

 

 

 

 

 

 

 

وجماع الأمر كله :ان كل ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم بيانا لعقيدة أو تعليما لعباده أو إرشادا لقربة أو تهذيبا لخلق أو نهيا عن منكر أو أمر بمعروف تعد شريعة يطلب من الناس اتباعها..أما غير ذلك فلا.

 

 

 

 

 

 

 

_قوله صلى الله عليه وسلم من حديث رافع بن خديج فى صحيح مسلم بخصوص حديث تأبير النخل(إنما أنا بشر فإذا أمرتكم بشىء من دينكم فخذوه وإن أمرتكم بشىء من رأى فإنما أنا بشر) ورواية أنس(أنتم أعلم بأمور دنياكم) وفى رواية جابر(إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذونى بالظن..)

 

 

 

 

 

 

 

_حديث الحباب بن المنذر الشهير(أمنزل أنزلكه الله أم الرأى والحرب والمكيدة؟؟قال الرأى والحرب والمكيدة..)

 

 

 

 

 

 

 

_عدم بيع جابربن عبد الله لبعيره للنبى صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن له غيره..ولم يعتبر ذلك معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

 

 

 

 

_إباء سلمة بن الأكوع وهب جارية سباها من سبى فزارة للنبى صلى الله عليه وسلم فى المرة الأولى وطلبها ثانية منه رسول الله فوافق سلمة.كمافى صحيح مسلم.

 

 

 

 

 

 

 

_شفاعته فى الصلح كما فى حديث بريرة مع مغيث وسبق الكلام عنه.

 

 

 

 

 

 

 

_فعله صلى الله عليه وسلم فى الأدواء والأمراض لأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث طبيبا يداوى الأجسام وإنما بعث طبيبا يداوى القلوب والنفوس والأرواح,فكان صلى الله عليه وسلم يعاود أصحابه ويبعث لهم بالطبيب وكانت أفعاله ومعالجاته للامراض من وحى التجربة والممارسة والخبرة لا من وحى الشريعة,وقال صلى الله عليه وسلم(تداووافإن الله سبحانه وتعالى لم يضع داءا إلا وله دواء إلا الهرم).

 

 

 

وكما فى البخارى عن أبى سعيد الخدرى فى حديث( اسقه عسلا)مرة والثانية والثالثة ولم يبرأمن مرضه!!

 

 

 

 

 

 

 

_طعامه وشرابه ولباسه صلى الله عليه وسلم وإن لم يبعث بالجزيرة العربية لتغير ذلك كله تبعا للبيئة الجديدة التى كان سيبعث فيها,كحديث أكل لحم الضب كما فى البخارى عن خالد بن الوليد وهويأكل لحم الضب ولم ينهاه صلى الله عليه وسلم ..رغم أن النبى صلى الله عليه وسلم كا ن يتعافه لأنه لم يكن أى الضب فى أرض قومه فيجد نفسه صلى الله عليه وسلم يتعافاه(أى ينفر منه).

 

 

 

 

 

 

 

_قضائه صلى الله عليه وسلم بين المختصمين كما رويت أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(إنما أنا بشروإنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى له على نحو ماأسمع به فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ منه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار)رواه أبو داود.وفى رواية( إنما أقضى لكم برأى فيما لم ينزل على).

 

 

 

 

 

 

 

.وللدكتور محمد سليم العوا نفس المسار ونفس المنهج كما عند القرافى وابن عاشور وعلى الخفيف حيث يرى أن من من السنة مابنى على المصلحة القائمة فى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم واذاتغيرت المصلحة هل تتغير معها الحكم طبقا للسبب وعلته.

 

 

 

..ومن أمثلة ذلك:

 

 

 

 

 

 

 

-(خالفواالمشركين أوفروا اللحى وأحفوا الشوارب)ففى النص مخالفة لزى المشركين ولباسهم وهيئتهم وأزياء الناس ولباسه لا استقرار فيه.

 

 

 

 

 

 

 

-(إن اليهود لايصبغون فخالفوهم)أى لايصبغون الشعر حين يشيب والنص مرتبط بعادات النصارى واليهود أنخالفه إن تغيرت عاداتهم وندور مع العلة والسبب حيث دار.وكما يقول العز بن عبد السلام:كل تصرف تقاعد عن تحصيل مقصوده فهو باطل.

 

 

 

 

 

 

 

يد السارق لاتقطع إلا إذا بلغت قيمة ما سرقه ربع دينار فصاعدا,والإجماع على أنه لاقطع إلا فيما له قيمة ولا قطع فى الشىء التافه.وعلل ابن القيم فى اعلام الموقعين:كون القطع مقيدا ببلوغ النصاب(ربع دينار)وهومايكفى قوت يوم وليلة ..وهذا يختلف طبقا للزمان والمكان بل أن قيمة النقود تختلف..فهل يقطع يد السارق الان فى ربع دينار؟؟!!!!

 

 

 

 

 

 

 

فهم الصحابة للسنة يعضد قولنا كيف؟؟

 

 

 

 

 

 

 

_السنة حددت الدية بمائة من الابل وثمانمائة دينار وثمانية ألف درهم,وجاء عمر وغيربعد فتح الفتوح قيمة الدية حتى أصبحت ألف دينار واثنى عشر الف درهمومائتى بقرة وألف شاة.

 

 

 

 

 

 

 

_زكاة الفطر لإغناء الفقير يوم العيد فهى صاع من تمر أو شعيرأوزبيب وجد معاوية جودة قمح أرض الشام فأخرج منه الزكاة .

 

 

 

 

 

 

 

_النبى صلى الله عليه وسلم عندما فتحت خيبر قسمها بين الصحابة كقسمة الغنائم ..ثم فتحت العراق فى عهد عمر فجعلها من أملاك المسلمين يجبى خراجها رحمة بأجيال المسلمين القادمة.

 

 

 

 

 

 

 

_قوله صلى الله عليه وسلم(لا تمنعوا إماء الله من مساجد اللهولكن لايخرجن تفلات(أى متطيبات)) فكان من الصحابة من يأذن فى خروج النساء كابن عمر وكانت تمنع عائشة خروج النساء قائلة(لو أدرك رسول الله ماأحدث النساءلمنعهن المساجد)

 

 

 

 

 

 

 

_حكم شارب الخمركمايقول أبو هريرة عندما يؤتى بشارب الخمر لضربه فمنا الضارب بيده ومنا بنعله ومنا بثوبه.وروى أنه صلى الله عليه وسلم حثى فى وجه شارب الخمر التراب وفى أخرى أمر الصحابة أن يلوموا شارب الخمر.

 

 

 

أما عندما كثر الشرب للخمر فى عهد عمر غلظ العقوبةبالمشورة إلى ثمانين جلدة لان العقوبة غير محددة وتغليظها للتهديد والزجر.

 

 

 

 

 

 

 

ومشى الدكتور محمد عمارة على نفس النهج وسار على نفس المسار.

 

 

 

 

 

 

 

وأخيرا اجتهد الائمة والعلماء ووقفت الفكرة عندنا ولم تتطور ولم يشحذ لها همم العلماء والمفكرين وأصحاب اليد الطولى فى العلوم الشرعية,وإن كانت الامة بأثرها فى أشد الحاجة لتطوير فهمها وتجديد فكرها فهى الان فى ربيعها أشد وأحوج.

 

 

 

 

 

 

 

ولعلى بنقل وتلخيص أراء بعض علمائنا وأئمتنا فى الموضوع قد وضعت الأمر واضحا وجليا للعقول والافهام حتى عندما يشرق الصباح يجد الجميع فى همة ونشاط من أبناء الأمة وعلمائها ومفكريها وأصحاب الفكرة الاسلامية والقابضين على الجمر.

 

 

 

 

 

 

 

والله من وراء القصد.

 

 لخصها وهذبها:

محمد حسن ..من كتاب صغير لد/محمد عمارة بنفس العنوان جمع فيها أقوال العلماء فى الموضوع.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق