]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التشاؤم من الغراب

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2014-07-09 ، الوقت: 18:35:34
  • تقييم المقالة:

يقول الجاحظ فى كتابه الحيوان "غراب البين نوعان أحدهما غربان صغار معروفة بالضعف واللؤم والأخر غراب يتشاءم منه وإنما لزمه هذا الاسم لأن الغراب إذا بان أهل الدار وقع فى مواضع بيوتهم يلتمس ما تركوا فتشاءموا به وتطيروا إذا كان لا يعترى منازلهم إلا إذا بانوا فسموه غراب البين واشتقوا من اسمه الغربة والاغتراب وليس فى الأرض بارح ولا قعيد ولا شىء مما يتشاءم به إلا والغراب عندهم أشأم منه "وما زال هذا الاعتقاد ساريا عند الناس والحق هو أن الغراب مخلوق حسن مصداق لقوله بسورة السجدة "الذى أحسن كل شىء خلقه "والغراب هو الذى علم ابن أدم قاتل أخيه الطيب الدفن وفى هذا قال بسورة المائدة "فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة أخى فأصبح من النادمين "وكل شىء يقع للإنسان من خير أو شر هو من عند الله مصداق لقوله بسورة الأنبياء "ونبلوكم بالشروالخير فتنة "وليس بسبب غراب أو بومة أو غير ذلك


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق