]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لغز إنتقال اليهود للشرق الأوسط..؟؟!!

بواسطة: ضياء محمد  |  بتاريخ: 2014-07-09 ، الوقت: 16:30:24
  • تقييم المقالة:

لا يزال الحديث عن اليهود قائم فى كل مكان ( الإعلام .. اللقاءات التلفزيونية .. الحورات الصحفية ..المقالات ..الأحاديث الجانبية والفردية ..الـخ )

ويكمن وضع الإختلاف والنقاش حول منهجية الحديث عن اليهود خاصة والإسرائليين عامة ..

فالبـعض يرى اليهود مغتصبين ..والبعض يراهم خائنين ..والبعض يرى انه فقط بحلول السلام على أرض فلسطين وقبول الهدنة بين العرب وإسرائيل فلن يكون هنالك داعىً لتلك المجازر التى نراها ونشاهدها عن كثب على الأراضى المحتلة ..وغيره وغيره )

ويبقا ما يغصب اليهود هو قلة درايتهم للسبب الحقيقى وراء كراهية العرب لهم ..

وليس العرب فحسب بل الكثير من شعوب العالم والدول الأوربية ..

ولكن نقطة التوقف حول رد الفعل الذى يصحب تلك الكراهية ..

لنعد لأدراج الحرب العالمية الأولى ..فألمانيا كانت على وشك الموافقة على معاهدة السلام فهى لم تنهزم بعد وكانت تحتاج فقط الى هدنة مابعد الحرب لتعود الى منطلق قوتها من جديد ..ولكن دسائس اليهود لم تمكن تلك المعاهدة من الرضوح لصالح كلا الطرفين وعادت الحرب الى ماكانت عليه ..وهنا كان المخطط اليهودى وهو بإفتعال الثورات داخل المانيا لإضعافها داخلياً حتى تركع المانيا امام الشروط التى تفرض عليها ..وبالفعل وضعت المانيا بين شقى الرحى بين الثورات والتقلبات فى الداخل وبين أجواء الحرب فى الخارج ..فكان القرار الألمانى بإعلان الهزيمة والإنحياز لشروط المنتصر .

ووقعت على المانيا أقصى الشروط والتى كبلتها بسلاسل وقيود من حديد حالت دون نهوضها سياسياً او عسكرياً او إقتصادياً ..

وتمركز اليهود فى ألمانيا وهنا بات الكره الألمانى لليهود ..إلى ان ذاع صيط هتلر وعلا شأنه وأستطاع وبكل براعة أن يجتذب فى صفوفه أهم عاملين فى الدولة ..(الشعب والإعلام ) ..وبدأ هتلر فى صب غضبه أولا على اليهود وميزهم عن الألمان بنجمة داوود السداسية ..وقيد حرياتهم فى المانيا ..وبدأ يدس المكائد والخبائث ليعلن الحرب عليهم وبالفعل بدأ فى طردهم وقتلم وحرقهم جماعياً وتشريدهم وعلى سبيل المثال لا الحصر ..محرقة الهولوكوست ) .

وبالفعل بدأت ألمانيا فى النهوض من جديد وعادت لأوج قوتها وتصاعدت الأحداث وبدأت الحرب العالمية الثانية ..

التى حقق فى مقدمتها هتلر إنتصارات خيالية ..متبنياً مبدأ "حروب بلا دماء" ونجح فى إجتياح الأراضى .. ولكن الولايات المتحدة تتدخل للمرة الثانية لتوقف السيل المتدفق على الدول الأوربية من قبل ألمانيا وتنجح فى إخضاع المانيا .

وهنا قرر اليهود الهجرة من الدول الأوربية لفلسطين تحت الحماية البريطانية بموجب وعد بلفور

وأجتاح اليهود الأراضى الفلسطينية وكانت الأجواء مضطربة خوفاً من بطش العرب عامة والمسلمين خاصة ..ولكنهم فوجئوا بأنهم أمام أمة نائمة ( جولدا مائير )

وبدأت الحروب على الأراضى المحتلة وحاول العرب إسترداد الكرامة سنة 1948م .. وفشلوا وكانت هذه أخر محاولة للعرب لإسترداد القدس من قبضة الصهاينة ..ليهدأ قلق الإسرائليين قليلاً تجاه العرب ويبدأ مشروع الإستيطان الإسرائيلى والتوسع الإسرائيلى فى فلسطين أمام أعين العرب الذي أستطاع الإعلام الممول وبكل براعة أن ينقل للعرب صورة على أنهم أصبحوا لاحول لهم ولا قوة أمام الإسرائيلين .

وبعد هذه النقطة القصيرة من إضطهاد اليهود من قبل شعوب العالم ..

أمازلنا مقتنعين بأن اليهود أنتقلوا الى فلسطين بغية الإستقرار ..؟

أأنخدعت بشعار وطن بلا شعب لشعب بلا وطن ..؟

فكما ترى عندما كان اليهود يتمركزن فى الدول الأوربية أُفتعلت الصراعات والحروب العالمية ..

أمازلت ترى بأن اليهود مسالمين ونواياهم مسالمة لذا طردوا من قبل موسى عليه السلام وأضطهدوا من قبل محمد صلى الله عليه وسلم ؟

ألا نرى أى علامة إستفهام حول إحتلال المسجد الأقصى و غية رفع السيادة الأردنية عنه ومنع التصوير فيه ومحاولة جعله منطقة عسكرية ؟ ( سيناريو التنقيب الأمريكى فى العراق )

كيف ترى فتيل إشتعال الحرب العالمية الثالثة فى الشرق الأوسط ؟؟

لابد على العرب عامة والمسلمين خاصة بأن يقفوا موقف مشرف تجاه مايحدث على الأراضى الفلسطينية ..لا أبغى من هذا المنطلق فتح باب الجهاد لفلسطين بل أدع بين أيديكم ونصب أعينكم مايدور فى مخيلتى وماتُمليه علينا ضمائرنا تجاه مايحدث فى غزة ومايحدث على الأراضى المحتلة والإنتهاكات البشعة وإنعدام معايير الحرب وأخلاقيتها من قبل هؤلاء المغتصبين ليكن لنا فى نهاية المطاف الحكم والإختيار إما تأييد القضية الفلسطينية أو التخلى عنها..وأدعو الله أن يخفف عن أخواننا فى فلسطين وأن يلهمهم الصبر والسلوان على روح العروبة المفقودة فى زماننا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق