]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من السادسة إلى السادسة الجزء 2

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2014-07-09 ، الوقت: 03:40:03
  • تقييم المقالة:

 

أصبحت أترقب كل لحظات الحاضر مع السابق مع القادم مع لحظة اللحظة نفسها .

سيتغير كل شيء ، ويعود الحال في لحظة ذهول غير متوقعة إلي حالته ، وستجبرك تلك اللحظة بكل تفاصيلها الذهولية المنظر بأكمله إلي أن تقنع نفسك بترتيب تبرير آني يتيح فرصة العودة الفورية إلي سلوك القبول المؤدي لسيطرة التصرف السلبي ،لا لشيء إلا لضمان المحافظة علي الاستمرار في أداء حياة اليوم .

متواصل كما هو التسلسل الذي لا يقبل إلا التنفيذ الطوعي ودون أن تمنحك أي لحظات للتوقف . . . !!

وتتجادل مع نفسك ، ومسموح بالتجادل أنت ونفسك ، وبصوت عال حتى .

 ولكنك مباشرة ستسكت لبرهة .

ماذا بعد السكوت ؟

ستراقب كل شيء في محيطك وبحد جنوني السرعة ربما يفوق التوقع لما سيحصل وربما لن يحصل لكنك تراقب .

هي حالة نفسية متضاربة أقل ما يمكنك أن تطمئن نفسك به في ساعتها .

تنهشك الذاكرة التي لن تهدأ ، وفجأة تداخل تفرضه ضرورة التحرك ، ورسم خريطة المواصلة وتفادى الازدحام ، ومناطق التوتر ، والحفاظ علي الوقت وتقسيم التوقيت ، كل هذا ولا مجال في أن تذهب لتفكر في انك متعب .

هكذا تستمر وتستثمر كل تفكيرك في الخروج وعدم التأكيد علي ساعة العودة وتوقيتها .

ربما أنني سأعود كما قلت لي ذات مرة بأن أكتب بأسلوب يفهمه الجميع ،أو علي الأقل أسهل ، نعم كما يكتب الجميع للجميع في عصرنا العجيب هذا .

صديقي شيء واحد أؤكده بأن القيد يحتقر كل مساحات الإبداع أو التميز بل ويحبط كل أشياء الإرادة الذاتية التي ممكن أن تعطى الأفضل .

دعنا نبتعد عن هذا التجادل بعنده وتعانده ، فلدينا من العناد " وتسكير الرأس " ما يكفي ثلاث أجيال قادمة علي أقل تقدير .

وسأعطيك فهما كما أنت تتهمني وبعد أن انهي، سأدورك كما طلبت .

والله العظيم وبصدق لم أعد أفهم شيء حتى أني لم أعد أصدق أحد يتظاهر بأنه يفهم وقريباً ربما لن تستطيع التمييز بين العاقل والأهبل .

علما يبدوا أنه حان وقت التطبيق العملي للمثل الصيني " لاأرى – لاأسمع – لاأتكلم " مضافاً إليه من عندي " فقط أتنفس " .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق