]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 7

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-09 ، الوقت: 01:18:35
  • تقييم المقالة:

 

 

141-ذهب الإمام مالك إلى أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة وليست فرضا ... من داوم على تركها بدون عذر كان آثما .

 

 

 

142-إن الذي دخل المسجد وقد صلى (صلاة مكتوبة معينة قبل أن يدخل إلى المسجد) لا يخلو من أحد وجهين : إما أن يكون صلى منفردا ، وإما أن يكون صلى في جماعة . فإن كان قد صلى جماعة فلا يعيد صلاة الجماعة مرة ثانية . وأما إن كان قد صلى من قبل منفردا , فقال قوم من الفقهاء : يعيد معهم كل الصلوات إلا المغرب فقط ( لا يُعاد المغربُ بسبب قصر وقته الإختياري ) ، وممن قال بهذا القول الإمام مالك وأصحابه .

 

 

 

143-أولى الناس بالإمامة في الصلاة عند الإمام مالك أفقههم ... وعند مالك رضي الله عنه : الأفقه هو عادة الأقرأ .

 

 

 

144-اختلف الفقهاء في إمامة الصبي الذي لم يبلغ الحلم إذا كان قارئا ، فأجاز ذلك قوم , ومنع ذلك قوم مطلقا ، وأجازه قوم في النفل ولم يجيزوه في الفريضة ، وهذا القول الأخير هو المروي عن الإمام مالك .

 

 

 

145-اختلف الفقهاء في إمامة الفاسق ، فردها قوم بإطلاق ، وأجازها قوم بإطلاق ، وفرق قوم بين أن يكون فسقه مقطوعا به أو غير مقطوع به ، فقالوا : إن كان فسقه مقطوعا به أعاد المصلي الصلاةَ وراءه أبدا ، وإن كان مظنونا استحبت له الإعادةُ في الوقت (الاختياري) ، وهذا القول هو الذي اختاره الأبهري تأولا على مذهب الإمام مالك .

 

 

 

146-لا يجوز أن تؤم المرأةُ الرجالَ , واختلف الفقهاء بعد ذلك في إمامة المرأة للنساء ، فأجاز ذلك بعضهم ، ومنع ذلك الإمام مالك رضي الله عنه .

 

 

 

147-هل يؤمِّـن الإمامُ إذا فرغ من قراءة أم الكتاب في الصلاة ؟. الإمام مالك ذهب في رواية ابن القاسم عنه والمصريين أنه لا يؤمن ، وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يؤمن كالمأموم سواء ، وهي رواية المدنيين عن مالك .

 

 

 

148-متى يُكـبِّرُ الإمام في صلاة الجماعة ؟. لا يُـكـبِّـرُ الإمامُ إلا بعد تمام الإقامة واستواء الصفوف ، وهو مذهب مالك رضي الله عنه .

 

 

 

149-يجوز الفتحُ على الإمام إذا ارتجَّ عليه . وعند المالكية : يُفتح على الإمام في النافلة , وأما في الفرض فالأفضل عدم الفتح عليه إلا إذا استنجد , وكذا إذا أخطأ خطأ خطيرا يُغير من معنى الآية تغييرا جوهريا .

 

 

 

150-عن موضع الإمام بالنسبة للمأمومين في صلاة الجماعة , أجاز بعضُ الفقهاءِ أن يكون موضعُ الإمامِ أرفعَ من موضع المأمومين ، وقوم منعوا ذلك ، وقوم استحبوا من ذلك اليسير ، وهذا القول الأخير هو مذهب مالك رحمه الله .

 

 

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق