]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 6

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-07 ، الوقت: 00:28:59
  • تقييم المقالة:

 

121- يجوز الثناء على الله في الركوع ( بعد قول : سبحان ربي العظيم ثلاثا  ) , وفي المقابل كره الإمامُ مالك الدعاء في الركوع .

 

122-المالكية يجيزون الدعاء في الصلاة ( في السجود أو غيره ) بألفاظ القرآن أو السنة أو بغيرها من الألفاظ , باللغة العربية أو بالدارجة أو بأية لغة أخرى .

 

123-التشهد في الصلاة عند الإمام مالك ليس بواجب , وإنما هو سنة مؤكدة . وأما المختار من التشهد فإن مالكا رحمه الله اختار تشهد عمر رضي الله عنه الذي كان يُعلِّـمُهُ الناسَ على المنبر، وهو " التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ".

 

124-الصلاة الإبراهيمية في نهاية التشهد الأخير في أية صلاة مفروضة هي مستحبة فقط عند الإمام مالك , وليست سنة مؤكدة ولا واجبة .  

 

125-التسليمُ من الصلاة واجبٌ عند مالك وعند الجمهور .واختار مالك للمأموم تسليمتين وللإمام واحدة ... وقد قيل عنه كذلك بأن المأموم يُسلم ثلاثا : الواحدة للتحليل ، والثانية للإمام ، والثالثة لمن هو عن يساره .

 

126-ذهب الإمام مالك إلى أن القنوتَ في صلاة الصبح مستحبٌّ . وموضعُه في الركعة الثانية من صلاة الصبح , وذلك بعد قراءة السورة بعد الفاتحة : يقرأ القنوتَ قبل الركوع , فإن نسي الشخصُ ذلك فإنه يقرأهُ بعد الرفع من الركوع .

 

127-استحب مالك القنوتَ في الركعة الثانية من صلاة الصبح بـالصيغة الآتية " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونؤمن بك ونخنع لك ونخلع ونترك من يكفرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق".

 

128-لا يرفعُ المصلي يديه ( في الصلاة ) إلا عند تكبيرة الإحرام فقط ، وهي رواية ابن القاسم عن الإمام مالك رضي الله عنه . وذهب جمهور أهل الحديث وأهل الظاهر إلى الرفع كذلك عند الركوع وعند الرفع من الركوع , وهو قول كذلك مروى عن الإمام مالك ... إلا أنه عند بعض أولئك فرض وعند الإمام مالك سنة.

 

129-عن الحد الذي تُـرفع إليه اليدان عند التكبير في الصلاة  ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه المنكبان .وبه قال الإمام مالك .

 

130-اختلف أصحاب الإمام مالك في الاعتدال من الركوع وفي الركوع : هل ظاهر مذهبه يقتضي أن يكون سنة أو واجبا , إذ لم ينقل عنه نص في ذلك .

 

131-قال الإمام مالك وأصحابه عن هيئة الجلوس في الصلاة : يفضي المصلي بإليتيه إلى الأرض وينصب رجله اليمنى ويثني اليسرى ، وجلوس المرأة عنده كجلوس الرجل .

 

132-عن الجلسة الوسطى والأخيرة في الصلاة ، ذهب أكثر الفقهاء في الوسطى إلى أنها سنة وليست بفرض ... وكذلك ذهب الجمهور في الجلسة الأخرى إلى أنها فرض .

وثبت عنه عليه الصلاة والسلام " أنه كان يضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى , ويشير بأصبعه " .

 

133-اختلف العلماء في وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة ، فكره ذلك مالك في الفرض ، وأجازه في النفل . ورأى قوم أن هذا الفعل من سنن الصلاة وهم الجمهور .

 

134-اختار قوم من الفقهاء إذا كان الرجل في وتر من صلاته ( في نهاية الركعة الأولى أو الثالثة )  أن لا ينهض حتى يستوي قاعدا ، واختار آخرون أن ينهض مباشرة من سجوده نفسه ، وبالقول الثاني قال مالك وجماعة من الفقهاء .وهذه هي التي يسميها بعضهم جلسة الإستراحة .

 

135-اختلف الفقهاء في المصلي إذا سجد ، هل يضع يديه قبل ركبتيه ، أو ركبتيه قبل يديه ؟. ومذهب الإمام مالك وضع الركبتين قبل اليدين .

 

136-اتفق العلماء على أن السجود يكون على سبعة أعضاء : الوجه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ، لقوله عليه الصلاة والسلام "أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء".

 

137-لم يختلف الفقهاء على أن من سجد على جبهته وأنفه ( في الصلاة ) فقد سجد على وجهه ، واختلفوا فيمن سجد على أحدهما ، فقال مالك : إن سجد على جبهته دون أنفه جاز ، وإن سجد على أنفه دون جبهته لم يجز .

 

138-اختلف الفقهاء : هل من شرط السجود أن تكون يدُ الساجد بارزة وموضوعة على الذي يوضعُ عليها الوجهُ , أم ليس ذلك من شروطه ؟. قال مالك : ذلك من شرط السجود . قال بن رشد رحمه الله : أحسب ذلك شرطَ تمامه ( أي أنه ليس شرط صحة ) .

 

139-اختلف الفقهاء في السجود ( في الصلاة ) على طاقات العمامة على مذاهب : قول بالمنع ، وقول بالجواز ، وقول بالفرق بين أن يسجد على طاقات يسيرة من العمامة أو كثيرة ، وقول بالفرق بين أن يمس من جبهته الأرض شيء أو لا يمس منها شيء ، وهذا الاختلاف كله موجود في المذهب المالكي .

 

140-اتفق العلماء على كراهية الإقعاء في الصلاة لما جاء في الحديث من النهي أن يقعي الرجل في صلاته كما يقعي الكلب.

*جلوس الرجل على أليتيه في الصلاة ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب والسبع , لا خلاف بين الفقهاء أن هذه الهيئة ليست من هيئات الصلاة.

*فريق من الفقهاء رأوا أن معنى الإقعاء الذي نُهي عنه ( على لسان رسول الله ) هو أن يجعل أليته على عقبيه بين السجدتين وأن يجلس على صدور قدميه ، وهذا هو مذهب الإمام مالك رضي الله عنه .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق