]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حرية الشعوب وفلسطين

بواسطة: د. الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2014-07-05 ، الوقت: 18:21:41
  • تقييم المقالة:

 

 

 

حرية الشعوب وفلسطين

الدكتور الشريف محمد خليل الشريف

المتعارف عليه طبيعياً ودينياً ان كل بني البشر فد خلقوا أحراراً ولهم الحق بالعيش في بلادهم وعلى ارضهم باستقلاليه وحرية كامله ، إلا انه كانالمتعارف عليه أيضاً بين شعوب الأرض قاطبة ان لكل هذه الشعوب هذا الحق من الحريه باستثناء الشعب اليهودي وذلك بسبب فسادهم في الأرض أينما حلوا وأقاموا بخداعهم ومكرهم وحقدهم على باقي الشعوب وخاصة اصحاب الديانات السماوية المسيحية والأسلام ، لذلك تم نبذهم وطردهم من البلاد التي كانوا متفرقين ومشتتين فيها كما حدث في بريطانيا عام 1275م ومن فرنسا عام 1306م وكذلك من سكسونيا عام 1348م وهنجاريا عام 1360م وبلجيكا 1370م وسلوفاكيا 1380م والنمسا 1430م وهولندا 1444م واسبانيا 1492م وآخر المطاف المانيا بما اطلق عليه اسم المحرقه ابان الحرب العالميه الثانيه 1939ـ1945ح والتي ركز عليها اليهود بمكرهم المعهود لأبتزاز دول أوروبا ، وكان لهم ماأرادوا بالحصول من بريطانيا بتعهد بأنشاء وطن قومي لهم لجمع شتاتهم وهو ماسمي بوعد بلفور 1917م وهو وعد من لايملك لمن لايستحق حيث كانت بريطانيا القوة العظمى في ذلك الوقت وخاصة بعد انتصارها مع دول الحلفاء في الحرب  لتتقاسم أيضاً مع فرنسا تركة الخلافة العثمانيه في المشرق العربي ، ولم يكن اصدار وعد بلفور البريطاني حباً لليهود بل ربما كان من اهم اسباب اصداره تغلغلهم قي الحكومة البريطانيه و التخلص منهم ومن مكرهم ومن الفتن التي كانوا يبثوها بين الشعوب اينما أقاموا ، كما عمل اليهود بنفس الدهاء والحنكه على التغلغل في امريكا التي كانت في بداية طريقها لتحل محل بريطانيا وفرنسا لزعامة العالم واستعماره واصبحوا هم اصحاب القرار فيها كما استطاعوا الأجهاض على ماتبقى من الخلافة العثمانيه 1924م بالتعاون مع مصطفى اتاتورك الذي أخذ على عاتقه تغيير وجه تركيا حتى لاتبقى لها صله بالعرب والأسلام و لتتحول تركيا الى العولمه الأوروبية الأمريكيه .

لقد كان حلم اليهود بوطن لهم في فلسطين  لعدة اسباب حسب معتقداتهم وانطلاقاً من مكرهم وحقدهم منها ادعائهم الكاذب بتاريخهم في فلسطين وموقع فلسطين الجغرافي الذي يخدمهم في إتجاهين الأول استطاعتهم التمدد بمكرهم الى الفارات الثلاثه آسيا شرقاً وأوروبا شمالاً وافريقيا جنوباً والثاني وهو الأهم أهمية فلسطين وما لها من أتر مقدس عند المسلمين ووقوعها في منتصف العالم العربي والأسلامي وهذا يحقق لهم حلمهم بتفكيك العرب والسيطرة عليهم وضرب الأسلام في عقر داره ، وقد استطاع اليهود تحقيق حلمهم بعد إقامة كيانهم على ارض فلسطين العربية التاريخيه بمساعدة بعض الأنظمة العربية الحاكمه وضربوا بعرض الحائط بكل المواثيق والقرارات الدوليه وخاصة قرار الأمم المتحده 149 وما سمي بقرار حق العوده وذلك بدعم مطلق وكامل من أمريكا العاهره التي تعتبر الراعي والحاضن الرسمي للكيان الصهيوني المحتل والعامل الأول لأذلال العرب وتركيعهم ، لهذا أصبح من المتعارف عليه دولياً بأن الأستقلال والحريه حق لكل شعوب الأرض بأستثناء الشعب الفلسطيني الذي ألصقت به تهمة الأرهاب ومن المؤسف والمؤلم ان الكثير من الأنظمة العربيه الحاكمه تؤيد ذلك .... وللموضوع بقيه .   

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق