]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 5

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-04 ، الوقت: 22:04:25
  • تقييم المقالة:

 

 

101- اتفق العلماء بأجمعهم على استحباب السترة بين المصلي والقبلة إذا صلى , منفردا كان أو إماما ، وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام " إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل " .

 

 

 

102-إذا لم يجد المصلي سترة ، فليس عليه أن يَخُـط خطا بين يديه حتى لا يمر أحدٌ بينه وبين مكان السجود .

 

 

 

103-سترُ العورة في الصلاة فرضٌ ... وهي شرطٌ من شروط صحة الصلاة . ومع ذلك فإن من لم يجد ما به يسترُ عورتَه لم يختلف الفقهاء في أنه يصلي كيفما تيسر له الأمر .

 

 

 

104-حد العورة من الرجل ( في الصلاة ) عند الإمام مالك هي ما بين السرة إلى الركبة .

 

 

 

105-حد العورة من المرأة ( في الصلاة ) عند الإمام مالك : بدنها كله عورة ما عدا الوجه والكفين ( وهو قول الجمهور ) ، وذهب أبو حنيفة إلى أن قدمها ليست بعورة في الصلاة.

 

 

 

106- بالنسبة للباس في الصلاة , فالأصل فيه قوله تعالى {خذوا زينتكم عند كل مسجد} وبالنسبة للنهي الوارد عن هيئات بعض الملابس في الصلاة ، فإن الفقهاء اتفقوا على أن الهيئات من اللباس التي نهي عن الصلاة فيها مثل اشتمال الصماء (وهو أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على عاتقه منه شيء ، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء ) ، وسائر ما ورد من ذلك , أن ذلك كله سد ذريعة ألا تنكشف عورته ... ومنه لا أحد من الفقهاء قال " لا تجوز الصلاة على إحدى هذه الهيئات " إن لم تنكشف عورة الشخص .

 

 

 

107-يجزئ الرجل من اللباس في الصلاة الثوب الواحد , لقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل : أيصلي الرجل في الثوب الواحد ؟ , فقال " أو لكلكم ثوبان ؟ " . وبالنسبة للرجل الذي يصلي مكشوف الظهر والبطن ، فالجمهور ( ومنهم الإمام مالك ) على جواز صلاته لكون الظهر والبطن من الرجل ليسا بعورة .

 

 

 

108-اتفق الجمهور من الفقهاء على أن اللباس المجزئ للمرأة في الصلاة هو درع وخمار... وكل هؤلاء يقولون بأنها إن صلت مكشوفة ( للعورة المخففة كالعنق والصدر والساقين و... ) أعادت في الوقت وبعده ، إلا مالكا فإنه قال بأنها تعيد في الوقت فقط .

 

وأما إن انكشفت عورتها المغلظة كالفخذين مثلا فإن صلاتَها باطلةٌ , وعليها الإعادة في الوقت وبعد الوقت .

 

 

 

109-إزالة النجاسة عند الإمام مالك فرض مع الذكر , ساقطة مع النسيان . فإذا تذكر المصلي وجود النجاسة على جسده أو ثيابه أو على مكان الصلاة , إذا تذكر ذلك أثناء الصلاة وجبت إزالة النجاسة في الحين ثم مواصلة الصلاة والصلاة صحيحة ... وإلا فإن الصلاة باطلة . وأما إن لم يعرف المصلي بالنجاسة إلا بعد الانتهاء من الصلاة فإن الصلاة صحيحة بإذن الله .

 

 

 

110-المواضع التي يجوز ويصح للمصلي أن يصلي فيها هي كل موضع لا تكون فيه نجاسة ، ويستثنى من ذلك سبعة مواضع : المزبلة ، والمجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، والحمام ، ومعاطن الإبل ، وفوق ظهر بيت الله . الصلاة في هذه المواضع المنهي عنها شرعا مكروهة فقط وليست باطلة , وهو أحد ما روي عن الإمام مالك ، وقد روي عنه الجواز بدون كراهة وهذه رواية ابن القاسم .

 

 

 

111-جميع الأفعال التي كانت مباحة خارج الصلاة تصبح منهي عنها داخل الصلاة , إلا ما كان منها من أفعال الصلاة ... وجوَّز الفقهاءُ الفعلَ الخفيف ( مما هو ليس من أفعال الصلاة ) داخل الصلاة .

وأما الأقوال التي ليست من أقوال الصلاة , فإن قيلت داخل الصلاة سهوا لم تُفسِد الصلاة , وأما إن قيلت عمدا , فإنها تبطل الصلاة إلا ما كان منها من أجل إصلاح الصلاة كمن يقول للإمام مثلا ( سلِّـم , لقد انتهت الصلاة ) أو ( اجلس للتشهد ) , أو ( قم إلى الركعة الرابعة ) أو ما شابه ذلك .

 

 

 

112-اتفق العلماء على كون النية شرطا في صحة الصلاة , لكون الصلاة هي رأس العبادات التي وردت في الشرع لغير مصلحة معقولة : أعني من المصالح المحسوسة .

 

 

 

113-ذهب مالك إلى أنه يجب أن توافق نيةُ المأموم ( في الصلاة ) نيةَ الإمام . ومنه لا يجوز مثلا أن يصلي المأموم ظهرا خلف إمام يصلي عصرا ( أو العكس ) , كما لا يجوز مثلا أن يصلي المأموم نفلا خلف إمام يصلي فرضا ( أو العكس) .

 

 

 

114-تكبيرة الإحرام فقط واجبة في الصلاة , وأما سائر التكبيرات فليست واجبة عند الإمام مالك وكذا عند جمهور الفقهاء .

 

 

 

115-قال مالك : لا يجزئ من لفظ التكبير - تكبيرة الإحرام في الصلاة - إلا ( الله أكبر) . ولا يجزئ استعمال أي لفظ آخر مثل ( الله الأكبر) و(الله الأعظم) ، و(الله الأجل) وغير ذلك .

 

 

 

116-قال مالك " ليس التوجيه بواجب في الصلاة ولا بسنة " . والتوجيه في الصلاة  هو أن يقول المصلي بعد تكبيرة الإحرام { وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض...}أو يسبح.

 

 

 

117-منع الإمام مالك قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في الصلاة المكتوبة , جهرا كانت أو سرا ، في استفتاح أم القرآن أو في استفتاح غيرها من السور ... وأجاز ذلك في النافلة .

 

 

 

118-اتفق العلماء على أنه لا تجوز صلاة بغير قراءة لا عمدا ولا سهوا .واختلفوا في القراءة الواجبة في الصلاة ، فرأى بعضهم أن الواجب من ذلك أم القرآن لمن حفظها ، وأن ما عداها ليس فيه توقيت . ومن هؤلاء من أوجبها في كل ركعة , وهي أشهر الروايات عن مالك ، وقد روي عنه أنه إن قرأها في ركعتين من الرباعية أجزأته .

 

 

 

119-اختار الإمام مالك أن يقرأ المصلي في الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية ( أو الثلاثية ) بالحمد وسورة ، وفي الأخيرتين ( أو الأخيرة ) بالحمد فقط.

 

 

 

 

 

120-اتفق جمهور الفقهاء على منع قراءة القرآن في الركوع والسجود , لحديث علي في ذلك قال " نهاني جبريل صلى الله عليه وسلم أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا " . قال الطبري: وهو حديث صحيح ، وبه أخذ فقهاء الأمصار.

 

 

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق