]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اين

بواسطة: Yazan Al Shakohi  |  بتاريخ: 2014-07-04 ، الوقت: 07:35:04
  • تقييم المقالة:

دمعهٌ تهرب من عيني ..

و تركضُ هلعاً على خدي ..

الى اين يمكن ان تهرب دمعةٌ من الحزن ؟

الى القلبْ ..

و ما ان تنزح دموع العين الى القلبْ ..

حتى يُغمضُ القلبُ عينيّ ..

 

الى اين تأخذ الذكرى ؟

لم تذكرني في كتبك ..

لم تذكرني في حروفك ..

لم تذكر ان تذكرني يوماً ..

فأخذت ذكراك و رحلتَ بعيداً بلا وداعْ ..

أخذتَ الذكرى .. و عاش اسمك في ذكرياتي ..

 

كل ما اتمناه هو ان اعيش دون ان انتظر قدومك ..

أو أن أكتب عن اي شيء في هذا الكون و الا اكتب عنك ..

أو أن أتمنى سماع دوي الدمع يناطح الارض بدلاً من سماع صوتك ..

كم انا فاشل و كذلك أمنياتي ..


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق