]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

نسيان قدري

بواسطة: هدى علي  |  بتاريخ: 2011-11-27 ، الوقت: 21:18:56
  • تقييم المقالة:


ماهو قدر تلك التي تبكي خلف باب غرفتهاا..

ماهو قدر تلك الانثى؟التي تحرق وجنتيها رويداً رويداً..في حق ذ لك الرجل

الذ ي سرقته دنيا الاعمال,,واتعبته زحمة فروضه الحياتيه..وخطفته عيون

العذ ارى ..واهلكته ملاحقات الجميلات له..

ماهو قدر تلك التي ربطت مصيرها بهذ ا الرجل

الذ ي لطالما اشبعته الدنيا بعجائبها ،من دنيا الاعمال الى دنيا العاشقات ومن دنيا

العاشقات الى دنيا الترف ومن ثم دنيا الهموم التي ابعتده ألاف الأميال

عن تلك الانثى التي تنتظره خلف باب غرفتها وهي غارقه بين دموعها

واشجانهاا..تتألم بأنانية ذ لك الرجل الحبيب ؟؟

الذ ي نسى أولوياتها ؟؟ولا زال يتذ كر حقوقه كزوج، كرجل،كحبيب؟

فكيف يملك تلك الجراءه والوقاحه التي يجعلونه بهذ ه القوه ؟

أتعلمون ماهي اسباب قوته وماهو سر تلك الجراءه..هو (المجتمع )الذ ي  لطالما دفع لذ ك المخلوق المختال الى الانانيه والجراءه المفرطه التي تجعله ينسى قدري ويمسح تاريخي كأنثى..ويبقى هو في مطالبة حقوقه بأعلى صوت؟؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • آآآهـ | 2011-12-30

    أمتعتني بقراءة حروفك ف/بهآ ألتمست قلوب إناث قدرهم في الحياة ليس بسعيد,

    كل ما هنآ جميلا ..

    كووني بخيير عزيزتي .

     

    آ

  • روز الإمارات | 2011-12-29

    تتحدثين في مقالتك  عن نوع من الرجال الناجح في حياته العملية على الأغلب ، فيطغى عليه غروره ، ويتناسى زوجته أو ( حبيبته ) التي ربما لطاما دعمته وكافحت معه ، فهي تتألم بشدة لانشغاله عنها على المستويين الفكري و العاطفي ، فيتناسى حقه تجاهها ، بينما لا يغفل عن حقوقها تجاهه فيطالبها ان تعد له مسكنا مريحا ، ويريد أن تكون مستوى الخدمة في البيت مئة بالمئة ، و كأن البيت غدا كفندق له ينام فيه و يأكل ويشرب فقط .

     

    المقالة فيها أسلوب ساحر ، انتقيت جميلة كلمات تأسر الألباب ، تنساب انسيابا ،  مثل (سرقته دنيا الأعمال) ، و (خطفته العيون) ، مما يشد القارئ لمتابعة المقالة لآخرها .

    تكرر أسلوب الاستفهام في المقالة، بدأ ب (ماذنب) وهذا يحفز فضول القارئ ، ومن ثم أعدت السؤال في وسط المقالة ( كيف يملك الجرأة ) لتنبهين القارئ من جديد وتستفزينه و تستجمعين تفكيره من جديد .

     

    مقالة جميلة وفقت فيها بين طرح فكرتك و أسلوبك الرومنسي الذي أمتعنا بحق .

     

  • Zakaria Fares | 2011-11-30
    مشكورة يا هدى على هذه الكلمات ، ولكن ألا تلاحظين أن هناك مغالاة على الرجل
    مزيدا من الرقي في هذا المجال وأتمنى لك مستقبل حافل بالعمل الراقي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق