]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

خيال مذعور

بواسطة: الشاعرة منى خضر  |  بتاريخ: 2014-07-03 ، الوقت: 13:22:13
  • تقييم المقالة:
خيال مزعور دخل القاعة يتلفت يمينا ويسارا حاملا آلة التصوير..... وكأنه يخاف من شيء ما ....يبحث عن شيء ما ..لم يقم بتصوير أحد أو يجري حوارا مع أحد......... بل كان يسير وحيدا وما أن وقعت عيناه عليها حتى اختل توازنه وكاد أن يسقط وظل يمشي ويتلفت وراءه........وكأنه فأر مذعور......... وظل ينظر اليها بين الفينة والأخرى وكأنه يريد أن يقول لها ....... أنا هنا ....أمامك...انظري إلي لم أصافحك كما اعتدت من قبل ........ ولن أصافحك..............بل سأسير وكأنك نسيا منسيا............ كل هذا كان يحدث  به نفسه.......... وكانت هيفاء  تجلس في كبرياء .......... تتبادل الأحاديث........... وتتبادل الضحكات........  وكأنها لم تراه............... بل وكأنها لم تلتق به البته كان يسير........... وكأنه طيف عابر في عالم الخيال.......... فهي لم تعره اهتماما............. واستمرت في ضحكاتها وأحاديثها.... مما جعله يسير...........  كفأر مذعور................ حقيقة لقد افتقدها.......... ولكن ماذا يفعل...........  وقد تركته غير آسفة عليه بلا وداع........... فلم يكن تلك الشخصية التي تهواها أو التي تسع لتكوين صداقة معها لقد كانت شخصيته مهزوزة .......... تتنوع حالاتها.............  مابين الفرح والحزن............  مابين الصدق والكذب......... وكانت هيفاء .......شخصية اجتماعية.....حلوة المعشر.....طيبة الى حد كبير ....مقبلة على الحياة .............. نقيض أحمد ......... مما حداها........في أول فرصة  أن تتخل عن صداقته  بل وتتجاهله في كل احتفال  ان هو لم يبدأ بمصافحتها.......................... وقد كان.............. في تلك الليلة.......... وما أن عادت الى منزلها حتى عادت بذاكرتها الى أيام الصداقة الأولى........... بل وتخيلت بأنه يقول لها حبيبتي أريد  أن  أحتضن جدائلك أن  أغفو بين يديك أن  نستقبل معا  أضواء النهار  كانت هيفاء...شخصية رومانسية تعيش في عالم الخيال.......... بل وتبدع فيه.......... لذا..........تخيلت حوارا.........حوارا دار بينهما ولكنه في عالم الخيال ولكن انتبهت على صورته وهو يغادر قاعة الاحتفال كفأر مذعور........ فاستفاقت من غفوتها........ وعادت  الى الواقع ...... وقضت ليلة هانئة بعيدا عن خيال........ عن خيال.........  مذعور

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق