]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام 4

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-03 ، الوقت: 00:06:27
  • تقييم المقالة:

 

 

76-ما الواجب على من ترك الصلاةَ عمدا وأُمر بها ولكنه أبى أن يصليها تكاسلا وتهاونا , لا جحودا لفرضها ؟. الإمام مالك رضي الله عنه أوجب قتله , ولكن حدا لا كفرا .

 

 

 

77-اتفق المسلمون على أن للصلوات الخمس أوقاتا خمسا هي شرط في صحة الصلاة ، وأن منها أوقات فضيلة وأوقات توسعة.واتفق الفقهاء على أن أول وقت صلاة الظهر الذي لا تجوز قبله هو الزوال ، وأما آخر وقتها الموسع فقال مالك هو أن يكون ظل كل شيء مثله .

 

 

 

78-وأما وقـت صلاة الظهر المرغب فيه والمختار فذهب مالك إلى أنه للمنفرد أول الوقت , ويستحب تأخيرها عن أول الوقت قليلا في مساجد الجماعات . وروي عن مالك كذلك أن أول الوقت أفضل إلا في شدة الحر.

 

 

 

 

 

79-أول وقت العصر هو بعينه آخر وقت الظهر ، وذلك إذا صار ظل كل شيء مثله ، إلا أن مالكا يرى أن آخر وقت الظهر وأول وقت العصر هو وقت مشترك للصلاتين معا : أعني بقدر ما يصلي فيه أربع ركعات .

 

 

 

80-عن آخر وقت العصر للإمام مالك في ذلك روايتان إحداهما : أن آخر وقتها أن يصير ظل كل شيء مثليه . والثانية أن آخر وقتها ما لم تصفر الشمس .

 

 

 

 

 

81-اختلف المالكية في صلاة المغرب هل لها وقت موسع كسائر الصلوات أم لا ؟ قيل : وقتها واحد غير موسع ، وهذا هو أشهر الروايات عن الإمام مالك . وقيل بأن وقتها موسع وهو ما بين غروب الشمس إلى غروب الشفق ، وقد روي هذا القول كذلك عن الإمام مالك .

 

 

82- أول وقت العشاء عند مالك رضي الله عنه هو غياب الحمرة أو غياب الشفق الأحمر ... وأما آخر وقت العشاء فهو إلى ثلث الليل وهو المشهور من مذهب مالك , وقيل في مذهب مالك كذلك بأن آخر وقت العشاء هو إلى منتصف الليل .

 


83- أول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الصادق وآخره طلوع الشمس ، إلا ما روي عن ابن القاسم من المالكية من أن آخر وقتها هو الإسفار. وعن وقت صلاة الصبح المختار ، ذهب مالك إلى أن التغليس بصلاة الصبح أفضل .

 

 

 

84- لكل صلاة وقت ضروري وآخر اختياري . وهناك وقت ضروري مشترك بين الظهر والعصر , ووقت ضروري آخر مشترك بين المغرب والعشاء . أما الضروري المشترك بين الظهر والعصر فهو ما بين اصفرار الشمس وغروبها . وأما الضروري المشترك بين المغرب والعشاء فهو ما بين ثلث الليل الأول ( أو نصف الليل في قول آخر ) وطلوع الفجر الصادق .

 

85-أوقات الضرورة للصلاة هي لأربع أشخاص خاصة : للحائض تطهر في هذه الأوقات أو تحيض في هذه الأوقات وهي لم تصل ، والمسافر يذكر الصلاة في هذه الأوقات وهو حاضر أو الحاضر يذكرها فيها وهو مسافر ، والصبي يبلغ فيها ، والكافر يسلم .

 

86- المغمى عليه عند الإمام مالك هو كالحائض من أهل أوقات الضرورة ( في الصلاة ) , لأنه لا يقضي الصلاة التي ذهب وقتها .

 

87-ذهب مالك وأصحابه إلى أن الأوقات المنهي عن صلاة النوافل فيها هي أربعة : طلوع الشمس ، والغروب ، وبعد الصبح ، وبعد العصر ، وأجاز مالك الصلاة عند الزوال .

 

 

 

88- قال الإمام مالك بأنه يجوز أن تُصلى الصلاةُ المفروضة في أوقات النهي الأربعة المذكورة سابقا ( أعلاه ) .

 

 

 

89-صلاة الجنازة تجوز في أوقات النهي ... وصلاة سائر النوافل مكروهة بين الصبح وطلوع الشمس وكذا بين العصر والمغرب ... وتحية المسجد لا تصلى عند الإمام مالك في أوقات النهي المذكورة سابقا .

 

 

 

90-اختلف المالكية في الأذان على صفتين مشهورتين: إحداهما تثنية التكبير فيه وتربيع الشهادتين وباقيه مثنى ، وهو مذهب أهل المدينة مالك وغيره ، واختار المتأخرون من أصحاب مالك الترجيع، وهو أن يثني الشهادتين أولا خفية ثم يثنيهما مرة ثانية بصوت مرتفع.

 

 

 

91-قيل عن الإمام مالك : أن الأذان هو فرضٌ على مساجد الجماعات ، وقيل سنة مؤكدة ... ولم ير الإمامُ مالك أن الأذانَ مطلوبٌ ومشروعٌ على المنفرد , لا على أنه فرض ولا على أنه سنة .

 

 

 

92- وعن وقت الأذان اتفق الجميع على أنه لا يؤذن للصلاة ( بشكل عام ) قبل وقتها ، ما عدا الصبح فإنهم اختلفوا فيها ، فذهب الإمام مالك إلى أنه يجوز أن يؤذن لها قبل الفجر.

 

 

 

93- الأصلُ هو أن المؤذنَ هو الذي يقيمُ , ولكن يجوز - مع ذلك -  أن يؤذنَ شخصٌ ويقيمَ شخصٌ آخر .

 

 

 

94-ذهب الإمام مالك إلى أن من يسمع الأذان , يقول مثل ما يقول المؤذن , إلا إذا قال (حي على الصلاة , حي على الفلاح ) ، فإنه يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .

 

 

 

95-حكم إقامة الصلاة عند الإمام مالك وعند فقهاء الأمصار : هي في حق الأعيان والجماعات سنة مؤكدة أكثر من الأذان.وقال ابن كنانة من أصحاب مالك : من تركها عامدا بطلت صلاته .

 

 

 

96-صفة الإقامة هي عند مالك : " الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ".إذن " قد قامت الصلاة " تقال مرة واحدة .

 

 

 

97- عندنا في المذهب المالكي : ليس على النساء أذان ولا إقامة . وقال الإمام مالك : إن أقمن فحسنٌ .

 

 

 

98-اتفق المسلمون على أن التوجه نحو البيت شرط من شروط صحة الصلاة لقوله تعالى

 

 { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } أما إذا أبصر البيت ، فالفرض عندهم هو التوجه إلى عين البيت ، ولا خلاف في ذلك بين الفقهاء .

 

 

 

99-إذا غابت الكعبة عن الأبصار , فإن الفرض على المصلي هو الاجتهاد في التوجه إلى جهة القبلة لا إلى عينها .

 

 

 

100-من صلى إلى غير القبلة ( منحرفا عنها يمينا أو يسارا بأقل من 90 درجة ) , ثم علم بذلك بعد الصلاة فإنه لا يعيد وقد مضت صلاته صحيحة بإذن الله , ما لم يتعمد ذلك أو يكون قد صلى بغير اجتهاد . وبهذا قال مالك ، إلا أنه مع ذلك استحب له الإعادة في الوقت .

وأما إذا انتبه إلى انحرافه هذا أثناء الصلاة , فإنه يُصحح توجهَه أثناء الصلاة ويكمل صلاته ولا شيء عليه .

... وأما إن صلى إلى غير القبلة ( منحرفا عنها بأكثر من 90 درجة ) مستدبرا لها , فإن صلاته باطلة سواء انتبه إلى ذلك أثناء الصلاة أو بعدها .

 

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق