]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ترعاه ورود المحبة فتظلله السيوف

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-07-02 ، الوقت: 12:05:55
  • تقييم المقالة:

على فراش الموت آتيتك 
صبراً أيها الموت قليلاً
حباً بالله
هو حبيب قلبي
روحي معه أينما يكون
حياتي دونه لا شيئ يذكر
هو بعض أمل زرعناه سوياً
على ورود المحبة
فسقيناه صبراً
حلماً تعدى المستحيل
يا روحاً أيقظتني من غفوة السنين
هو حبيبي 
حاورني بروح طيبة
وجعلني حبيبته 
وتوجني على عرش قلبه فكنت بمملكة الحروف
دونت إسمه بدمي
حتى نزفت شراييني
وها هي الليالي تأخذ مني روحي وقلبي
وتجعلني تائهة وسط العيون
فكنت أنا من يبكي على الأطلال بفقدان الحبيب
وكان هو تحت الثرى 
ترعاه ورود المحبة فتظلله السيوف
والعيون تحرسه
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الأربعاء, ‏02 ‏تموز, ‏2014    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق