]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خمور وساندويشات في تجمع لانتهاك حرمة رمضان بمدينة تيزي وزو

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-07-01 ، الوقت: 01:37:37
  • تقييم المقالة:

خمور.. ساندويشات في تجمع لانتهاك حرمة رمضان بقلب مدينة تيزي وزو

( الجزائر )

30 جوان 2014 م

 كانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة صباحا لما وصلت «النهار» إلى موقع تجمع آكلي رمضان الذي تم تحديده بمفترق الطرق «معطوب الوناس» عند المدخل الغربي لولاية تيزي وزو والمحاذي لكل من مقر أمن الولاية ومجلس القضاء والمحطة البرية لنقل المسافرين، والكل يعلم أن اختيار تلك الساحة لممارسة مثل هذه الأفعال الشنيعة والدنيئة بانتهاك حرمة رمضان جهرا علنا لم يكن اعتباطيا .

وأثناء وصولنا وجدنا مجموعة من «وكّالين رمضان» رجالا ونساء، فرادى وجماعات، أغلبهم نزحوا من القرى المداشر من بينهم مناضلين وأنصار المغني القبائلي فرحات مهني الذي يترأس الحركة الداعية لانفصال منطقة القبائل كانوا يتوافدون وهم يحملون أعلام دولتهم المزعومة التي لا وجود لها إلا في أذهانهم كما كانوا يحملون «الساندويشات» من مختلف الأنواع وبلحم الخنزير والمشروبات الغازية والمياه المعدنية والمشروبات الكحولية رفقة مجموعة من المنحرفين والمدمنين والمسبوقين قضائيا وبعض الجمعيات التي أطلقت على نفسها جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان.

وحسبما سجلته «النهار» في عين المكان قدّر عدد «وكّالين رمضان» الذين حضروا إلى هذا التجمع بالمئات ، أي نحو 400 شخص من الجنسين شيوخا وشباب ، وقبيل الساعة الحادية عشر انطلق التجمع قبل الآوان ، حيث أخذ المدعو بوعزيز من حركة «الماك» مكبّر الصوت وراح يشفي غليله على الدين الإسلامي، قائلا إن من يريد أن يؤمن بالله فليؤمن ومن لا يريد فذلك من حقه إلى غاية ذلك من العبارات الاستفزازية، كما طالبوا بضرورة فتح الحانات والمطاعم والمقاهي خلال الشهر الفضيل، حيث تداول العديد منهم على أخذ الكلمة مهينين الدين الإسلامي ومتلفظين بعبارات بذيئة تخدش الحياء وسط ديكور تناول المشروبات الكحولية دشنها أحدهم من المنطقة شرب حتى الثمالة بعد أن عبأ شاحنته بالجعة وهي الشاحنة التي يقودها، حيث راح يسبّ الله والرسول بصوت مرتفع، مردّدا أنه يعبد فرحات مهني، حيث تحوّل الموقع إلى حانة على الهواء الطلق، وحتى بعض المعوقين حركيا راحوا يتناولون «الساندويشات» التي كان بعضها محشوا بلحم الخنزير   مشكلين فضاء كأنه مطعم لانتهاك حرمة رمضان على الهواء الطلق، وانقسموا إلى مجموعات وسط دخان السجائر بمختلف الأنواع بما فيها المحشوة بالمخدرات، وسط فضول المارة، استغرق هذا إلى غاية منتصف النهار أين انصرفوا.للإشارة أن هذا التجمع لم يشهد أي مواجهات ومناوشات باستثناء إقدام أحد الشباب في العشرينيات من العمر في حدود الساعة الحادية عشر والربع على سبهم ومحاولة طردهم، إلا أنه تم إبعاده وقد وصفه «وكّالين رمضان» بالإرهابي.من جهتهم عبر سكان منطقة القبائل وبالأخص سكان ولاية تيزي وزو، عن سخطهم إزاء ما حدث من قبل مجموعة منعزلة من الأشخاص الذين لا يمثلون بأي شكل من الأشكال المنطقة، مضيفين أن هذا الأمر يعد منعزلا، مذكرين أن ولاية تيزي وزو تَدين بالإسلام وهي أكبر المناطق التي أنجبت العلماء والأئمة والدعاة في الجزائر، فضلا على أن منطقة القبائل معروفة منذ القديم بتأسيس الزوايا وطلب العلم .

 

* أن تسب الرئيس بوتفليقة رئيس الدولة ... إياك ثم إياك ثم إياك , وأما أن تسب الله والرسول فلا باس عليك في أغلب بلاد العرب اليوم , بل إن ذلك دليل على تقدم من فعل ذلك ( طبعا تقدم إلى الخلف أو تقدم نحو جهنم والعياذ بالله تعالى ).

* إلى أين تسير أمور الجزائر والعرب اليوم وكذا في الغد القريب ؟! .



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين عبد الغفور | 2014-07-01
    أستغرب فعلا كيف يبيع الإنسان سعادته الأبدية مقابل لحم خنزير و خمر ، أشفق عليهم . يجب علينا نحن المسلمين أن ندافع عن الدين لان مثل هؤلاء (الحفنة من الناس) يشجعون على المجاهرة بالمعصية و هذا يوجب عقاب الله...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق