]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكايتي ووطني

بواسطة: الشاعر سمير فؤاد العبسي  |  بتاريخ: 2014-06-29 ، الوقت: 18:16:15
  • تقييم المقالة:


أنا ووطني الجريحُ
نسافرُ عبر الزمانِ
نبحرُ في الأعوامِ
وتضيعُ العيونُ في رحلةِ إغترابٍ
نبحثُ عن الأمانِ
في خيالِ الوهمِ
وبساتينِ الأحلامِ
وفي نظرةِ حبٍ
لوطنِ الايمان
حب وطنٍ
يروي عمري يروي أشجارَ الأيامِ
ومهما نغتربُ
مهما نفترق
مهما يمنعنا الضبابٌ
فالموعُد القريبُ
بالفرحِ الغريبِ
قادمٌ لنا حتى
وإن ضاعَ منا كل ُشئٍ
يبقى شيءٌ ما
في العيونِ الحزينةِ
في دمعةِ سجينةِ في الجفونِ
وخلفَ نظرةٍ كسيرةٍ
ويبقى شٌئ ما
في إبتساماتِ الشفاهِ
في دقاتِ قلوبٍ تحيا
للحبِ الوطن أسيرة
ويبقى الحبُ للوطنِ
في حنايا القلبِ
في رعشاتِ اليدِ
في الضحكةِ الجميلةِ
نبقى انا وأنت ياوطني
في حكاياتِ الحبِ
في ذكرياتِ العشقِ
ونبقى للغدِ عنوانٌ
نضل نتوهُ
نغتربُ في الوجوهِِ
نصبحُ بعض سطورٍ
وتبقى الفكرةُ
تبقى الضحكةُ مكانٌ
نلجأُ لضلهِ
كإحتياجِ الطيرِ للعشِ
أنا وأنت ياوطني
تبقى القصةُ الجميلة
باقيةٌ
رغم برودِ الليالي
رغم السحبُ ورغم الضبابِ
ويبقى شئٌ ما
تبقى الذكرى
عنوانٌ لماضيٍ جميلٍ
عشقَ الغيابَ
تبقى الذكرى بيتناً يجمعنا
تبقى الذكرى
هي القصُة الأخيرةُ
والفرحةُ الأخيرةُ
في السنينِ الجدابِ
ويبقى عنوان صامد
تباً
لمن أراد لوطني الخراب

كلمات الشاعر / سمير فؤاد العبسي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق