]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

يا ليتني كنت تلفازا !!!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-06-29 ، الوقت: 18:13:34
  • تقييم المقالة:

طلبت معلمة من طلبتها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يريدون .

وبعد العودة إلى منزلها جلست تقرأ ما كتبوا فأثار عاطفتها موضوع

فدمعت عيناها .

وصادف ذلك دخول زوجها البيت ، فسألها : ما يبكيكِ يا زوجتي ؟

فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد الطلبة . اقرأه بنفسك !

فأخذ يقرأ :
" إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصاً جدا ! .

اجعلني تلفازاً ! فأنا أريد أن أحل محله ! أريد أن أعيش مثله لأحتل مكاناً خاصاً في المنزل , فتتحلَّـق أسرتي حولي ويأخذون كلامي مأخذ الجد , وأصبح مركز اهتمامهم ، فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة . أريد أن أتلقى العناية التي يتلقاها التلفاز حتى عندما لا يعمل . أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل ، حتى وهو تَعِب .
وأريد من أمي أن ترغب فيَّ حتى وهي منزعجة أو حزينة ، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي . أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً كل حين ، لتقضي بعض الوقت معي ! .

وأخيراً وليس آخراً ، أريد منك يا إلهي أن تجعلني أستطيع إسعادهم , وأن أرفِّه عنهم جميعاً . يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير . أريد فقط أن أعيش مثل أي تلفاز " .

انتهى الزوج من القراءة , فقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ما أسوأ أبويه !!!.
  . " !!! فبكت المعلمة مرة أخرى , وقالت لزوجها : " إنه الموضوع الذي كتبه ولدنا " !!!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق