]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورات العربية...فرصة لايجب أن تضيع أم فوضى عارمة ؟

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-11-27 ، الوقت: 17:04:20
  • تقييم المقالة:

شهد الوطن العربي مطلع العام الجاري عدة ثورات بعضها أطاحت بأنظمة عتيدة كالثورة التونسية والثورة المصرية وحتى الثورة اليمنية تعد ناجحة بما أن الانتخابات الرئاسية ستجري مطلع العام القادم دون ان يكون الرئيس علي عبد الله صالح مرشحا فيها.كما تم القضاء على القذافي وأعوانه نهائيا بعد حكم استمر 41 سنة.ولازالت الثورة السورية تسعى إلى الإطاحة بنظام حزب البعث الإشتراكي بقيادة أل الأسد وأزلامهم .

ولا يخفى على أحد مانتج عن ذلك فالأمور كلها واضحة وضوح الشمس أمام الجميع ولكل طريقته في قراءة الاحداث بالكيفية التي يراها مناسبة.أنا لن اتدخل في ذكر التداعيات حتى لا أعطي إنطباعا اني مع أو ضد الثورات العربية .فأنا هنا امثل جهة حيادية تطرح سؤالا على جميع شباب العرب بإعتبارهم الفئة الغالبة في المشاركة بالاحداث ......هل الثورات العربية هي فرصة ذهبية لا يجب تفويتها من أجل تغيير الأوضاع في المنطقة العربية بصورة أفضل مما كانت عليه في عهد الانظمة العربية السابقة ؟ أم أن الأمر لايعدو أن يكون تنفيذا لمخططات أجنبية بأيد عربية على شاكلة إستراتيجية الفوضى الخلاقة أو كما يسميها اخرين بالفوضى البناءة ؟.طبعا ليس الجواب على السؤالين بالأمر السهل وليس أيضا بالأمر المستحيل نعم قد يبدو الأمر معقدا ولكن لمن أتاه الله الحكمة والبصيرة يستطيع تميز الخبيث من الطيب وتفكيك شفرة الاحداث ويضعها في الميزان فإن رجحت كفة الحسنات عن السيئات كان جوابنا بأن الثورات العربية ثورات ناجحة وهي فرصة ذهبية لا يجب تفويتها ولاتمريرها من أجل تغيير واقعنا المر وكما يعلم الجميع فإن الفرص لاتأتي إلا نادرا خصوصا إذا كانت في منطقة حساسة وهامة كالمنطقة العربية .أما إذا رجحت كفة السيئات وفاحت رائحة التواطئ والمؤامرة على الوطن العربي فإننا نميل إلى التصديق على ان ما يجري حاليا في الساحة العربية ماهو إلا مجرد سيناريو محبوك بإتقان من أجل تكريس السيطرة من الغرب على العرب بتكاليف ومجهودات أقل بل وبتواطئ أبناء المنطقة انفسهم بغير قصد أو عن قصد .يبدو أن المرحلة الاولى قد إنتهت او كادت تنتهي وذلك بإزالة الانظمة السابقة التي إحترقت أوراقها داخليا وخارجيا ويبقى الأن ترقب ما ستؤول إليه الأوضاع في المرحلة المقبلة .فالرهان الان يدور على ما يجري في تونس ومصر بالأخص بإعتبارهما بالون إختبار لباقي شعوب المنطقة .فأن إستقرت الاوضاع ونجحت السلطة المدنية المنتخبة شرعيا في اخذ السلطة من العسكر فذاك هو النجاح الحقيقي وإلا فنحن باقون في مرحلة الدوران حول انفسنا بدون جدوى.والعاقل طبعا يتمنى النجاح وليس الفشل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Foad Labiedh | 2011-11-28
    ان اعصار برنار ليفي استطاع ان يقتلع بعض الرؤوس و يزيح اشجار كانت تغطي الغابة و تمنع الهواء عن باقي المخلوقات التي كانت تواقة للبيئة النظيفة، لكن الاعصار لا نعرف نهاياته ، المهم عندنا ان نقلل من الخسائر و نعيد بناء ما تهدم بانماط عمرانية جديدة تاخذ بعين الاعتبار اسباب الاعصار و هي الديكتاتورية و حكم الفرد و غياب الحريات و التوزيع الغير العادل للثروات.
  • Alya Mohamed | 2011-11-28
    من العسكر للأحزاب الدينية يا قلبي لا تحزن .ربما الايادي الخبيثة التي تعبث بالمنطقة تريد أن تفوز الاحزاب الدينية لحاجة في نفس يعقوب وما درس بن لادن وماما امريكا ببعيد ربما فوز الاحزاب الدينية المدعوم من الخارج ليس المراد منه الا زيادة الفتن والاحتقان الطائفي ليكون ذريعة لاحتلال دوله ما أو فرض الوصاية عليها أو تقسيمها أو ربما التدخل بحجة حماية الحضارة والتراث الانساني .ولن تجف حجج محاربة الارهاب من أجل الهيمنة علي الشرق الاوسط في النهاية كله يصب في صالح الدولة العبرية الوليدة والتي بدأ وضع حجر الاساس لها في حرب الخليج والتي كانت في ظاهرها خير ( تحرير الكويت ) أريد به باطل وهو تدمير العراق من اجل أن تمتد الصهيونية من النيل للفرات فهل يصحو النيام وتكف أصوات نباح الفضائيات لنفكر قليلا فيما يحاك لنا ؟فان كانت مصالح الشعوب العربية التقت مع رغبات الغرب في انتهاء دور الدمي العرربية (الحكام) فيجب علي الشعوب ان تدرك ان الغرب لا يفكر الا بمصالحه ولا يتوهم أحد أنهم سمحوا بهلاك الطواغيت حبا لنا أو من أجل الحرية والديمقراطية .التقاء المصالح علي هدف محدد لا يعني أن الغرب لا يحيك لنا السوء فليس العراق ببعيد وليس تقسيم السودان ببعيد ونشر الشذوذ بالخليج وهلم جرة
  • Aisha Alg Ahmed Ali | 2011-11-27
    إن الموازنة بين كفتين شيئ مستحيل لذلك أعتقد أن الثورات العربية لم تحقق بعد جوهر التغيير الذي نحتاجه اكاد اجزم انها تشبه ثورات الرقن الماضي من حيث تغيير الاوضاع التي كانت سابقة ولكن لم تغير كل شيئ قد يصبح الامر فيه اكثر حرية وانفتاحا لكن قطعا لن نصل بعد الى الحرية والديمقراطية التي نواجه بها غيرنا .....فعلى حد قولك يااختي راضية نعم الثورة ايجابية بهذا المفهوم اين عاد للحجاب مكانه وعاد للاسلاميين صوتهم وتم القضاء على التغريبيين ....ولكن هل سنصل الى حرية مسؤولة تقودنا الى انتخاب رئيس شرعي نحاكمه متى اخطأ ويطبق فينا شرع الله ويرد عنا كيد الاعداء الاكيد لازال الامر بعيد لكن لاضير بالعمل بالمبدأ البورقيبي ((...خذ وطالب ....))
    • Hassen Guerche | 2011-12-03
      جوهر التغير في أعتقادي يبدأ من داخل الفرد ثم الأسرة فالمجتمع .ثم تأتي التحولات الكبرى في النواحي السياسية و الأجتماعية و الثقافية والأقتصادية ولن ينفع من أهمل أمر نفسه أقم التغيير في نفسك أولا هكذا يكون التغيير الجذري أما الحلول الترقيعية لا تجدي نفعا سريان مفعولها قصير ولذلك فأن هذه الثورات العربية في أعتقادي هي حلول ترقيعية تحاول أن تظهر بصورة حضارية عم كانت عليه من ذي قبل .مع العلم أن جميعهم يؤمن بأمريكا و سوف يعلنون الولأ ان لم يكونا قد أعلنوه أين البديل أين المشروع الأسلامي لا أحد تجرأ وقال نحن نريد تغيير النظام بالنظام الأسلامي كلهم يناشدون الدولة المدنية .هل هذه هي السياسة أم هو الولأ أم هو الجبن أنا مواطن بسيط أتطلع الى حكم راشد نكونوا فيه أسياد في قرارتنا بعيدين كل البعد عن أية وصاية وفي الأخير أنا مواطن بسيط لا أفقه معنى الحنكة السياسية التى تفهمونها لقد اختلطت علينا الفصول
  • Radhia Abd El Moumen | 2011-11-27
    انطلاقا من النتيجة التي حصلت في تونس وخاصة استرجاع الاسلام حريته بهذا البلد ووصول حزب له توجه ديني نسبي..انا استبشر خيرا باذن الله وقول انها ثورة مباركة من الله سبحانه الذي استجاب لدعاء التونسيين والتونسيات المتعطشين للاسلام ...وارجو ان تبارك كل الثورات الاخرى ..وانا خائفة على الثورة المصرية من المسيحيين المصريين الذين يتآمرون ضد الاسلام
  • Om Raid Alg | 2011-11-27
    قد اعطيت انت تحليلين منطقيين جدا و تكون ب=لك قد وفيت و كفيت و سددت على اي كان كل نوافذ التحليل و ابداء الراي و و كانك تضعنا امام استفتاء لا اكثر لقول نعم او لا لهذه او لتلك وبالتالي ترجيح كفة احدهما .....فرصة ذهبية لا يجب تفويتها..........ام مخططات اجنبية تنفذ بايدي ابناء الوطن ............و مع اني اكثر منك حيادا و لا اريد ابداء اي راي لكن ما اقوله لا يزال الوقت مبكرا على الحسم لهذه او لتلك (احدى الكفتان) لننتظر ماذا ستسفر عنه بقية الثورات فلم تجنى الثمار بعد لنحكم على قيمة المنتوج......هذا راي الخاص...........لكن لاانس ان اشكرك فالموضوع جد قيم .....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق