]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقطع حقيقي من حياتي:par manal bouchtati

بواسطة: Mànàl Bakali  |  بتاريخ: 2014-06-25 ، الوقت: 12:50:41
  • تقييم المقالة:

سأشارككم بمقطع حصل معي سنة 2012 أذكر كنت عازمة على حفظ وتوزيع رواياتي بدار النشر; في حين كنت أجهل ثمن العدد المطبوع والتوزيع عبر المكتبات
أخرت الفكرة لأشارك بمسابقة تقافية وبينما أنا أبحث راسلني أحد أفراد العائلة وأخبرني هناك شاعرة  حالمة صادقة بكل ماتحمله الروح من إنسانية
وأكد لي تواضعها وأنها ساعدت موهوبة على نشر ديوان شعري ؛صراحة تحفزت لذلك وتظاهرت بلا المبالاة فباشرني قائلا:منال لاتضيعي الفرصة إليك حسابها الفيسبوكي ورقم هاتفها أنامتأكد أنها ستساعدك على الشهرة
نبض قلبي بسرعة البرق وأحسست أنه سيزهق من صدري تحكمت بفرحتي وشكرته أكثر من مرة وأقسمت له أن لاأنسى معروفه مدى حياتي
أخبرت أمي وفرحت كثيرا وأسرعت في إرسال طلب الصداقة بعد إطلاعي إلى نوعية قلمها ولمست حرفها الرومانسي الجياش المغمس بنكهة الفرولة وراق لي أسلوبها
فكتبت لها رسالة أنها شاعرة مميزة وكلماتها جذابة وقلمها قوي ومن الآن سأنضم إلى قرائها وأني أول مرة أعرف إنسانة راقية الفكر تسكن بنفس مدينتي

 

 ويسرني الاستفادة من تجربتها الإبداعية لتكون قدوتي مضيفة لها أني كاتبة منذ رحيق الطفولة وأحيانا أواجه صعوبة في السرد لكن عدد من حفزني على نهج هذا الطريق وأن شهرتي متوسطة بالمنتديات وضئيلة باليوتيوب
تركت لها أحد نموذ ج قلمي وتناسيت سرعتي في الكتابة مما جعل السرد بسيط
بعد دقائق وافقت على قبول الصداقة وأجابتني بتواضع على الخاص
مرحبا بالغالية منال سرني حضورك أتمنى لك التوفيق لكن يطغى الشجن على حرفك ولك بعض الأخطاء اللغوية
شكرتها عن الملاحظة فسألتني عن دراستي فأجبتها أني بالسنة الأولى بمعهد الفندقة
أجابت:أني لازلت صغيرة والوقت أمامي
ثم سألتني إذا كنت حاصلة على الباكلوريا
فأجبتها بصدق أنني توجهت للفندقة فور رسوبي لظروف شخصية
ذهبت دون أن تجيبني فالتمست لها العذر وتأكدت أنها لن تساعدني على النشر لكن يكفي أن أستفيد من تقافتها ومتابعة نصوصها الشعرية وكنت على استعداد على أن أكون مشجعتها الرسمية بالصفحة
وبعد ساعة عادت إلى صفحة الدردشة سألتها بلطف عن شروط الطبع والتوزيع والمبلغ وأخبرتها أن والدي سيتدبر أمر المال لكن بحاجة إلى تقافة ولن أجد أفضل من شاعرة تفيدني قبل خوض هذه التجربة

 

تصوروا ردة فعلها امتنعت عن الرد وحدفتني من قائمة أصدقائها وتأكدت ماأسمع عنها من أخلاق وتواضع مجرد تحايل

 

بعد مدة سألني ذلك الشخص الذي مدني برقمها قائلا:اتصلتي بالشاعرة?
ضحكت قائلة:وكيف ستستقبل مكالمتي وهي لاتزعم عن حديتي كتابيا لقد حدفتني من الفيس بوك
قال:مستحيل إنها طيبة للغاية لاأصدق
شرحت له الموضوع وصدقني لكنه استغرب من تصرفها السيء وبرره بمزاج والشخص حال وأحوال وأنه سوف يساعدني على لقائها مباشرة في ندوة تقافية
فرفضت ذلك لأن كرامتي أهم من الشهرة وإذا أعطتني من وقتها سيكون من أجل ذلك الصديق الذي يساعدها على دعوة الضيوف للحفل الأدبي
ولاأريد أن أتسبب في إحراجه فيكفي أنه فكر بمساعدتي ووعدته بعدم نسيان هذه المساندة
وكان الخير في أشخاص بحثوا لي عن معلومات النشر دون حتى أن أطلبها منهم وكما فاجأتني؛صحافية مصرية في أحد الجرائد الالكترونية بشكرها لمقالتي التي تستحق التقيم والنشر

 

وعاودت طرح أطروحتي ومناقشتها لتبين للناس فكرتي أكثر وتركت لي شكرها الخاص
والحمدلله أننا نجد الخير من أشخاص مميزين لانسمع عن أخلاقهم لأنهم صادقين بالروح لابالتظاهر

 

والتي استهزأت من أسلوبي ورفضت دعمي مجرد ماعلمت أني مقبلة على النشر سوف أكون يوما معروفة مثلها وكل شيء بوقته

 

وكما ترشحت للباك سنة 2014 وانضممت إلى وحدات تعليم اللغات الأجنبية لأصقل موهبتي حتى أنجح بنشر أفكاري على جميع المستويات والطموح لازال بقلبي
وأشكر جمهوري الصغير بمنتدى ستار تايمز وباقي المجلات الالكترونية وصفحتي الفيسبوكية أحبكم جميعا في الله

 

بقلم:منال بوشتاتي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق