]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إحذر : جماعة الإخوان بها سم قاتل !!!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-06-25 ، الوقت: 04:50:35
  • تقييم المقالة:

إحذر.. جماعة الإخوان المسلمين بها سم قاتل !!! :

 

22/06/2014

بقلم - عمر البورسعيدي

 

يظن الطغاة أنهم يستطيعون أن يمحوا التاريخ ويستطيعون أن يغيروا ويبدلوا كما يحلو لهم وكأنهم مخلدون في هذه الدنيا لا يمرضون ولا يموتون وتمر السنون عليهم فإذا بالضعف يسيطر عليهم وإذا بالحزن يملأ قلوبهم ويموتون ولا أحد يتذكرهم إلا بكل شر فهل طغاة اليوم يتعلمون أو يتذكرون من طغاة الأمس وما حدث لهم ؟.

 

منذ أيام يموت أحد كتاب السلطان الصحفي عبد الله كمال , يموت وقد ترك كلمة له  يقول فيها أن عام 2014 هو عام نهاية الإخوان , وسبحان الله يكون العام 2014 هو العام الأخير له هو في هذه الحياة , فهل يتعظ غيره وهل يتعلم غيره من التاريخ أن جميع الطغاة قد ماتوا وما زالت جماعة الإخوان وأن جميع من أكل لحم الإخوان أصبح الآن بين يدي الرحمن وبقيت جماعة الإخوان شامخة تتجدد كل يوم فهي باقية وغيرها إلى زوال , لأنها ليست جماعة أشخاص فالأشخاص يموتون وتبقي جماعة الإخوان.

 

أين الملك فاروق بعدما ظن أنه بقتله للإمام الشهيد حسن البنا سوف يكون بذلك أعلن عن نهاية الإخوان , ويموت الإمام حسن البنا وتتراقص العاهرات فرحا ويشرب الطغاة الخمور لأنهم

ظنوا أنهم قضوا على الإخوان وعلى مؤسسهم الذي استطاع أن يقفل بيوت الدعارة

  ولكن  أين هؤلاء الملوك الآن وأين خدامهم الجميع ؟! . لقد ماتوا وبقيت جماعة الإخوان .

 

تعهد جمال عبد الناصر بالقضاء على الإخوان وأنه لن يهدا له بال إلا بالقضاء عليها واعتقال جميع أفرادها , وظن بخياله المريض أنه قد قضي على هذه الفكرة وأصبح المجتمع الآن بدون إخوان وانتشرت الرذائل في المجتمع وأصبحت العاهرات هن صفوة المجتمع وأصبحت الراقصات هن من يشار إليهن ويطلب الناس منهم الرضا حتى تغير المجتمع وأصبحت الفترة من 1960 إلى 1967 قمة الانحلال والفساد , حتى أنك لو شاهدت أفلام هذه الحقبة ستصاب بالدهشة كيف للمصريات أن يلبسن هذه اللباس وكيف للرجل المصري أن يسمح لبنته أو زوجته أن تتراقص مع غريب عنها وكيف تتعري على البلاجات وفى حمامات السباحة ... وظن هذا الطاغية أن الإخوان قد ماتوا إلى الأبد وأصبحوا ذكري لن يعرفها أحد ولن يرددها أحد , ولكن ماذا حدث ؟!. مات الطاغية وخرج الإخوان يُصلحون ما أفسده هذا المجرم ولولا الإخوان بعد الله لكنا اليوم شيئا أخر.

 

شخصيات كثيرة عارضت الرئيس المنتخب محمد مرسي وجماعة الإخوان أشد معارضة وكان الواحد منهم يسبهم ويلعنهم وكأنهم ليسوا بمصريين ولا ينتمون إلى هذه الأرض وكأنهم من عالم أخر غير العالم الذي نعيش فيه أحدهم , وأتذكر تماما صحفيا أو كاتبا يسمى سعد هجرس قبل الانقلاب يصب جميع اللعنات على الرئيس المنتخب وعلى جماعة الإخوان وبعد الانقلاب تغير فجأة وكأنه كابوس انزاح من على صدره لدرجة أنه كان سعيدا جدا لهذا الانقلاب , ولكن يشاء الله أن يمرض هذا الرجل مرضا شديدا ويموت دون أن يتذكره أحد ودون أن يعلم بموته أحد , فهل ماتت جماعة الإخوان مثله , وهل هو الآن سعيد بما قدم وهل فتح الانقلاب له الخزائن وأعطاه الجاه والأموال أم أنه الآن أصبح نسيا ولن يتذكره أحد.

 

السادات في يوم واحد اعتقل جميع المعارضين له وبالأخص أفراد  جماعة الإخوان وفى يوم وهو جالس مع حاشيته يموت قتيلا بعدما ظن أن الأرض أصبحت له , وأنه لا أحد يعلم مثل علمه آو أحد يمكن أن يستطيع أن يفرض عليه فرضا أو يأخذ منه شيئا وأنه هو صاحب الحرب والسلام ولا أحد مهما بلغ يستطيع أن يفكر أو يتخذ قرارا مثله فكانت نهاية حزينة : قتل وهو بين أبنائه وهو يحتفل بذكرى انتصار خذله هو وأصحابه الأمريكان , فهل قضي على جماعة الإخوان أم أنه مات وأصبح هو والعدم سواء وبقيت جماعة الإخوان.

 

محافظ الشرقية عزازى علي عزازي عندما نجح الرئيس المنتخب محمد مرسي إذا به يقدم استقالته على الفور وكان يشغل محافظا للشرقية  . لماذا يا دكتور عزازي ؟. يقول: لأنني لا يمكن أن أعمل تحت يد الإخوان ولا يمكن أن أساعدهم ولا يمكن أن أكون واحدا منهم , وإذا بالرجل يصبح المتحدث الرسمي لجبهة الإنقاذ ويظل عاما كاملا ضد الإخوان يكيل لهم الاتهامات ويكذب عليهم ويتجنى عليهم , وبعد الانقلاب يمرض الرجل وقبل أن يموت يذيع التلفزيون المصري خبر وفاته , فإذا بزوجته تتصل بهم وتبكى بكاء شديدا وتقول " زوجي لم يمت وسيعود المناضل كما كان ", وما هي إلا أيام ويموت المناضل بعدما ساعد العسكر في إعادة دولتهم من جديد لأن قلبه وعقله كان كارها للإخوان.

 

ومبارك المخلوع طوال حكمه وهو يصيبهم باللعنات فتراه يعتقلهم وينقلهم من وظائفهم وأمن دولته لهم بالمرصاد , ولا يمكن لأحد منهم أن يأخذ حقه أو وظيفته فالجميع تحت المجهر والجميع ليسوا بمواطنين مصريين بل درجة ثانية في وطنهم , وظل الأخوان يكافحون ويجتهدون ويتحملون لأجل وطنهم ولأجل دينهم , وينشرون الفضيلة ويساعدون الفقراء ويتحملون في سبيل الوطن الكثير والكثير  , وخرج مبارك بعد ثورة عظيمه وبقي الإخوان.

وأنت يا خرباوي ويا حبيب ويا هلباوي ويا أبو الفتوح ويا مليجي ويا كل من ترك الإخوان وهو الآن يتنكر لهم ويقذفهم ويصب اللعنات عليهم وهم في محنتهم  : تذكروا جيدا لولا الإخوان ما كنتم , وعندما تركتم الإخوان ماذا حدث لكم هل أصبحتم رؤساء أو زعماء أو

مشاهير ...للأسف لم تصبحوا ولن تصبحوا شيئا . أنتم مجرد أداة يستخدمونكم وقت اللزوم ,

  ويفتحون لكم قنواتهم وجرائدهم حتى تصبوا حقدكم على جماعتكم وعلى قادتها وحتى ترتاح قلوبكم المريضة , وفى النهاية لن تكونوا شيئا ولن تصبحوا شيئا . انظروا إلى أنفسكم وما وصلتم إليه , انظروا إلى قلوبكم المريضة وعقولكم البائسة وضمائركم الميتة . ستموتون في يوم ما وستصبحون في عالم النسيان , تتذكركم الأجيال القادمة بأنكم كنتم عارا ولن تكونوا عندهم مثل حسن الهضيبي أو مصطفى مشهور أو عمر التلسماني أو محمد بديع أو...

فيا من تظن أنك قادر على إبادتهم والقضاء عليهم , كان غيرك أشطر وكان الماضي البعيد أحق بهذا منك فالإخوان الآن في كل مكان وفى كل بيت وفى كل قرية وفى كل مدينة , قلوبهم متعلقة بالله يضحون بكل شي وبكل مالا يخطر على بال أحد , من أجل أن يظل دينهم في الأرض ومن أجل أن يعلو شأن دينهم ومن أجل أن تظل رايته عاليه , فان كان معك كل شي الغرب والشرق و... فلن تقدر عليهم وسيظل الإخوان كابوسا يأتي إليك في الليل المظلم ترتعد منه ... العرق يخرج منك غزيرا وفى النهاية ستموت وتدخل تحت التراب , وسيكون مصيرك التراب والتراب والتراب ... وستظل الإخوان باقية لأنها فكرة تعلقت القلوب بها وأصبحت لا تطيق البعد عنها , فهل يعقل الطغاة وهل يدرك الظالمون أن جماعة الإخوان ليست أشخاصا وإنما هي فكرة تتناقل بين القلوب وليس بينهما حجاب.

 

وأنت يا من تنتمي إليها وتحادثك نفسك ببعض الأمور وتظن أن جماعتك الآن في موقف صعب وأن نهايتها قد اقتربت وأنه لا سبيل للعودة من جديد فارجع إلى ربك من جديد ولا تفتنك قوة الباطل ولا فساد أهله وأنك تعلم أنك بدخولك هذه الجماعة سوف تتعرض لأكثر من ذلك , فهل نسيت العهد وهل نسيت هذه الأنشودة وهى تزلزل كيانك عند سماعها فمن للأمة الغرقى إذا كنا نحن الغرقى ؟ ومن للغاية الكبرى إذا صغرت أمانينا نحن ؟!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق