]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

[558]: ثرثرتي كاملة – لليلة واحدة!!

بواسطة: فكري آل هير  |  بتاريخ: 2014-06-24 ، الوقت: 20:50:28
  • تقييم المقالة:

في الأسبوع الفائت وربما لازال الأمر مستمراً مع استمرار أحداث مباريات منتخبات الكواكب المتنافسة على كأس المجرة اللبنية لكرة القدم .. - يعني باختصار: في هذا الخضم حرصت على تسجيل ملاحظاتي العتيدة.. بشأن دوافع النساء لمشاهدة لعبة ذكورية من النوع العالي الفولتية.. وعلى هذا القياس اقتضت حكمتي أن أقيس دوافع الرجال.. فقد كنت أتساءل فعلاً.. لماذا؟؟ Why؟ - ومن منظور جمالي وليس للاختصار فقط أقول (يتبع ع ع ع )!!!

فكرة الهروب من الواقع لم تعد إجابة شافية - بالنسبة لجهبذ مثلي على الأقل- وأيضاً فكرة التحلي بروح رياضية والاهتمام النبيل بالرياضة لم يعد جواباً مقنعاً، وللأمانة لم يكذب أحد علي حتى الآن من أبطال التصفيق والتصفير .. بأن دوافعه كانت قومية وعربية لدعم منتخباتنا العربية.. ولازال السؤال مطروحاً وبعمق عبقري في معرض تفكيري الجهنمي.. واي؟؟؟ Limatha؟ - وهذه المرة كلازمة أقول أيضاً (يتبع ع ع ع )!!!

وأخيراً، وصلت الى الأجوبة الزلزلالية التي تشبه كثيراً، صوت البلدوزرات وهي تعمل على شق وترميم القنوات الهلالية في آذانكم.. نعم وصلت للأجوبة.. ولا أظنكم تتحرقون شوقاً لمعرفتها، فأنتم لا تهتمون بسفائف أفكاري السقيمة!!! - المهم أني وصلت الى الأجوبة، وهي لدي لمن قصد إليها سبيلا..

أثناء ما كان منتخب المباخر العربي يسجل أهدافه الرائعة في مرمى منتخب نوكيا، كانت جحافل (أنصار بقرة الليل - كما يسميهم صديقي اللدود سمير الشعوبي) على مشارف صنعاء تقاتل من لم يتم الاتفاق اصطلاحاً على مسمى محدد لهم.. المهم أني لم أهتم أبداً بصنعاء.. فأنا على قناعة منذ آلاف السنين بأنها لا تصلح عاصمة لما يمكن وصفه بدولة يمنية قوية ومستقلة ومتحدة.. لذا لن ألوم أحد على انصرافه الى مشاهدة المباراة، بالعكس هذه نقطة لصالحكم.. فانتصار الجزائر في الكووووووووورة قد يكون أهم في نظري من سقوط صنعاء الى الدرك الأسفل في قاع اليهود؟!! – ولعلي أتأمل سقوطها قريباً، فأنا أتحرق شوقاً لمواجهة بقرة الليل فيس تو فيس!!!

على حين غرة - ومن دون قصد - كنت ضحية لخداع طريقتي في تقليب القنوات الفضائية بكسل شديد - رغم تقنية الريمونت باندول - داهمتني لقطة خليعة جداً لراقصة عربية مغمورة في قمة أناقتها العارية وهي تقف في مدرج تشجيع كريوي.. كانت أفخاذها كما وصفها لي أحد السفلة ممن صادف وجودهم معي على نفس المحطة.. مثل أعمدة الكهرباء التي تتلهف بحرقة شديدة لمن يضربها بـــ صاروووووووووخ!!! – [هذا كلامه هو وليس كلامي]- ومع ذلك فقد أثرنني جداً المكعبات الخلفية للفاتنات البرازيليات..

الحقيقة، أن الأسبوع الفائت ذكرني بعكس ما كنت عليه في عام 1998 - أظنها أول وآخر سنة شاهدت فيها المبانيات - مع تفخيم النون بطريقة إنسان مصاب بلخمة فيه - ولكني بالحقيقة لا أتذكر كيف كنت آنذاك.. لم أكن شبقاً لأبحث عن الجنس في المدرجات الكريوية.. بل كنت شبقاً جداً وأغامر بقتال مستميت لسرقة صورة الفاتنة التركية (سيبل كان) وهي عارية جداً!!!-  أظن أني خرجت عن الموضوع، آسف، فلنعد لموضوعنا إن أمكن؟؟!!

بماذا يفكر الناس؟؟ كيف يفكر الناس؟؟ ما الذي يعنيه لنا واقع ما نحن عليه؟؟ - لا أدري، عجائب البشر لا تنقضي وكل يوم تأتي بعذر جديد..

تعبت من السخرية..

تعبت من الكتابة..

تعبت من النقد والصراخ في آذان الصم البكم الأنعام..

تعبت، وسأستمر في أداء دوري الصراخي، الى أن أتمكن من صناعة يومي المشهود.. وأحذر من الآن، بأني لن أرحم أحداً..

إذن، ولكي لا يتغير بنا الحال، ليكن دعاء أشباه المؤمنين من الإمعات علي في رمضان بألا أصل الى يومي المشهود.. ومع ذلك سأفلح أنا وبدوني أنتم لن تفلحون!!!

ختاماً، قلت لكم سأثرثر الليلة.. لكي لا تقرؤون!! - لا أحتاج الى قراءاتكم واعجاباتكم وتعليقاتكم.. ولن ألعن ولن أشتم .. فقط دعوني وشأني، أرجوكم؟؟


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق