]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المواعظ الشافية

بواسطة: مجحود شمسان  |  بتاريخ: 2014-06-24 ، الوقت: 18:19:53
  • تقييم المقالة:

 (( يقول الله عز وجل: ياعبادي كلكم جائع إلا من أشبعته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك في ملكي، يا عبادي: لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان ما سألني لم ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص من البحر أن يغمس فيه المخيط فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد شرا فلا يلومن إلا نفسه ))، وقال علي عليه السلام في وصيته للحسن: (واعلم أن الذي بيده خزائن السموات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله فيعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه.. إلى أن قال: فإذا ناديته سمع نداك وإذا ناجيته علم نجواك ومتى شئت دعوته فلباك فافضيت إليه بحاجتك وأبثثته ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستكشفته كروبك واستعنته على أمورك وسألته من خزائن رحمته مالا يقدر على اعطائه غيره من زيادة الأعمار وصحة الأبدان وسعة الأرزاق ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مساءلته فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمه واستمطرت شئآبيب رحمته فلا يقنطنك إبطاء إجابته فإن العطية على قدر النية وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء


 (( يقول الله عز وجل: ياعبادي كلكم جائع إلا من أشبعته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك في ملكي، يا عبادي: لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان ما سألني لم ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص من البحر أن يغمس فيه المخيط فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد شرا فلا يلومن إلا نفسه ))، وقال علي عليه السلام في وصيته للحسن: (واعلم أن الذي بيده خزائن السموات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله فيعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه.. إلى أن قال: فإذا ناديته سمع نداك وإذا ناجيته علم نجواك ومتى شئت دعوته فلباك فافضيت إليه بحاجتك وأبثثته ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستكشفته كروبك واستعنته على أمورك وسألته من خزائن رحمته مالا يقدر على اعطائه غيره من زيادة الأعمار وصحة الأبدان وسعة الأرزاق ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مساءلته فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمه واستمطرت شئآبيب رحمته فلا يقنطنك إبطاء إجابته فإن العطية على قدر النية وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق