]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحركة الإسلامية والفقير

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-06-24 ، الوقت: 14:22:49
  • تقييم المقالة:
مشهد(1)

أصابه المرض الشديد فأوصاه الطبيب بعملية جراحية ..وهو الفقير.. فكانوا حوله ومعه ونجحت العملية الجراحية وتم الشفاء.

مشهد(2)

خر عليه سقف البيت وطوبه الطيني وفكر وقدر ..ليس هناك غيرهم..هم لها..فكانوا حوله وبنى البيت واستقر .

 مشهد(3)

هو:ألو
الأخ:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هو:إزيك يامولانا
الأخ:الله يبارك فيك وفي أولادك..الحمدلله بفضل من الله ونعمة!
هو:الواد يامولانا تعابني وتاعب أمه ومش بيذاكر…
الأخ:اطمئن أخي الكريم بن الكريم إن شاء الله هعدي عليه النهاردة بعد صلاة المغرب..
وبعد فترة…الولد بخير..

مشهد(4)

أخي مسؤول قسم البر..السلام عليكم ..بعد إذنك عايزين نجمع البطاقات الشخصية للمستفيدين من الكفالات ..حاضر..أثناء القبض اعطه صورة المرشح ورمزه وعلمه إزاي يصوت!

مشهد(5)

خرج بسيارته التي يبيع عليها السولار المهرب..اصطدم بمسيرة لبعض من كانوا حوله.. نظر وبسر ..ثم غضب ولم يفكر ولم يقدر..فحرر محضراً به وبعض من كانوا حوله!

تابع مشهد (5)

أيوه هو ده يافندم تبعهم..كنت بشوفه يجي يدي أمي فلوس!

لخص أمين الشرطة (اليتيم) المشهد كاملاً..

 تابع مشهد(5)

وجبة رمضانية..ودرس للأولاد وتحفيظهم للقرآن…ومبلغ شهري..وزيارة وسؤال مستمرين..هذه أحوال الأخ مع جاره.. يبلغهم الجار عن تحركات الأخ..أنه يبيت اليوم في بيته..ودلهم على المكان..فاعتقلوا جاره هو والذين كانوا حوله.

تلك المشاهد الخمسة وتابعتها ترسم صورة العلاقة بين الفقير (وكذا المسكين واليتيم) وبين أبناء الحركة الإسلامية حيث:

احتاج الفقير والمسكين واليتيم لأبناء الحركة الإسلامية عامة والإخوان خاصة كحاجة المريض للطبيب فكان ارتباطاً مادياً موسمياً لتلبية بعض حاجياتهم وعوزهم.


كما ارتبط أبناء الحركة الإسلامية عامة والإخوان خاصة بالفقير والمسكين واليتيم ارتباطاً سلعياً استهلاكياً موسمياً لحصاد أصواتهم وجنى كتلتهم الحرجة المرجحة(بضم الميم) قصدوا هذا أم لم يقصدوا.

هذا الارتباط السوقى السلعى بين أبناء الحركة الإسلاميه والفقير أثر على علاقتهما ببعضهما البعض فبعد الإنقلاب العسكرى تلاوم الجميع وحنق الجميع وغضب الجميع من أبناء الحركة الإسلامية من الفقير الذى امتدت أيديهم لهم _كما ظنوا_فعضوا الأيدى التى إمتدت لهم_هكذا قالوا_

 

والحل فى ارتباط بديل بين عقل الفقير وفكره ودراسة حياته لا فى ارتباط البطن والعوز والحاجة فى ثوب سلعى استهلاكى مقيت.


في محاولة من بعض محاولات التغيير في التفكير ..اقترح علينا بعض من أحببناهم أن نخترق حياة اليتيم ولا نكتفي بالبطانية والكفالة النقدية..فبدأنا بالحصر والزيارة والتعرف ووضع اليد على الجراح.. فامتلأت الرؤية بالدمامل والخراريج المعباة بصديد الحياة وقذى الدنيا وران البعد..فلم تكتمل.

للانقلاب العسكرى فوائد كثيرة ونعم جمه حيث كشفت الفتن غبار كثيف وران عظيم أصاب العقول والقلوب لسنوات عجاف عشنا فيها التيه السياسي والأخلاقي والفكري والتنظيمي لولا منح كمنت في المحن هبت بريح عاصف قصف الجميع وزلزل الدواخل فخرج خبث المجتمع ونكده 

(لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق