]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عايده سيف الدولة وليلى سويف..نموذج إنسان لا توجه فصيل أو كيان

بواسطة: محمد حسن  |  بتاريخ: 2014-06-24 ، الوقت: 14:05:48
  • تقييم المقالة:
سأعلك فكرتى وأمرج قريحتي وأفرك ربة بياني وأُنقي نيتي لعل الكلمات التي تخرج من قلب مؤمن بها تثلج قلوب المؤمنين بدورهم ورسالتهم وفكرتهم وثورتهم. الدكتوره الإنسانة/عايده سيف الدولة وزميلتها د/ليلى سويف مجهودهما رائع ولا يُنكر فى الدفاع عن حقوق الإنسان -كل الإنسان- وخاصة دورهما البارز والمشهود والمرئي إعلامياً فى تضامنهما بالإضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج  عن عبدالله الشامي -الصحفي بقناة الجزيرة والمعتقل من يوم فض إعتصامى رابعة والنهضة 14/8/2013 ( والمُفرج عنه مؤخراً )- ومحمد سلطان ابن الداعية الإسلامي والعالم المجاهد د/صلاح سلطان. لكن حتى لا يدلس المدلسون وينتهز المنتهزون ويأكل مصاصى الدماء فى لحم وعرض الإسلاميينلتشويه الصورة العامة لهم والتناغم مع الحملة الشرسة والمسعورة والتي تحشد كل أدواتها المادية والمعنوية لطمس الصورة الذهنية للإسلاميين عند عوام الشعب المصري والعربي من وقت بزوغ فجر الربيع العربي . أولاً:  مجهود الدكتورتين مجهود رائع ويُشكر ولا يُنكر لكنه مجهود شخصي لا يُعمم على فصيل سياسي مُعين كاليساريين أو غيرهما لأسبابمنها: * أنهما أضربا عن الطعام بصفتهما الشخصية وبإسميهما لا بإسم كيان أو فصيل سياسي معين. * لم يتجاوب معهما هذا الفصيل أو ذاك الكيان بالجمله  كعنوان  لتوجه سياسي معين لهذا الفصيل أو ذاك الكيان. * بل إن كثير من أبناء اليسار كانوا من أشد الناس جُرماً فى حق الدماء والمظلومين والمعتقلين . ثانياً: الإسلاميون كغيرهم شريحة من شرائح المجتمع المصري الذي اكتوى بنيران الظلم والاستبداد والدكتاتورية واستظل بظلها سنوات طويلة من 1952 وحتى الآن فنتج عن ذلك تغير جيني وطفرة فى تكوين النسيج الإنسانى للإسلاميين فلا ينكر عاقل  قصر دور الإسلاميين في النهوض بحقوق الإنسان وقضايا الحرية والعدالة الإجتماعية وقضايا الخبز والعيش الكريم للمواطن المصري والعربس إلى جانب الإنتقاء المنحرف لقضايا بعينها والإهتمام بها دون غيرها. ثالثاً: اليساريين كالإسلاميين فرق شتى ومشارب مختلفة  وجماعات عدة فيها الصالح (المدافع عن الإنسان)وفيها الطالح(المتطفل المتعايش على نهش الجثث والدماء)وكما أن هناك حمدين صباحي ورفعت السعيد هناك برهامي والشحات. رابعاً: كثير من الإسلاميين مؤمن بقضايا الإنسان كل إنسان يدافع عنه أياً كان غير أن مشاهد الموتورين من الإسلاميين هى المبزوغة المتصدرة للمشهد الإعلامي بقصد وبسوء نية من الإعلاميين وأسيادهم. خامساً:  آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين منذ ثورة يناير وحتى الآن كانوا ولا زالوا نتيجة تعاون الدكتاتورية العسكرية الفاشية مع اليسارية القميئة بغطاء ديني سلطاني فاسد. سادساً: التلاوم والتباغض واللعب على خط الفرقة وانتهاز الفرص لتصيد الأخطاء شىء لا يخدم إلا أعداء الثورة وأتباعهم ويشحن وبزيادة الخط الفاصل بين الفرق والفصائل والقوى السياسية. سابعاً:  الجميع أخطأ والكل ملام…لكنه الآن والآن فقط هو السبيل والطريق للوحدة واللمة والتوافق والاتفاق على خطوط عريضة لمرحلة ثورية جديدةتقلع جذور الظلم والاستبداد من النفوس والكيانات لتبني من جديد حالة ثورية شاملة يحيا فيها الإنسان المصري والعربي فى ظل وكنف الحضارة الإسلامية المستقلة بإراداتها و الحرة فى قراراتها فى ثوب من العدالة الإنتقالية والديمقراطية التشاركية.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق