]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورة ---------------------------- وتوهه المشوار

بواسطة: Ahmed Tamim  |  بتاريخ: 2011-11-27 ، الوقت: 11:50:00
  • تقييم المقالة:

 

                             الثورة ----------------- ىوتوهه المشوار

                        بقلم / احمد الماريه

منذ أن قام اطهر البشر بالثورة على دولة الظلم والفساد وأصبحت دمائهم ورد وريحان وأصبحوا أحياء عند ربهم وينظرون إلينا ليروا ما نحن فاعلين هل أصبنا أم أخطأنا أم أصبحنا من الخائنين وللأسف الشديد وبحسرة وآلم نجد أن الشعب انقسم على نفسه وأصبح مكون فرق عديدة والكل ذو طمع جامح وأخر يحلم وأخر يتمنى ----- وهذا ما خشينا منه أن يضيع ما حققه هؤلاء الشهداء بحق يوم 25 يناير حتى تخلى الرئيس عن منصبه إن الحلم الذي وجدناه تحقق على ارض الواقع أصبح سراباً وللأسف لا نلوم على عسكر أو غيره ولكن اللوم والخيانة العظمى جاءت من قادة الأحزاب والائتلافات والزعماء -------------- ؟؟  فلم يهتموا بحق الشعب في الحرية والحياة الكريمة فلم يتحدوا ليصبحوا يداً واحده بل تفرغ كل منهم للإعلام الذي ساهم هو الأخر معهم في إفساد الأخلاق وحلم الثورة الحق وجعل الشعب تائهاً عن حقه  وبدأ يشعر بالضياع والخوف من كل شيء فلم يتحدوا على كلمة واحدة ولكم ما نراه ونشعر به ويشعر به الكثير يحدث بمصرنا وشعبها ----------------------------------

1-  الأحزاب والائتلافات وقادة والزعماء اجتمعوا خلف شباب يناير للإطاحة برأس النظام وقد تم بالفعل لوجود الاتحاد بينهم على كلمة وهدف واحد وهذا ما لاحظه العامة انه أثناء ثورة يناير لم يكن وجود لكلمة إخوان أو وفد أو سلفي أو 6 ابريل أو غيره من يسار وليبرالي وديني فجنب الكل مصالحة واتحدوا على هدف واحد إلا أنهم  بعدها ذهبوا إلى تكوين أحزاب هي أشباه أحزاب تعبر عن أرائهم فقط وليعلنوا زعامتهم  وتشعب الهدف إلى أهداف خاصة وتركوا الاتحاد لإكمال المشوار وركزوا رغباتهم في القفز على السلطة  بالسيطرة واستعراض القوة وجعلوا الشعب المسكين يعيش كل يوم في شتات فكرى وعقلي وتوهه فزاد الفقر وزاد الجوع وزاد المرض وزاد الهم والغم وأصبح حلم الحرية والحياة الكريمة سراباً  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 2-  العرائس ----------- للأسف الشديد شاهدت نوعاً منها ومنها ما يشابهه وهو قيام بعض المؤسسات والجمعيات التي لا نعلم من يمولها تقوم بجذب الشباب والحصول على توقيعهم للانضمام إليهم مستغلين الحماس واللغط  وإفهامهم الأوضاع على غير الحقيقة مستغلين سير الأحداث ويحصلون على الأموال مقابل تحريكهم وفقاً لم يخططون وهذا ما وجدناه في أحداث ماسبيرو وغيرها من إثارة الفتن وانقسام الشعب على نفسه ويجعلوننا عرائس يحركونها بالكيفية التي يرونها حتى تنهار مصرنا ------------------ 3-  النفاق ------------ أصبح النفاق سمه لا تفارق من يريد لهذة البلاد أن تنهار فأصبح الإعلام بفضائياته الموجهة  وبعض الساسة والكتاب ينافقون ويجرون كالعادة وراء الرواج وإشعال الفتن واستفزاز الشعب المنقسم على نفسه سواء الفاهم منهم وغير الفاهم  ولا يقدمون حلاً ولا يحاولون أن يقربوا وجهات النظر وأصبح فكرة التخوين هي السائدة والفكر الدكتاتوري هو السائد فمن يعارض أو يطرح رائياً بموضوعيه لا يجد سنداً له ويعتبرونه من الخونة فهل يجوز أن نطلق على كل من يبدى رأى يعارض انه من الفلول والخائنين فهل كلنا ملائكة ---------------------------------------

الحـــــــل :-

كما قلنا سلفا أن الثورة تتساقط على ايدى الراكبين لها وليس الثائرين بحق وذلك لتحقيق مصالحهم الخاصة ضاربين بحق الشعب الصامت والمساكين وغير القادرين وغيرهم عرض الحائط فنقولها لوجه الله عز وجل مرات ومرات أن القوة والحرية والحق والحياة الكريمة بالحصول على حق الشعب تتخلص في بعض الاتى وليس ككل :-

1-  يجب عقد محكمة ثورية تأتى برأس النظام وأعوانه ويكون الحكم بين خيارين إما أن يدفع لهذا الشعب تريليون مقابل نفيهم جميعاً خارج البلاد وهذا التعويض سيعين البلاد ( القوة الاقتصادية ) وإما أن يتم إعدامهم  علناً في ميدان عام أما من  مات من اجل الوطن فانه لن يعود للحياة ولكن من مات واستشهد من اجل هذا الشعب وضحى بحياته قد مات من اجل أن يحيا هذا الشعب بدون ظلم أو فساد ويحصل على حريته وحقه فلماذا لا نجعل شهدائنا يفرحوا بما ضحوا من اجله وقدموه لهذا الشعب --------------------- 2-  أن يتحد القادة والحكماء والأحزاب ويتناسوا مصالحهم وبرامجهم ومخططاتهم  ويكونوا منهم مجلس إنقاذ ويقوموا بإعلان مبادىء وأسس يتفق عليها العامة  يتم من خلالها إدارة البلاد بها حتى يتم نقل السلطة وان يكون المجلس العسكري هو الحامي لها وليس الحاكم  وان يعلن عن كل مرحلة من المراحل وما يواجه من صعاب ومشاكل وحلول --------------------------------------- 3-  أن يجنب أصحاب المطالب الفئوية مطالبهم ويتم تسطيرها وتقديمها لمجلس الإنقاذ لصياغتها لتقديمها للسلطة المنتخبة وتكون موضع التنفيذ والحلول وفقاً للمتاح ------------------------------- 4-   أن يقوم الإعلام والإعلاميين المخلصين منهم وحتى الإعلام الأجوف والمتلونين والمتحولين ويفهمون أن دورهم ليس إثارة الفتن والانحياز لطائفه عن الأخرى بل أن دورهم مهم في إفهام هذا الشعب ما هي حقوقه في ملكيتهم لبلادهم وكيف تدار وكيف يحاسبون من يديرها وان من يرأسها ويعتلى المناصب هو خادم لدى هذا الشعب لا سيداً عليهم وان المرحلة القادمة هي نقل البلاد من الحاكم الواحد  الديكتاتور إلى الحكم الجماعي للشعب -----------------------------------------

وفى الختام :-

 أتمنى  أن يحب هذا الشعب بعضة البعض بكل طوائفه وان نبتعد عن التخوين والتخويف وديكتاتورية الفكر والرأي وان نتعلم أول درس وطوق النجاة من هذة الأزمة وهو عنوان الديمقراطية الحــــــــــــــــــــــــق

 ((رأي الأغلبية  ؟؟؟؟؟؟؟  يحترمه القابل والرافض ))


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق