]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمهات وآباء خارج السطر

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2014-06-22 ، الوقت: 05:00:22
  • تقييم المقالة:

آباء وأمهات خارج السطر

  تعودنا أن نقرأ ونكتب عن فضل الآباء فالأم هى رمز العطاء هى التى تسهر على راحتنا  حنان جارف وعطاء لاحدود له

 

والأب هذا الذى يكد كدا من أجل توفير احتياجات البيت يتحمل الآلام والمهان ويبذل كل ماهو شاق من أجل كسب الرزق وهو حنان صارم يشفى من الجروح حتى لو به قسوة  حامى الحمى وأمان كل بيت

 

ولكن ليست الصورة هكذا دائما فليست كل الأمهات ولا كل الآباء على نفس السطر على النموذج المعتاد   التجارب حولنا كثيرة

فليست كل الأمهات رمز للعطاء ولا كلهن رمز للحنان ولاكلهن رمز للتضحيات فكثيرات غلاظ لايعرفن كيف يظهر الحنان وكثيرات مهملات فلا يعتنين بأولادهن وبيوتهن كما يجب وكثيرات أنانيات يفضلن رغباتهن وشهواتهن عن حاجة أولادهن

 

ومن الآباء كذالك ليس كلهم يسعون لكسب الرزق وتوفير حاجة البيت فكثير منم .كثيـــــــــــــــر هم عالة على زوجاتهم وعلى أولادهم وكثير منهم لايرعون أولادهم حق الرعاية فيخرج أولاد لايعرفون الحلال من الحرام ...ولاالعيب من المباح..إلخ

 

  هل هؤلاء الأباء ليس لهم حقوق هل بهذا ليس لهم فضل   ؟؟

 

الأب والأم أفضالهم لاتحصى بمعنى لايمكن تحديدها فى نقاط وما تعودنا ذكره سلفا عن فضلهم ماهى إلا قشور. فضلهم يسير فى الانسان مجرى الدم فدمك جزء من دمهم ... وما بك من صفات تعود إلى صفاتهم.. وفعل الدماء رهيب فمن يربطك به دما ...هو أخلص الناس ...أعون الناس فى الشدائد..........بفعل غريزى ...قرابة الدم

فماذا عن أبوين أنت جزء من دمهم   ماخفى عن الأبوين كثير كثيــربدرجة لاتحصى  ولولا هذا ماكانت وصية الله بهما تتكرر فى القرآن فى أكثر من موضع

 

  رضا الوالدين والبر بهما ...قد يكون سداد لدين فضلهما ...قد يكون حبا لهما ...ولكن الأولى هو عبادة لله الأصل فى كل الأفعال حتى لو كانت تقودها رغبات وشهوات ..ال أصل هو عبادة الله وطاعة له فالأم ترعى أولادها بفعل حب وتعلق ...ولكن فى الأصل المفترض أن يكون عبادة لله وطاعة له

الزوجة مع زوجها قد يكون حب ورغبة ...ولكنه فى الأصل عبادة وطاعة لله  

 

الآباء لو لم ندرك من فضلهم شيئا أصحاب حقوق ..إيمانا بالغيب ..فإن الله أعلم وأرحم..   فلا يلعب الشيطان لعبته فيبرز نقيصة لأحد الوالدين ويظل يضخمها ويضخمها ويجعلها ذريعة وحجة قوية لعقوقهما وجفائهما  قد نعلم من الصبارة مرها وشوكها ولكن مانجهله عن خيرها الكثير الكثير  كذا الوالدين نعمة عظيمة أنعم الله بها علينا فلا تترك الشيطان يجعلك تخسرها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق