]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع مضحك مبكي

بواسطة: الكاتب والناشط مصعب العتر  |  بتاريخ: 2014-06-21 ، الوقت: 11:40:03
  • تقييم المقالة:

الناشط الشبابي.مصعب العتر
واقع مضحك مبكي
توالت التصريحات والنقاشات في الآونة الأخيرة بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس حول نزع سلاح المقاومة المشهد يعيد نفسة مرة اخرى اذ تم طرح نزع سلاح المقاومة إبان الانسحاب الإسرائيلي من غزة وتعددت التصريحات للقيادات الفلسطينية حول مدى بقاء هذا السلاح وشرعيته في أيدي المقاومة الفلسطينية وهنا تصيبني الدهشة فحسب ما افهم إن وجود المقاومة يعني أن هنالك دخيل محتل، وإلقاء المقاومة للسلاح يعني تحولها من فصائل مسلحة إلى مجرد أحزاب سياسية فقط وهذا يكون بالغالب حين يتم انتهاء الحالة التي قامت لأجلها المقاومة ووجد من اجلها ذاك السلاح وهي جلاء الاحتلال فهل تم جلاء الاحتلال عن فلسطين ليتم إلقاء السلاح ؟ يجب ان يعلم كل من يذهب بالحديث باتجاة نزع سلاح المقاومة انة حالم ان خيار المقاومة يظل فاعلا ومتاحا ويمكن مواصلة الرهان عليه . أن الشعب الفلسطينى مازال ملتفا حول هذا الخيار ان احتمال أن تقدم الحكومة الفلسطيننية حكومة أبو مازن على السير باتجاة نزع سلاح المقاومة ستجد نفسها فى مواجهة عامة مع كل فصائل المقاومة وبالتالى مع الشعب المتمسك بحقوقه المشروعة فى طرد المحتل الصهيونى أن على الحكومة الفلسطينية الادراك بأن الاقدام على خطوة تجريد المقاومة من السلاح فى ظل المجازر والقهر الذى تمارسه قوات الاحتلال سيكون محفوفا بالمخاطر وسيعرض الساحة الفلسطينية الى توترات هى فى غنى عنها ان العقبة الاساسية أمام حكومة أبو مازن هى حكومة نتن ياهو التى ترفض كل التنازلات رغم كثرتها . ان الحديث عن نزع سلاح الكرامة سلاح النصر سلاح الشرفاء وصفة رخيصة و مشروع أمنى يقود الى الاقتتال الفلسطينى الفلسطيني من جديد لكن المرة دون رجعة ان اثارة هذا الموضوع والحديث فية الان ضرب من الجنون والعبث بالاضافة للعبث القائم لا يخدم الا بني صهيون وكل اعمى بصر وبصيرة ان سحب او نزع سلاح المقاومةإذا كان المقصود بة المقاومة الشعبية وأفراد المقاومة، فكل الشعب الفلسطيني هو المقاومة الفلسطينية ولا تحصر بأفراد فقط وهذا يعني أن على اصحاب ذاك الطرح أن ينزعوا حتى حجارة الشوارع التي هي السلاح الرئيس لأطفال فلسطين الذين لن يقبلوا بأقل من فلسطين كاملة، لا بدويلة محاصرة بسور.
ولكي لا ننسى قالها الأمين العام لحزب الله «انتهى الزمن الذي نخرج فيه من بيوتنا ولا يخرجون، انتهى الزمن الذي نُهجّر فيه ولا يُهجّرون، انتهى الزمن الذي تُدّمر فيه بيوتنا وتبقى بيوتهم، جاء الزمن الذي سنبقى فيه وهم إلى زوال..» هذه كلمات صاحب الوعد الذي لطالما صبر على التخوين والتكذيب ودرئء الفتنة، ولا زال حتى اللحظة لانة يملك القوة التي لا يفهم بني صهيون سواها التي اعادة العزة للبنان بالسلاح وليس التفاوض وبما أنها «أيام التحرير» نستذكر بالتأكيد تحرير سجن حلب والقصير ويبرود وغدا كامل التراب السوري الحبيب نستذكر كل هذا لنقول كلّ عيد لا تُذكر فيه فلسطين ناقص حتى نعود، فالبارحة الجنوب، اليوم سوريا، وغداً فلسطين ..كلُّ فلسطين.

م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق