]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أطيب ديكتاتور في العالم . بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2014-06-20 ، الوقت: 21:10:41
  • تقييم المقالة:

 أشاعوا عنه أنه الديكتاتور الظالم المستبد صاحب  القلب القاسي الذي أراق دماء المصريين وقتلهم بلا رحمة ، الرجل الذي عاش لا يهمه شئ سوي نفسه وأولاده ، الرجل الذي عاش يجمع الأموال ويزيد في الثروات  واستمعنا إليهم ونحن نتساءل عن أي شخص يتحدثون ومن يقصدون ؟!!

هل يتحدثون عن هذا الرجل الذي أقسم علي أن يأخذ بالثار ممن قتلوا أبناء الوطن في 67 ففعل ثم عاش بعد ذلك  وطوال فترة حكمة لا يشغله شئ سوي الحفاظ علي دماء المصريين هؤلاء الذين لم يتاجر بدمائهم يوما حتي وإن طلبوا مثلما حدث عندما تعرضت غزة للقذف الاسرائيلي ورأيناهم يخرجون يطالبونه بأن يخرجوا للحرب تلك التي يعرف هو معناها وما تخلفه من دمار وهلاك فراح يتحمل ما لا يتحمله بشر من انتقاد وضغوط ؟!!

هل يتحدثون عن الرجل الذي يحكي  حارسه الخاص عنه فيقول كان يعاملني وزملائي ليس معاملة الرئيس بل معاملة الأب وكان لا يفبل بأن يتعرض أي شخص منا للإساءة أو الإهانة ؟!!

هل يتحدثون عن الرجل الذي وجهت إليه الإهانات من الكبير والصغير وعلقت له المشانق و لوثت  سمعته بالإشاعات والافتراءات فما كان منه إلا أن يبحث عن الطريق الذي يحقن به الدماء فتخلي عن الحكم تاركا  إدارة شئون البلاد في يد أبناء المؤسسة العسكرية خير من حافظ ويحافظ علي الوطن  ليلتزم بعدها  الصمت وعندما تحدث كانت كلماته  بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام ؟!!

هل يتحدثون عن الرجل الذي أشفق علي الضابط المكلف بحراسته فأبي أن يوقظه من نومه وتحرك بمفرده متحاملا علي نفسه  ليسقط علي الأرض معرضا حياته للخطر ؟!!

هل يتحدثون عن الرجل الذي أنكر شعبه ما قدمه بعد كل هذه السنوات من الخدمه وجحدوا وظلموا ورغم ذلك ظل الشعب شغله الشاغل يسأل ويطمئن علي أحواله ويحزن ويتألم علي ما مر به خلال  السنوات الثلاث الماضية ؟!!

هل عن هذا الرجل يتحدثون ؟!!هل مبارك يقصدون ؟ !! إذا كان الأمر كذلك فيحق لي أن أقول هنيئا لمصر بأطيب ديكتاتور عرفه العالم ، الديكتاتور الذي يفيض قلبه بالمحبة والحنان حتي لمن ظلموه وأهانوه وانكروا كل خير قدمه إليهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق