]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيدي الرئيس هل لك من غضبة

بواسطة: الكاتب والناشط مصعب العتر  |  بتاريخ: 2014-06-20 ، الوقت: 17:25:38
  • تقييم المقالة:

الناشط الشبابي .مصعب العتر
سيدي الرئيس هل لك من غضبة
في تصريحات لافتة للواء سلطان ابو العينين على الاحداث المتسارعة الحاصلة على الارض بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة شدد ابو العينين على القول إن ارواح الاسرائيليين إذا كانت غالية لدى حكومتهم، فإن أرواح ابناء شعبنا اغلى بكثير، فلا يعقل أن يستمر مسلسل القتل، ويبقى شعبنا مكتوف الايدي، لافتا إلى أن اسرائيل قتلت ومنذ بداية العام الجاري 49 مواطنا، ثلثهم أطفال قتلوا على ايدي المستوطنين مشيرا بهذا الاطار، إلى أنه لن يكون هناك احتلال مجاني بعد اليوم وأضاف على أسرائيل أن تكون مستعدة لدفع ثمن سياستها اليمينية المتطرفة، وثمن احتلال الارض الفلسطينية، مؤكدا أن ذلك الثمن لن يكون سهلا كما قال إن حملات التهديد والوعيد التي يطلقها الساسة في تل أبيب ضد القيادة وشعبنا، غاية في الخطورة، ولن يمر عليها شعبنا مر الكرام كم كنا نتمنى ان يملك الرئيس محمود عباس عينين كاللتي يملكهن اللواء ابو العينين لقد تابعنا خطابكم سيدي بقلب يعتصرة الالم على الحال اللذي وصلنا لة ولا اعلم من ينقل لكم احوال الرعية فان كنت تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة اعظم سيدي الرئيس تعداد جنود الاحتلال اليوم في شوارعنا اكثر من الدواب اجلكم الله في ظل تغيب كامل للاجهزة الامنية فهل لكم من غضبة سيدي اسرانا يموتون ومن نجحنا بتحريرة اعيد اعتقالة بالامس وصل عدد من ادخلوا العناية المكثفة خمسين اسير فهل لك من غضبة سيدي الرئيس بالامس اعتقل الرجل الثاني في فلسطين ونواب شعب الجبارين واغلقت مدننا واقتحمت بيوتنا وعيث بها فسادا فهل لك من غضبة القدس تهود والتقسيم الزماني اصبح امر واقع فيها في القدس الحفلات الماجنة والسكر والعربدة وسحب هوياة اهلة وهدم منازلهم واثقال كاهلهم بضرائب ما انزل الله بها من سلطان فهل لك من غضبة ارض تسرق ومسطوطنات تتوسع ومدن مقسمة زرع يحرق واشجار تقطع وحرمات تنتهك وحرائر تسحل في الطرقات فهل لك من غضبة شهداء تسقط يوميا تنكيل ممنهج باهلنا وتدمير لبنيتة التحتية المعدومة اصلا وسرقة مياهة وتربتة وطفولة ابنائة وضرب بقراراتكم وقرارات الامم الخبيثة بعرض الحائط-----------الخ فهل لك من غضبة .
قد لا يتسع مقالي لشرح معاناة شعبي ولكني ذكرة ما يحرك الجبال عن مواضعها وتهتز لة الضمائر وتقشعر لة الابدان فهل لك من غضبة سيدي وانا اكتب هذاة السطور استحضرني مقابلة لزعيمنا الراحل ياسر عرفات تسالة فيها المذيعة عبر الهاتف عن صحتة ابان عملية السور الواقي فكان الرد الغاضب الجميل بعفويتة (انت بتساليني عن صحتي اساليني عن شعبي, شعبي
ابيدبح) رحمك الله سيدي ابا عمار وكم اتمنى ان يزورك سيدي ابا مازن في منامك قائلا مالك لا تغضب لم يبقى شيء تخشى علية حان وقت
الغضبة---------


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق