]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثقة بالنفس

بواسطة: Mohamed Amine  |  بتاريخ: 2014-06-19 ، الوقت: 23:42:23
  • تقييم المقالة:

ما المراد بالثقة بالنفس ؟؟

 

الثقة بالنفس:

 ( هي حسن اعتداد المرء بنفسه, واعتباره لذاته, و قدراته ؛ حسب الظرف الذي هو فيه, دون إفراط من عناد و كبر, ودون تفريط من ذلة وخضوع غير محمود )

هل تعارض الثقة بالنفس الثقة بالله تعالى ؟؟

الثقة بالنفس لا تعارض الثقة بالله, لأنه لا تعارض بين الثقة بالنفس و الاعتماد على الله عز وجل, والتوجه إليه في طلب الحاجات ودفع المكروهات .

الثقة بالنفس لا تعني الاعتماد على النفس و الركون إلى قدرتها و الاعتداد بها دون الالتجاء إلى الله تعالى, بل إن من الثقة بالنفس أحسان أظن بالله تعالى و الاعتماد عليه دون تواكل . الذي يتعارض مع الثقة بالله تعالى الإفراط في الاعتداد بالنفس و تفضيلها على الغير كما قال إبليس{ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }[ص:76]
أو كما قال فرعون {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ } [الزخرف:52]
أو كما قال قارون { قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي}[القصص:78] و كل من سار على هذا الدرب ممن يعتد بنفسه اعتدادً زائدً زائفً هذا هو الذي يتعارض من الثقة بالله .

أما الثقة السليمة بالنفس فلا تعارض الثقة بالله, لان الواثق بنفسه ينسب الفضل لأهله و النعم لربه تعالى هل الثقة بالنفس صفه وراثية أم مكتسبه ؟

الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد، فهؤلاء الأشخاص الذين نعرف أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولايجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بالتوكل على الله ثم بتطوير أنفسهم و الأرتقاء بها . منطلقات وعلامات الثقة بالنفس ؟؟؟ 1/ العلم و المعرف بالنفس: معرفة الشخص نفسه أن يعرف حدود قدراته و طاقاته و إمكاناته دون مبالغة في زيادة أو نقص .
و أن يعرف حدود نقصه, وقصوره, وتقصيره, وضعفه, دون مبالغة أو نقص . 2/ التقبل السليم لذات و النفس: يتقبل الشخص نفسه كما هي حسب حجمها بإيجابياتها و سلبياتها ,لا ينزعج من السلبيات بدرجة كبيره تجعله يمقت نفسه و يكرهها , ولا يعجب بالإيجابيات بدرجة كبيرة تجعله يغتر بنفسه و يعظمها و يعطيها فوق حجمها .

كما قال عمر بن عبد العزيز: ( رحم الله امرء عرف قدرنفسه ) 3/ التوازن بالطموحات: طموحات الواثق من نفسه تتوازن مع قدراته و إمكاناته و طاقاته, فلا تهبط إلى القاع, ولا تطير في هواء الأحلام .

فإذا كان ذا إمكانات و قدرات عالية فطموحاته و إنجازاته تكون كذلك.

و إذا كان ذا إمكانات وقدرات متوسطة فطموحاته و إنجازاته تكون كذالك. 4/ الانجاز الهادف: الواثق من نفسه يخرج طاقاته و إمكاناته و يعمل و ينتج دون أثارة و تضخيم و تمجيد شخصي وطلب الثناء, و دون تواري و تقوقع حول الذات و خوف من الانتقاد و الازدراء . 5/ التدرج: النمو بتدرج مع الوقت و استثمار الوقت و الفرص لنمو النفسي و الاجتماعي و المادي و الوظيفي, ويكون ذالك بتدرج و استمرار ولا يتوقف عن كسب الوقت و كسب المزيد من الفرص المؤاتيه حسب اهتماماته و حاجاته فهو يقود زمام نفسه و يبحث عن مصالح دينه و دنياه و لا يكون عاله على غيرة. 6/ فن الاتصال: الواثق من نفسه ناجح في علاقته مع الآخرين, يتفاهم معهم و يقدر ظروفهم و ينصح لهم و يحب لهم ما يحب لنفسه, لا يتعالى عليهم ولا يخادعهم, و لا ينزعج من نجاح الناجحين وتفوقهم, ولا يزدري المقصرين و المخفقين, و لا يكون إمعّة يجاريهم بالخطاء .  8/ التعبير عن الشعور: الواثق من نفسه يعبر عن شعوره و يستطيع الدفاع عن نفسه متى ما احتاج إلى ذالك قولاً أو فعلاً بالأسلوب المناسب و حسب الواقع و الظروف و المصالح و المفاسد . 9/ تقبل النقد: الواثق من نفسه يتقبل انتقادات المنصفين بعد تمحيصها و فهمها و تطبيقها على واقعه و يأخذ الفائدة منها .

كما قال عمر: ( رحم الله مرئ أهدى إلي عيوبي ) (((( أنواع اختلال الثقة بالنفس )))) 1/ ضعف الثقة بالنفس: إذا ضعفت الثقة بالنفس فأن الشخص يُصغر نفسه كثيرًا, و يُضخم عيوبه و هفواته و نقصه, و بذالك تضعف مبادرته للانجاز و استثمار الفرص المناسبة من حوله, و قد يستسلم للآخرين ورغباتهم و يعمل لخدمته و يكون (الجندي مجهول ) في خدمة غيره دائماً و قد يكون إمعّة تابع للآخرين دون قناعة . وربما أنغلق ضعيف الثقة على نفسه ونعزل عن غيره, وقد يترتب على هذا مشكلات كثيرة اجتماعية و نفسية . 2/ الثقة الزائفة بالنفس: و هذا شيء موجود و معروف من قديم الزمان, يقول ابن سناء الملك:

أرى الخلق دوني إذ أرني فوقهم && ذكاء وعلماً واعتلاءً وسؤددًا يرى نفسه في كل شيء أفضل من الناس هذه ثقة زائفة و عجب في النفس و هؤلاء متفاوتون في ذالك على حسب تفاوت قدراتهم الذهنية و طاقاتهم العقلية و النفسية و بحسب شعورهم بضعف الثقة الحقيقية بالنفس . (( كلما كان الشخص مبالغ في غروره و عجبه بنفسه و يرى أنه أفضل من غيرة فأنه في أعماق نفسه يفتقد الثقة الحقيقة بنفسه )) قال ابن المعتز: ( لما عرف أهل النقص حالهم استعانوا بالكبر ليعظم صغيرًا و يرفع حقيرًا و ليس بفاعل ) وقال المأمون: ( ما تكبر احد إلا لنقص وجده في نفسه )  من دلائل الثقة الزائفة 1/ يكثر من مديح نفسه ورفعها فوق الآخرين و يوجد حول نفسه هالة كبيرة أكبر من واقع حجمه, ليس بحسب حسن إنتاجه بقدر ما هو بمدحه المباشر وغير المباشر لنفسه و تمركزه حول ذاته, يرى أن نفسه هي مركز الإعجاب لمن حوله و أن الناس لا غناء لهم عنه .

يقول الشاعر:

إذا المرء لم يمدحهُ حسن فِعَالهِ && فمادحه يهذي و إن كان مُفصحا

و هؤلاء غالباً ما يكتسبون المقت من الناس

كما قيل:

من ناط بالعجب عرى أخلاقهِ && نيطت عرى المقت إلى تلك العرى

و كما قال عمر:

( لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكنه من أدى الأمانة و كف عن أعراض الناس فهو الرجل )


2/ الاعتداد بالرأي و الفهم و القدرات بدرجة مبالغ فيها, والاهتمام بالمظاهر على حساب الجوهر.


3/ ينسب جهد و إنجازات الآخرين إلى نفسه , لا يحتمل أن ينتقد و لو انتقاد يسير لأنه يرى أنه فوق الانتقاد.


4/ يزدري الآخرين و يتعالى عليهم و يحسدهم , و يتوهم أنه هو المقصود بالانتقادات غير المباشرة ( كاد المريب أن يقول خذوني ).


5/ يتملص من سلبياته و أخطائه و يتعالى عليها و لا يعترف بها و قد ينسبها على غيرة, و قد يتطلع إلى مهام كبيرة فوق طاقاته و يزعم أنه يستطيعها. && التصورات الخاطئة حول الثقة بالنفس و مفهومها && 1/ البعض يرى أن الثقة بالنفس الإصرار على الرأي و العناد و التحدي و لو كان على خطاء . الثقة بالنفس أن إذا علمت أنك مخطئ أن تتراجع و لنا في رسول الله أسوة حسنه, كما في قصة النخل و غزوة بدر و غيرها.


2/ البعض يرى أن الثقة بالنفس أن تسيطر على الآخرين و تتحكم بهم و تسيرهم كما تريد.

و هؤلاء في الغالب مشاكسون في تعاملهم مع الآخرين لا يطيعون كثيري العناد لأنهم يتصورون أن التعامل مع الآخرين و التنازل لهم في بعض المواقف يتصورون أن هذا من ضعف الثقة بالنفس؛ لذالك فهم يتسلطون على من يبدي لهم التنازلات و يتهاون معهم و يلين لهم و يصعدون على أكتافهم . 3/ البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني المخادعة والأنانية والوصول لرغبات الشخصية بالحّيل و اللعب على الحبلين.


4/ البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني الجراءة في المباهاة و التعاظم و التعالي و الكبر و العجب بالنفس أو الممتلكات أو الإنجازات.


5/ البعض يخلط بين الثقة بالنفس و قلة الحياء لا يبالي بأحوال الناس و لا ظروفهم و لا مشاعرهم و يتدخل في شؤونهم الشخصية.


6/البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني أنك في كل موقف مهما كانت إمكاناتك محدودة و قدراتك قليلة, ومهما كان الموقف يتطلب أشياء كبيرة لا تستطيعها لا بد أن تبدوا واثق من نفسك و أن تزعم ما ليس عندك. (( الثقة تتغير حسب الموقف و المكان و الزمان والموضوع )) من الطبيعي أن يكون مؤشر الثقة متأثر بهبوط و صعود حسب المواقف

بعض المواقف تتطلب التحفز النفسي مثل إلقاء المحاضرات أو خطبة الجمعة أو غيرها.

مثل هذه المواقف قد يصطحبها بعض الارتباك اليسير المؤقت (( يزول مع التدريب و الاستمرار و التدرج )) و لا يعد هذا ضعف بالثقة إلا إذا أداء إلى الارتباك الكبير و الانسحاب من الموقف . من علامات ضعف الثقة أن يكون مؤشر الثقة يميل للأسف دائمًا مهما كانت الظروف مؤتيه لارتفاع مؤشر الثقة , استمرار انخفاض الثقة في كثير من المواقف دليل على ضعف الثقة, أما تفاوت الثقة فهذا وارد و طبيعي . من علامات الثقة الزائفة أن يكون المؤشر مرتفع للأعلى دائمًا مهما كان الموقف فيبدوا الشخص كأنه واثق من نفسه في كل أمر و قد (يهرف بما لا يعرف و يخوض فيما لا يحسن ) يتعالى على الناس أن يروه في موقف لا يحسنه و يزعم أنه يجيد كل شيء و أنه لا يخفى عليه خافية . لذالك فأن الواثق من نفسه ينبغي أن تضعف معنوياته في بعض المواقف التي يخطئ بها و أن يعترف بخطئه . آثار الثقة السليمة بالنفس ؟ 1/ الارتياح النفس و الطمأنينة و السعادة: الواثق من نفسه مطمئن بما أعطاه الله تعالى و بما لم يعطه يشكر الله على ما انعم عليه به ,و يتعرف بالفضل لله ويسأله المزيد و لا يحقر نفسه و لا يذلها للناس فتصيبه المهانة و الكائبه , أيضاً لا يرفع نفسه فوق منزلتها أو يتعالى على الناس فيصيبه القلق و التوتر .

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) حسنه الألباني 2/ النجاح في مجالات الحياة , العلمية و المهنية و الاجتماعية: كلما كان الشخص واثقاً من نفسه ثقة سليمة كانت علاقته مع الآخرين جيدة و مستقرة علاقات يسودها الاحترام المتبادل يقدر الناس و هم يقدرونه و يحب الناس و يحبونه .

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، الموطؤون أكنافا ، الذينيألفونو يؤلفون ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف ) حسنه الألباني 3/ القدرة على تطوير الذات و تنمية المهارات: كلما زادت الثقة أستطاع الشخص أن ينفتح على المحيط من حوله بنضج ووعي و أن يأخذ الفائدة ممن حوله و يضيفها إلى رصيده, بعكس ضعيف الثقة فهو منغلق ولا ينفتح على المحيط , و بعكس صاحب الثقة الزائفة فهو يتعالى على من حوله و لا يأخذ منهم الفائدة .

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولاتعجز )صحيح مسلم 4/ القدرة على التعامل مع الأزمات و المشكلات و الصعاب: مواجهة الأزمات و المشكلات و الصعاب بأساليب مُلائِمة و مقبولة من خلال تقدير حجم المشكلة جيدًا و تقدير أبعادها دون مبالغة في تضخيم أو تصغير و من خلال العدة المناسبة للمواجه بالأسلوب و الاستعداد الحسن و بقوة التحمل لتِبعات .

قال عبد الله بن مسعود: ( رحم الله امرئ عرف زمانه فاستقامت طريقته ) ((( كيف ننمي ثقتنا بأنفسنا ))) 1/ أن يعرف الشخص نفسه جيدًا :

أن يعرف سلبياته و إيجابياته بحجمها الحقيقي, و أن يعترف بالسلبيات و يتقبلها بقبول حسن و سعى في علاجها لا يضخمها فتحطم معنوياته, و لا يتركها كما هي فتعيق حدودها و يسعى في إصلاحها .


2/ استثمار الإيجابيات جيدًا بهدوء و توازن حسب الأولويات الأهم فالمهم فالأقل أهميه .


3/ الاتزان في التوقعات و الطموحات .

كن متزنً في توقعاتك و طموحاتك ( رحم الله مرءٍ عرف قدر نفسه )


4/ توكيد الذات أو إثبات الذات :

الموافقة بين المشاعر الداخلية و بين السلوك الظاهري بالتحدث و التعبير عن النفس لفظً و سلوكاً . ((( توكيد الذات ))) كم من الأشخاص من يميل لموافقة الآخرين و مسايرتهم في اغلب الأحول و يذعن في رغباتهم و طلباتهم و رغباتهم ولو على حساب حقوقه الشخصية و راحته

هؤلاء تجد الواحد منهم تضعف قدرته على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها لا يستطيع أن يقول لا , للأمور التي لا يريدها تضعف قدرته على إبداء الرأي و وجهة النظر و يحرص حرص زائد على مشاعر الآخرين و يخشى إزعاجهم و يضعف حزمه في اتخاذ القرارات و المضي فيها و يتواضع تواضع يميل لذلة


بعض الناس يظن أن هذه التصرفات و المفهومات و السلوكيات هي من الحياء المحمود في الشرع و المقبول في المجتمع أو من التواضع المطلوب و لين الجانب أو من الآثار و محبة الآخرين و هذا غير صحيح الشرع حث على الحياء و الإثار والتواضع لكن هؤلاء الأشخاص مشكلتهم ضعف توكيد الذات يسايرون الآخرين ظاهرياً و يمتعضون و يتحسرون في الباطن .

تجد الواحد منهم يقول يجب أن أكون محبوب من الجميع مقبول عندهم معرف بالطافه و الدماثة لا أريد احد أن ينزعج مني يجب أن ارضي الآخرين و أقدم مشاعرهم و رغباتهم على مشاعري و رغباتي دائماً . توكيد الذات / هو قدرة الفرد على التعبير الملائم بلفظه و بتصرفاته عن مشاعره و أفكاره و أرائه تجاه الأشخاص و المواقف من حوله و قدرته على أن يطالب بحقوقه التي يستحقها دون ظلم و عدوان .

الشخص المتزن يقدر نفسه حق قدرها يضعها في موضعها بحسب ما تستحقه .

الشخص المتذلل المتواضع التواضع الزائف أو المرضي يبخس نفسه حقها و ينزلها اقل من منزلتها .

قال الشافعي: ( ما رفعت احد أكبر من قدره إلى وضع من قدري بقدر ما رفعته ) الشخص المتكبر ينفخ نفسه و يعطيها منزله أكبر مما تستحق.

الشخص المؤكد لذاته يوافق بين مشاعره الداخلية و بين سلوكه الظاهري. و لديه قدرة على إبداء ما عنده من رغبات و أراء . المؤكد ذاته يتواصل مع الآخرين بطريقة لبقه مقبولة و لا يسبب لهم و لا لنفسه إشكالات. (((( كلما كان الشخص لديه مقدار جيد من توكيد الذات استطاع أن ينمي ثقته بنفسه )))) الأمور المهمة في تنمية الثقة بالنفس و تطوير الذات: 1/ أن تكون صادق مع الله و مع خلقه.

2/ التحلي بحسن الخلق.

3/ التحلي بالإخلاص لله في الأعمال القلبية و العملية.

4/ الصدق في التعامل و يكون ذالك حسب المبادئ الخُلقيه لا المصالح الشخصية.

5/ التوكل الصحيح على الله و بذل الأسباب المشروعة و عدم التواكُل.

6/ العلم و معرفة المهارات بكل أمر تحتاجه بحياتك ( العلم نور )

في أمور الدين تطلع على كل ما يهمك و ينفعك و تحاول أن تلم به ليقوي عزيمتك, كذالك العلم بأمور التخصص أو الدراسة أو الوظيفة أو المهارات الاجتماعية و الأسرية .

7/ معرفة الأهداف المستقبلية وتحديدها بأولوياتها الشخصية و الاجتماعية و الوظيفية, ووضع الخطط التنفيذية للوصول إلى الأهداف بالوقت المناسب و الطريقة المناسبة.

8/ إدارة الوقت كسب الأوقات و حسن استثمارها فيما ينفع في أمور الدين و الدنيا . (( أمور مرتبطة بالتنشئة والتربية الحسنه )) ينبغي التوسط بين نفخ الذات و تحطيم الذات !!!

نفخ الذات يمارسه بعض الآباء و الأمهات و المربين و المربيات مع الناشئة

و لا سيما مع البارزين و المتفوقين منهم يكثرون من مدحهم و إطرائهم و إعطائهم أكبر من حجمهم

و هذا يولد ثقة زائفة و جرئه زائدة و تهور وعجب و كبر و تسلط .

في المقابل التحطيم النفسي لذات و التصغير و التحقير و الاستخفاف و الاستهزاء و القمع و تحجيم القدرات يضعف الثقة و يحطم المعنويات .

مثل من يعامل ابنه ابن العشرين كما يعامل ابن الخمس سنوات

يجب أن يكون التعامل مع من حولنا من الناشئة بتوسط بين نفخ الذات و التحطيم النفسي لذات فهذان طرفان كلهما ذميم و لاسيما في حالت المراهقة فالمراهق بحاجة ماسه إلى احترام ذاته و شخصيته

و ينبغي مراعاة الفروق الفردية بين الأشخاص و أن نعطي كل ذي حق حقه .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق