]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 235

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-06-17 ، الوقت: 23:54:47
  • تقييم المقالة:

 

 


428- أيمن نور" معلقًا على يمين السيسي : "ينقصه كلمة من 3 حروف"

في تعليقه على حلف المشير السيسي لليمين اليوم كرئيس لمصر بعد الانتخابات الأخيرة, قال زعيم حزب غد الثورة الدكتور أيمن نور: إن قسم السيسي ينقصه 3 حروف.

وأضاف أيمن نور أن هناك إشكاليات ظهرت له عندما سمع السيسي يقسم اليمين الدستورية  وفقًا لأحكام المادة رقم 144 من الدستور المصري الجديد.

وأوضح أن الإشكاليات بعضها يتعلق بشخص السيسي نفسه والبعض الآخر يتعلق بالقسم ذاته.

وتابع: "أبرز الإشكاليات المتصلة بالشخص الذي أقسم، أنه هو ذاته يقول دائمًا – كما سمعناه - في أحاديثه المذاعة مؤخرًا وقبلها المسربة - أنه لا يحب أبدًا أن يُقسم، لكنه دائمًا كان يتغلب على مشاعره، وتكون الجملة التالية مباشرة لعدم حبه للقسم، هي: "أقسم بالله العظيم"...!!".

وزاد نور - وفقًا لـ"المصريون" -: "الإشكالية الثانية: في صاحب القسم، أنه هو ذاته، الذي سبق وأن أقسم يوم توليه وزارة الدفاع، على هذا القسم، بذات النص، والحرف، الذي يتعهد فيه بالإخلاص للنظام الجمهوري – والدستور - ولم يمنعه هذا مما فعله بكل ما أقسم على الإخلاص له واحترامه.. وربما الخبرات السابقة مع قسم السيسي "الأول"، هي التي تحملني للحديث عن الإشكاليات الخاصة بنص القسم الأخير، مقترحًا إضافة ثلاثة حروف حاكمة.. وهي المكونة لكلمة "كله"!!.. وأقصد هنا إضافة كلمة "كله" في عبارة احترام الدستور.. لتصبح العبارة هي:- أن أحترم الدستور "كله".. ولا أعرف.. هل يعرف السيسي أن الدستور الأخير، في نص المادة رقم 159 منه اعتبر انتهاك أي حكم من أحكام الدستور هو الجريمة الأولى، التي تستوجب عزل رئيس الجمهورية، بل وقدم هذه الجريمة على جريمة الخيانة العظمى حيث تنص المادة المذكورة على: "يكون اتهام رئيس الجمهورية بانتهاك أحكام الدستور، أو الخيانة العظمى.. إلخ.. إلخ.. .. لا أعرف.. هل يعرف السيسي أن من بين ما أقسم عليه النصوص 51،52،53،54 من الدستور ونصوصها:- (51) "الكرامة حق لكل إنسان، لا يجوز المساس بها وتلتزم الدولة باحترامها وبحمايتها" والنص (52) "التعذيب بجميع صوره، وأشكاله، جريمة لا تسقط بالتقادم"، والنص(53) "الذي يحظر التمييز بين المواطنين بسبب الانتماء السياسي أو لأي سبب آخر"، والنص (54) "الذي يتحدث عن تجريم الاعتداء على الحرية الشخصية، بوصفها حقًّا طبيعيًّا لا يُمس"، وينظم ذات النص حقوق، من تقيد حريته، بضمانات صارمة، وبشكل يجعل المساس بها جريمة مغلظة لا تسقط بالتقادم. بل ويفرض تعويضًا ماليًّا عادلًا لمن يحبس احتياطيًّا، دون مقتضى، أو تثبت براءته من التهم التي حبس احتياطيًّا على سند منها.. هل يعرف السيسي، كم سيدفع عن كل يوم "ظلم" حبس فيه 20 ألف مواطن احتياطيًّا، ودون توافر الأسباب القانونية المبررة للحبس الاحتياطي..؟ هل يعرف السيسي أن من بين النصوص والمواد التي أقسم على احترامها نصوص المواد 59،60،62،64،65 من الدستور الجديد، حيث تنص المادة (59) على الحق في الحياة لكل إنسان، والمادة (60) التي تجرم المساس بحرمة جسد الإنسان، أو التمثيل به (!!) ونص المادة (62) التي تجرم كل أشكال إبعاد المواطنين عن البلاد أو منعهم من العودة إليها، أو منع مغادرته لها، وتقول نصًّا: حرية التنقل مكفولة، والإقامة والهجرة.. وتعتبر المادة (63) التهجير القسري أو التعسفي جريمة لا تسقط بالتقادم.. وكذلك المادة رقم (64) ونصها: "حرية الاعتقاد مطلقة" وتستكمل المادة رقم (65) المعنى بالنص الآتي: "حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو الكتابة، أو التصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير.. كما تتحدث المادة (67) عن حرية الإبداع الفني.. ولا تجرم غير ذلك التحريض على الكراهية، والعنف، والطعن في أعراض الأفراد.. وهو فقط ما يفعله إعلام السيسي – بينما تمنع قنوات وصحف وبرامج لأنها لا تفعل هذا بالمخالفة لنص المادة رقم (70) من الدستور".

وكان السيسي قد أقسم اليمين اليوم الأحد أمام المحكمة الدستورية كرئيس لمصر بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة على حمدين صباحي.

وقد اعتبرت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية أن المحك الرئيس للسيسي هو كيف سيواجه الأزمات التي تعيشها البلاد.

كما انتقدت إجراء الانتخابات الرئاسية في أجواء من الإقصاء والتهميش لفصائل فاعلة في المجتمع.

...........................................................

 

429- مراقبون : خطاب السيسي مكتوب بعناية ولكنه أفسده بقراءة ركيكة :

 

منح  المشيرعبدالفتاح السيسي، قلادة النيل للمستشار عدلي منصور، وذلك في الاحتفال الذي تم تنظيمه أمس الأحد في قصر كوبري القبة، بمناسبة اليوم الأول لتولي السيسي سلطة الحكم.

وقال السيسي في خطابه أنه سيعمل كرئيس للمصريين جميعاً، وأن لمصر قيادة واحدة " بس ومش هيبقي في قيادة ثانية"، مؤكداً أن مصر بحاجة ماسة لمجلس نواب يحول نصوص الدستور لقوانين ملزمة.

ودعا السيسي الي تجديد الخطاب الديني، مشيرا الى أن النظام السابق ساهم في الاستقطاب الديني , مؤكداً بأنه يتطلع لاستعادة دور الأزهر والكنيسة في بناء الوطن .

وقد لاحظ المراقبون أن خطاب السيسي وإن بدا مكتوباً بعناية إلا أنه أفسده بتلاوة ركيكة ، وبأخطاء بالجملة في قواعد النحو ، على نحو يُذكر بخطاب المستشار نبيل صليب ، في إعلانه لنتيجة الإستفتاء على الدستور، والتي وصلت الى أكثر من 70 خطأ لغويا ونحوياً .

.......................................................................

 

430-التحالف الحزبي يكشف المفاجأة .. مراد موافي هو المؤسس والقائد الحقيقي لحركة تمرد !!!.

 

 

عندما يبدأ توزيع الغنائم يتم اكتشاف الأدوار الحقيقية التي دُبرت بليل متواصل علي الشعب المصري الذي لم ترض دولة مبارك المتعمقة في فسادها باختياره الحر لرئيسه المنتمي للتيار الإسلامي..!

 

 فواصلت جهودها الشيطانية حتي تم اختطاف الرئيس الشرعي لمصر وما زالت تواصل مؤامرتها علي الشعب المصري لتركيعه لإرادة دولة الفساد والعهر الأخلاقي ونجومية الراقصات والعاهرات التي صدّرها لنا نظام المخلوع طوال فترة حكمه ....!

نشأة تمرد...!

 

منذ بدأت حركة تمرد في الظهور وهناك من يحدد لها خطواتها ويرسم لها ما تفعله بالضبط ولم يكن محمود بدر سوي الرأس التي وُضعت علي مائدة المخابرات لحشوه وبرمجته ورسم الطريق الذي تسير عليه أقدامه هو ورفاقه..!!

ولم يكن بدر الشهير ببانجو والكل يعلم أن مابين كل نقطة دم في جسمه وأخري قطعة حشيش .. لم يكن سوي ناقل للأوامر التي تُملي عليه وعلي من أطلقوا علي أنفسهم قادة حركة تمرد

( الضباط الأحرار المدنيين بصورة عصرية أقرب لأن تكون هزلية) ولكن للخلاص هذه المرة من العدل لا من الظلم لأن هذا العدل سيقتص يوماً من الظالمين ..!!

وللإحساس العام عند قيادات دولة الفساد المباركية أن دور كل منهم آت في المحاسبة لا محالة فاشترك الجميع في المؤامرة علي كافة الأصعدة ، وقد كنا نشرنا حين نشأت حركة تمرد أن قيادة الحركة تنبع من جهاز سيادي لكننا علي وجه الدقة لم نكن نعرف من هو..!

 

توفيق عكاشة ومراد موافي..!

 

       رغم تصريحات حملة السيسي بأن السيسي  لن يكون له حزباً سياسياً فقد انفردنا بالكشف عن حزب السيسي الحاكم الذي سيكون قوامه جميع قيادات وأعضاء حزب مبارك المنحل وقلنا أن توفيق عكاشة يتولي القاعدة الشعبية منه لمخاطبة الفئات التي يروق لها  الكلام من نوعية ( تعالي يا خويا انت وهو اشترك في الحزب يا ولا  عشان أما تحب تقضي مصلحة تلاقي اللي يسندك يا ولا بدل قعدتك ع الكنبة  ) ..! 

 

أما القمة النخبوية للحزب فقد تم إعلان مراد موافي لها في صورة التحالف الحزبي الذي يضم جميع هذه التوليفة من أحزاب مبارك بحيث يكون الوطني في قمته وبقية الأحزاب المسماة بأسماء أخري في الوسط والقاع ، ويملك خيوط حركتها جميعاً مراد موافي مدير المخابرات سابقاً الذي ارتدي أخيراً رداء السياسة وبصورة علنية..! 

انضمام تمرد كشف القائد الحقيقي لها..!!

 

حينما أرادوا عمل التحالف الحزبي كان مقصوداً منه أن يتم جمع شركاء الانقلاب من شتي البقاع في مصر في كيان واحد كل حسب دوره ولذلك كان إعلان تمرد الانضواء تحت راية تحالف موافي هو إعلان صريح بأن موافي هو القائد الحقيقي والمؤسس الفعلي لهذه الحركة التي تضم أطفالاً في قيادتها لم يكن ليصدق أحد أن هؤلاء هم قادة تمرد..!!

 

 ولو لم يكن ذلك حقيقياً فلماذا لم تكون تمرد حزباً منفرداً وهي التي يدعي قياداتها أنهم يملون الشارع وأنهم لو دخلوا أي انتخابات لاكتسحوها وهذه الهراءات الخائبة التي يقتنعون بها .. طب يا سيدي لماذا تنضوي تحت جناح موافي وأنت حسب كلامك أكبر منه ومن حزبه .؟!!

.أظن أنه ليس منطقياً أن ينضم الأكثر شعبية ليكون خاضعاً وتحت رئاسة المجهول إلا أن يكون ذلك المجهول هو قائدكم الفعلي منذ البداية وهو الذي قام بتحريككم مثل العرائس المتحركة تماماً ..، وحينما يأتي وقت الغنائم فليعد كل واحد لحجمه الحقيقي والذي كان سرياً في يوم من الأيام ولتظل العرائس المتحركة كما هي عرائس متحركة ويظهر القائد الحقيقي لها منذ زمن علي الملأ ولكن في صورة حزبية علنية ..!! 

 

نقلا عن جريدة الشعب.

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق