]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المغرب والربيع العربي

بواسطة: benabdallah  |  بتاريخ: 2011-11-27 ، الوقت: 01:09:42
  • تقييم المقالة:

عاش العالم العربي ولشهور تحولات عميقة وحراك شعبي أسقط الحكام الطغات خاصة في تونس ومصر وليبيا , ومازالت دول أخرى تعيش المخاض الصعب كاليمن وسوريا . والمغرب عاش بدوره هدا الحراك عجل بالتحولات السياسية الحالية دشنها الملك بتغيير دستوري عميق تنازل فيه عن كثير من إختصاصاته مما يعطي للحكومات المقبلة مجالا واسعا للتحرك وفي نفس الوقت يضعها أمام مسؤوليات تحاسب عليها أمام الشعب .    وتنفيدا لمقتضيات الدستور الجديد عرف المغرب يوم أمس 25 نوفمبر 2011 إنتخابات تشريعية سابقة لأوانها أسفرت عن نثائج وضعت حزب العدالة والتنمية دو التوجه الإسلآمي في المقدمة بأكثر من تلث  المقاعد البرلمانية . وتطبيقا للمقتضيات الدستور الجديد فمن المنتظر أن يعين الملك رئيس الحكومة من داخل هدا الحزب السياسي . مما يعني أن المغاربة سيجدون أنفسهم أمام حكومة جديدة لم يختبر أعضاؤها التدبير الحكومي من قبل . والزمان وحده كفيل بالحكم على مدى نجاح الحكومة المقبلة من عدمه .                                                                                           والآن مدا يعني كل هدا ؟ من منظوري المتواضع يعني أن المغاربة قاموا بإحدات التغيير المنشود بطريقة خاصة , جنبت البلاد والعباد كثيرا من الأخطار والصعاب كالتي نراها اليوم في البلاد العربية . الشعب المغربي بوعيه السياسي أعطى نمودجا أقل ما يقال عنه أنه موقف ناضج يعبر عن عمق العلاقة التي تجمع الشعب بالملك , إن الإنتخابات اليوم عبرت عن رأي كل المغاربة وبإرادتهم الحرة على السير قدما نحو المستقبل المنشود .                                                                                                    نعم إنتظارات المغاربة كثيرة وعميقة , سواء على المستوى الإجتماعي والإقتصادي وكدا السياسي ...الخ ونجاح الحكومة في تدبير هده القطاعات بنجاح سيعني بكل تأكيد أن المغرب سيكون نمودجا يحتدى به في  المنطقة العربية . المغاربة اليوم يدشنون عهدا جديدا كله أمل في مستقبل أفضل . وعلى المستوى السيا سي فإن الإقبال المكثف على التصويت خاصة في الأقاليم الصحراوية يعطي عبونا قاطعا على مدى تشبة كل الصحراويين بمغربيتهم تحت القيادة الناجحة للملك المفدى محمد السادس . ويعطي رسائل واضحة لدعات الإنفصال التشردم في مرتزقة البوليساريو وأسيادهم الجنرالات الجزائرية مضمونها الواضح هو فشل أطروحتهم الجهنمية والتي تريد قطع أوصال الصحراويين مع باقي إخوانهم المغاربة والعودة بهم إلى الديكتاتورية والإضطهاد . المغاربة من طنجة إلى الكويرة قالوا وبصوت واحد نعم للديموقراطية وأن الأوضاع لا تتغير إلا بإرادة الشعوب و إسماع صوتها . نتمنى للحكومة المقبلة كامل التوفيق والنجاح . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق